«آخر خَرطُوشَة».. يَتحدّثون عنها في لبنان!

«آخر خَرطُوشَة».. يَتحدّثون عنها في لبنان!
أخبار البلد -    یَتحدّثون عنھا في لبنان» لیس المقصود بالطبع الإشارة لما یجري على الحدود اللبنانیة الجنوبیة مع فلسطین المحتلة،حیث َ تتواصل عملیة العربدة أوالفقاعة الإعلامیة التي بدأھا جیش الاحتلال الاسرائیلي التي أسماھا عملیة «درع الشمال»،بذریعة البحث عن «أنفاق» حزب الله المزعومة,بل ھو العنوان الرئیسي ُ تھ الصفحة الأولى لصحیفة النھار اللبنانیة,بوصفھا المشاورات الأخیرة التي بدأھا ُ المثیر الذي حملَ َف سعد الحریري رئیس الجمھوریة میشال عون,لحل أزمة تشكیل الحكومة الجدیدة التي ُ كلّ تألیفھا,لكنھ وبعد مرور اكثر من «200 «یوم على تكلیفھ,لم ینجح في مھمتھ بل َ أفضت ضمن امور اخرى,الى عودة التوتّر والتراشق الإعلامي والتصریحات الاستفزازیة,المحمولة على ُ مترس الاطراف الداعمة ُخرى دولیة،أرادت العواصم َ المعنِیة تَ «استقواء» بتحالفات إقلیمیة وأ ّ تحصن بھا,ولا تُرید لھم ُ م َ غادرتھا,كونھا الوسیلة الوحیدة لھا,في خنادقھا الطائفیة والمذھبیة التي تَ لیس فقط لشد عصبیّاتِھم وجمھورھم في الشارع ُ اللبناني,الم َنھك والیائِس ُ والم ِحتقن,جراء غلاء المعیشة وارتفاع الأسعار وانھیار الخدمات الاساسیة وتآكل البُنى التحتیة,وانما ایضا في الإبقاء على تلك الزعامات في مواقِعھا,التي اھ ّتزت لدى معظمھم وبخاصة بعد الانتخابات البرلمانیة الاخیرة,التي َ جرت في ایار الماضي ِ وفق قانون انتخابي جدید,والذي رغم كل عیوبھ ونقائِصھ فانھ َ ك َشف ولو نسبیا,اوزان وأحجام ُ معظم الاحزاب السیاسیة,وبخاصة ُ الم َكّو ْنین ُ السنّي والدرزي,حیث لم یعد بمقدور الحریري الزعم انھ ُ الممثل الوحید للطائفة ُ السنیَة,كذلك ولید جنبلاط الذي احتكر دائما وطویلا تمثیل المكون . ِ الدرزي,فاذا بالأرقام تكشف تھافت إدّعاءات كھذه آخر خرطوشة»ھي الآن بید رئیس الجمھوریة,الذي كان ھدّد قبل اسبوع,بإرسال «رسالة» الى مجلس النواب یَطلب فیھ منھ القیام» بدوره,ازاء «الجمود» في تشكیل الحكومة الجدیدة.اي البحث عن ُ «م َّرشح» آخر یُكلّف تألیف الحكومة بدلا من سعد الحریري.ما أثار ِ عاصفة من ردود الفعل أخذت كالعادة وعلى الفور,طابعا طائِفیا ومذھبِ َ یا,رفَع من منسوب الردود ِ الغاضبة وتلك ُ الم ِ تحدّیة الرافضة الانتقاص من دور الرئاسة الثالثة المحصورة ُّ بالسنة.ورأى فیھا الحریري (الذي أضعفَتھ نتائج انتخابات السادس من ایار الماضي)،مثاب تكریس لأعراف على»حساب الدستور والتوازن الطائفي»,رافضا في الوقت نفسھ الاعتذار عن التألیف،فیما كان رئیس مجلس النواب نبیھ بري یقول»انھ یَ ِحق لرئیس الجمھوریة دستوریاً إرسال رسالة بھذا المعنى لمجلس النواب,لكنھ ّ «بري»یَخشى ان تُؤدّي ُ مناقشتھا الى تعمیق .الإنقسام ھي لعبة ّ عض أصابع,على قاعدة أنا لا أنثنى,ومن تحمیني ھي طائفتي وتحالفاتي الاقلیمیة,وبخاصة في مرحلة ّ حساسة ومفتوحة الاحتمالات,لیس فقط یَعیشھا لبنان وشعبھ الذي یعاني صعوبات متدحرجة وتحفل ساحاتھ َ بـ»كّم»ھائل من الإضرابات والأزمات والتراشقات الكلامیة والإتھامات بالفساد والتقصیر,والاستخدام غیر الدستوري لمرافِق الدولة ومؤسساتھا خصوصاً الأمنِیّة منھا,كما حدَث في ُ م َ واجھات بلدة الجاھلیة الدرزیة في جبل الشوف،بل ھي أزمة «عربیة» بامتیاز,حیث لا تخلو معظم الدول العربیة من ظوا ِھر وأعراض الفساد والإھتراء ُ المؤسسي والإنھیار الخدمي والمعیشي,والمآزق الاقتصادیة والاجتماعیة وفشل الحلول التي تُقِدّمھا الحكومات لمواجھة تلك التحدیات,فضلا عن خواء الأحزاب السیاسیة ُ وعزلتھا وانعدام قدرتِھا على جذب الجمھور لخطابِھا المتقادم وعقیم التأثیر أواجتراح ِ عن دور الحكومات وإسھامھا في إضفاء المزید من الشلل على العملین..الحزبي والنقابي .الحلول.فضلاً  ازمة تشكیل الحكومة اللبنانیة تكمن في رفض الرئیس ُ المكلّف الحریري توزیر احد نواب اللقاء التشاوري,الذي یضم ستة نواب ُ «سنّة»على القاعدة التي اعتمدھا الحریري نفسھ لتوزیع حقائب حكومتھ العتیدة(لكل اربعة نواب حقیبة),فقط لأنھم ُ «سنّة»،علماً أن ھناك اربعة نواب ُسنّة في كتل اخرى,ما یعني ان عشرة نواب ُ سنّة ھم خارج كتلة ُ الحریري»السنّیة», التي انحسر عدیدھا لتصبح «20 «مقعداً بعد ان كانت َ ي»الأوحد ُ درة على الظھور بمظھر الزعیم السنّ ُ ي،بضربة م ِؤثرة وأفقدَه القُ .««33،« َ وھو أمر أصاب م ِ زاع ُ مھ حصریة التمثیل السنّ لیس من سبب آخر,غیر انھ ِ یواصل العناد والبقاء في حال إنكار أن قواعد اللعبة في لبنان قد تغیّرت,وإن لیس بشكل جذري او ما ھو مأمول ِ قاوم الحریري حتى الآن فكرة توزیر أحد ھؤلاء النواب الستة وصولاً الى إلغاء الطائفیة السیاسیة التي تحكم لبنان منذ استقلالھ (..),ولھذا یُ ِیاً»خارج عباءتھ.ما یترك الأمور مفتوحة على ُ»سنّ في حكومتھ,حتى ِ من»ح ّصة»أحزاب ُ وكتل اخرى.اي انھ لا یرید ان یرى وزیراً أو نائباً احتمالات أسوأ,في حال وصلَت مشاورات رئیس الجمھوریة الحالیة الى طریق مسدود,حتى لو افترضنا انھ (العماد عون) سیتخلّى عن ُ )لصالح وزیر س ّ ني من اللقاء التشاوري,الذي یضع الحریري «فیتو»...علیھ . ِ حقیبة من حصتھ (البالغة 11 وزیراً ھل یستطیع نبیھ بِ ّري ان «یَمون»على الحریري,وبخاصة انھ «بِ ّري» ھو صاحب اقتراح ُ «تنازل»رئیس الجمھوریة عن حقیبة من . ِح ّ صتھ,كما «تعھد» عندما قال في ما یُ ّ شبھ إبراء الحریري من المسؤولیة...ان الحل بید رئیس الجمھوریة؟ .الأیام ستروي
 
شريط الأخبار الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف أكبر مركز بيانات لشركة أمازون الأمريكية في دولة خليجية إيران تطلق صاروخ أرض جو على طائرة حربية إسرائيلية والطيار ينجو بأعجوبة ترمب: كل من يرغب في أن يصبح قائدا في إيران ينتهي به المطاف ميتا الأمن يلقي القبض على شخص بسبب منشور أثار الهلع في قضاء الأزرق إيران: إن اتجهت أمريكا والاحتلال لقلب النظام بالفوضى المسلحة سنضرب مفاعل ديمونا القتال يحتدم بين حزب الله والجيش الإسرائيلي.. والأخير: اخطأنا التقدير بشأن حزب الله الجيش ينفي تعرض موقعه الإلكتروني لهجوم سيبراني اللواء الحنيطي: الجاهزية القتالية أولوية قصوى في ظل التحديات الإقليمية الراهنة العراق: انقطاع كامل للتيار الكهربائي في جميع المحافظات حوافز وخصومات مستمرَّة للسائقين في هذه الحالات الحكومة تسدد متأخرات مستحقة لصالح مستودعات شركات الأدوية على وزارة الصحة بقيمة 70 مليون دينار وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر مكالمة بين ترامب ونتنياهو اشعلت المنطقة.. تفاصيل جديدة عن الانطلاقة تأجيل مراسم تشييع خامنئي - تفاصيل نواب غابوا عن الجلسة التشريعية الخاصة بالضمان الاجتماعي وزير الحرب الامريكي: سيطرنا على سماء إيران بالكامل تساؤلات هل سيتم صرف رواتب العاملين في القطاعين العام والضمان قبل العيد الملكية الأردنية تستأنف عملياتها التشغيلية المنتظمة بعد إلغاء الاغلاق الجزئي 101 مفقود و78 جريحاً بعد هجوم على سفينة إيرانية قبالة سريلانكا جعفر حسّان : أمن وأمان الأردن فوق كل اعتبار