واشنطن تُهدّد بِـ«نَسفِ» الحلّ السياسِي.. مُلوّحة بِـ«صبر استراتيجي» في سوريا

واشنطن تُهدّد بِـ«نَسفِ» الحلّ السياسِي.. مُلوّحة بِـ«صبر استراتيجي» في سوريا
أخبار البلد -   تبدو ادارة الرئیس الامیركي ترمب،وقد «تخلّت» عن موعد الرابع عشر من الشھر الجاري,الذي َ رضھ لاستیلاد ما ّ یسمى اللجنة الدستوریة في سوریا,والتي ھدَفت من ورائِھا بالتواطؤ أرادت فَ مع المبعوث الدولي ُ الم ِ نصرف دیمستورا,وأطراف أخرى وبخاصة عربیة تُشاركھما الرأي َ والھدف,نسف الحل السیاسي او عرقلتِھ,حتى ّ تتمكن من ِ بلورة كیان سیاسي ُ لمرتزقتِھا في قوات سوریا الدیمقراطیة في شرق الفرات,واستعادة الروح لسیناریو إسقاط الدولة السوریة وتقسیمھا,وإعادة تدویر اسطوانتھا المشروخة حول عدم شرعیة الرئیس السوري,وغیرھا مما استطاعت میادین المواجھات العسكریة مع المجموعات الإرھابیة,ومعظمھا مدعوم من واشنطن . َ وأنقرة ح َسمھ لصالح الشرعیة السوریة الاكذوبة التي ِ تواصلھا واشنطن لتبریر احتلالھا للاراضي السوریة وبخاصة في شأن محاربة الارھاب,یوشك مفعولھا على الانتھاء بعد سقوط بلدة ھجین وانحسار المربع الاخیر لداعش,الامر الذي لا یستطیع بعده المبعوث الامیركي جیمس َ جیفري,مواصلة التأكید على بقاء امیركي عسكري طویل الامد على الاراضي ِ السوریة,والجمع بین الشتاء والصیف على سطح واحد,عبر الدعم والتنسیق والر ُ ھان على ك ُ رد سوریا,وبذل الوعود لھم بكیان م ِ نفصل أو في ِحدّه الادنى بصیغة»حكم ذاتي»على غرار «إخوتھم»كرد العراق,والتلویح بإقامة منطقة حظر ّ جوي,كما فعلت ادارة جورج بوش الأب بعد حرب الخلیج الاولى (تحریر الكویت),في الوقت نفسھ الذي تُغازل فیھ تركیا وتُسیّر معھا دوریات عسكریة مشتركة في منبج،فیما الأخیرة (انقرة) تُبدي شكوكھا في الاھداف الامیركیة,وترى فیھا محاولة مكشوفة لشراء الوقت وتكریس الامر الواقِع,بما یحول دون تركیا وتغییر الوقائع المیدانیة في منطقة شرق الفرات.لھذا تبدو الخطوات الامیركیة حتى وإن حملَت ُ الم َصطلح التضلیلي ُ الم ّسمى»الصبر الاستراتیجي»..تبدو ُ مترتبِكة وغیر قابلة للتسویق,إن لدى حلیفتھا الاطلسیة أم لدى ما تبقّى من ُ معارضات,راھنَت علیھا لنسف مسار استانا ّلوح بھا واشنطن,من خلال وبالتالي صیغة سوتشي(الحوار السوري – السوري),بعد إدراك تلك ُ الم َعارضات ان الإجراءات التي تُ ِ ى من دور(أو صدقیة..إن ِجھز على ما تبقّ ِصفھا بـِ(الصبر الاستراتیجي),لن تنتھي إلاّ بتقسیم سوریا.وھو أمر یُ استراتیجیتھا الجدیدة او التي تُ جاز التعبیر) لدى تلك َ المعارضات,التي فقدَت ُ م ّبرر بقائِھا,لكن ُ المشغّلین ما یزالون یراھنون علیھم كأحصنة طروادة لتمریر مخططھم الجدید/القدیم,الذي نحسب ان الحقائق المیدانیة والمناخات السیاسیة والدبلوماسیة,وما یحدُث في المنطقة من ّ تطورات ِ وتداعیات الازمات ِ التي تعصف بھا،لا تسمح لواشنطن تمریر ما تُ ّخط ّ ط لھ,وتلویحھا بالبقاء العسكري طویل الامد, الذي لن یكون – اذا ما تم – بغیر ثمن,وربما یدفعھا لاستخلاص دروس ِ وعبر غزوھا باھظ الأكلاف للعراق,والذي َ خرجت منھ بھزیمة مدویة،في ظل ُ رفض»رباعي» الحاسم للمخططات الأمیركیة,ونقصد ھنا سوریا وروسیا وایران وایضا تركیا,التي َ تتعارض أھدافھا – في الشأن الكردي السوري تحدیداً – مع َخلتِھا وتصدّع ْ الاھداف الامیركیة,حیث تُدرك انقرة ان «جیباً» كردیاً عند خاصرتھا الجنوبیة الضعیفة دیمغرافیاً وجغرافیاً,سیكون ُ مقدمة لخل .« َ كیانھا,ولھذا ھي «لا» تشتري البضاعة الامیركیة الجدیدة المعروضة في ما یُ َ وصف»الصبر الاستراتیجي ّلوح بھ واشنطن,انما ِ یستھدف تقویض كل ما انجزتاه طوال السنوات الثلاث سوریا و روسیا(كما ایران) ُ مدركتان جیدا بأن المخطط الذي تُ الاخیرة وإعادة الأمور الى المربع الاول,رغم تصدّع حلف الأشرار الذي ّ شن الحرب على سوریا وفیھا,ولذا فان حكایة اللجنة الدستوریة التي ّ «تكرمت»واشنطن یتمدید ُ مھلتھا حتى نھایة الشھر الجاري,و»إلاّ» فإنھا ستلجأ الى إجراءات»الصبرالاستراتیجي»تُ ِبدیان( دمشق  وموسكو) َ إزاءھا موقفا واضحاً واستعداداً لاستكمال عدید اللجنة من شخصیات المجتمع المدني السوري(50 شخصیة),شریطة ان تكون ِلیھا ٌ لة حقیقیة لھذا الم ِّكون,ولیس من شخصیات تختارھا واشنطن ودیمستورا,لتغدو كفّتھا مائِ ُ لة لصالح الم َعار ُ ضة ومشغّ . ُممث ِر َض»علیھ ُ معالجتھا (اللجنة الدستوریة/قائمة قد تكون مھمة المبعوث الدولي الجدید جیر بیدرسون.. صعبة,امام ُ المھمة الاولى التي «فُ ِنكر حدوث ھجوم كیمیائي على حلَب,وترى فیھ َ فبر َكة من دمشق)في شأن رد فِعلھا,في ّلوح بھ واشنطن(التي تُ المجتمع المدني)،لكن ما تُ حال لم یتِم استكمال اللجنة الدستوریة وم َ باشرتھا عملَھا,یدفع للاعتقاد ان ادارة ترمب غیر معنیة بھذا الاستحقاق,بقدر ما تروم إبقاء احتلالھا لشرق الفرات ِ ولاحقاً تجمید خطوط التماس الحالیة بین الجیش السوري و»جیب»إدلب,وخصوصاً في شرق سوریا وشمالھا.وایضا فرض المزید من العقوبات على سوریا,ناھیك عن ٌ م َمارسة المزید من الضغوط على ٍ دول عربِیة,أبدت «اعترافھا»بالواقع المیداني والحقائق ِجھ بعضھا نحو «تطبیع»علاقاتھ مع دمشق.ودائما – وھنا الھدف الامیركي الإستراتیجي الأخطر – السیاسیة التي ترتّبت علیھ.ولھذا یتّ عرقَلة وإحباط كل محاولات دمشق(وحلفاؤھا)إدارة عجلَة الإعمار,حیث ِ تواصل واشنطن (وبروكسل/الاتحاد الأوروبي) َ ربطھ بحل سیاسي ترضى بھ,اي ّ حل على الطریقة الامیركیة ِ ووفق أھدافِھا التي لم تتغیّر منذ باراك اوباما,بل ازدادت َ شراسة وعدوانِیة بعد وصول تاجر .العقارات الى البیت الابی
 
شريط الأخبار الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف أكبر مركز بيانات لشركة أمازون الأمريكية في دولة خليجية إيران تطلق صاروخ أرض جو على طائرة حربية إسرائيلية والطيار ينجو بأعجوبة ترمب: كل من يرغب في أن يصبح قائدا في إيران ينتهي به المطاف ميتا الأمن يلقي القبض على شخص بسبب منشور أثار الهلع في قضاء الأزرق إيران: إن اتجهت أمريكا والاحتلال لقلب النظام بالفوضى المسلحة سنضرب مفاعل ديمونا القتال يحتدم بين حزب الله والجيش الإسرائيلي.. والأخير: اخطأنا التقدير بشأن حزب الله الجيش ينفي تعرض موقعه الإلكتروني لهجوم سيبراني اللواء الحنيطي: الجاهزية القتالية أولوية قصوى في ظل التحديات الإقليمية الراهنة العراق: انقطاع كامل للتيار الكهربائي في جميع المحافظات حوافز وخصومات مستمرَّة للسائقين في هذه الحالات الحكومة تسدد متأخرات مستحقة لصالح مستودعات شركات الأدوية على وزارة الصحة بقيمة 70 مليون دينار وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر مكالمة بين ترامب ونتنياهو اشعلت المنطقة.. تفاصيل جديدة عن الانطلاقة تأجيل مراسم تشييع خامنئي - تفاصيل نواب غابوا عن الجلسة التشريعية الخاصة بالضمان الاجتماعي وزير الحرب الامريكي: سيطرنا على سماء إيران بالكامل تساؤلات هل سيتم صرف رواتب العاملين في القطاعين العام والضمان قبل العيد الملكية الأردنية تستأنف عملياتها التشغيلية المنتظمة بعد إلغاء الاغلاق الجزئي 101 مفقود و78 جريحاً بعد هجوم على سفينة إيرانية قبالة سريلانكا جعفر حسّان : أمن وأمان الأردن فوق كل اعتبار