اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إغلاق باب المزرعة بعد أن هربت الجياد لا يفيد

إغلاق باب المزرعة بعد أن هربت الجياد لا يفيد
أخبار البلد -  



هل استنفدت الحكومة جميع الحيل التي في جعبتها، وهل بقى ثمة أرانب أو حمائم بيضاء في قبعة الساحر!
هل باتت أيام الحكومة معدودة ولم يبق سوى إعلان الوفاة لحكومة كانت تشير التوقعات إلى أنها تتمتع بصحة جيدة خالية من الأمراض المستعصية وحتى الموسمية؟
هل نحن أمام حالة موت سريري غير معلن؟
في التشخيص النهائي لن يكون سبب واحد وراء رحيل أو فشل الحكومة التي أصيبت بندوب وجروح وتقيحات مؤذية للعين وللصحة.
قد يكون السبب الظاهر هو تراجعها عن تعهداتها بعدم تقديم قانون ضريبة الدخل لمجلس النواب من أجل إقراره، والذي قال عنه رئيس الحكومة سابقا بأنه غير عادل.
قد تكون الكوارث المتتالية في البحر الميت وفي مأدبا، وانكشاف اهتراء وصدأ البنية التحتية في البلاد.
وربما اقتنع البعض بأن الحكومة تبحث عن كبش فداء لجميع أخطائها حتى لو كان الضحية المنتقاة بعناية إداريات يعملن في وزارة التربية والتعليم وينفذن تعليمات وزارتهن بكل حرفية
والتزام.
وربما عجز الحكومة عن وقف التآكل في ميزانية الدولة وزيادة المديونية بشكل كبير.
ومن المحتمل أن تكون المنصات وبعض البرامج والمصطلحات التي أطلقتها الحكومة والتي بدت للغالبية بأنها غير مجدية ونوع من الرفاهية فيما تعاني الغالبية من اقتصاد يُحتضر.
قد يكون من بينها ضعف التشكيل الوزاري، أو عدم جدية الحكومة في الكشف عن المتنفذين الذين يقفون وراء تجارة المخدرات والبلطجية وسرقة الكهرباء والمياه واستثمار الدولة في الحصول على رواتب وامتيازات وإعفاءات لا يستحقونها.
ربما إحساس البعض بأن النظام التعليمي في المراحل الأساسية والثانوية والجامعية يعاني من سوء تغذية ومديونية وتضخم في أعداد الطلبة.
وربما الارتفاع الجنوني في أسعار كل شيء بدءاً من الخضار والفواكه والفلافل وانتهاء بأسعار السيارات والشقق وتكاليف الزواج.
وهناك من يقول إنه لم يشاهد رئيس الحكومة يشارك في أي مؤتمر أو لقاء خارجي، ولم يسمعه يتحدث في السياسة، أو في منصة دولية.
وهناك عشرات الأسباب التي تحتاج إلى كلام كثير وإراقة كميات كبيرة من المداد.
ربما يكون أحد تلك الأسباب، وربما جميعها مجتمعة.
لكن المؤكد هو أن الحكومة تحاول إغلاق أبواب المزرعة بعد أن فرت جميع الجياد بعيدا نحو السهول.
والطبول التي كانت تقرع بالسر تقرع الآن علانية، وما حققته «السترات الصفراء» في فرنسا ليس ثمة ما يمنع من تكراره هنا في عمان.
 
شريط الأخبار ارتفاع الاحتياطيات الأجنبية في الأردن إلى 26.6 مليار دولار لنهاية تموز نقابة مقاولي الإنشاءات السورية تشارك في منتدى الإنشاءات الرابع عشر بالأردن وتؤكد عمق التعاون بين النقابتين الزاكي مدرب النشامى وقبله عموتة.. ما قصة ظروف عائلية....؟ صراصير ونفايات ومرافق متهالكة.. فيديو يوثق واقع مستشفى الأمير حمزة يثير الغضب (فيديو) نقابة أطباء الأسنان تحذر وتكشف أرقام واحصائيات خطيرة ترامب: أفضل التوصل إلى اتفاق مع إيران بعد 38 يوما من اختفائه.. العثور على جثمان زوج وزيرة إيطالية 8 من أصل أغلى 10 مدن للعيش تقع في دولة واحدة القوات المسلحة تفتح باب التجنيد لحملة الحقوق - تفاصيل اليكم أسعار كتب المرحلة الثانوية للعام الدراسي 2026-2027 وفيات الخميس 6-8-2026 تراجع تأثير الكتلة الهوائية الحارة اليوم %27 زيادة قيمة المدفوعات الرقمية الرئيس الإيراني: التواصل مع خامنئي "صعب للغاية" حاليا الحوثيون يعلنون استهداف سفينة نفطية سعودية بخليج عدن بصاروخ وإجبارها على التراجع للأردنيين... لا تنشروا صور النفايات المتراكمة دون تفاصيل سوليدرتي تطلق بودكاستها الجديد بإستضافة نخبة من القيادات وصناع التأثير وجهاء معان يطالبون بتأجيل زيارة شعبية إلى المدينة على خلفية قضية النائب السابق حسن الرياطي هل لدى الأردن مخزون كافٍ من الخضار والفواكه؟... وزير الزراعة يجيب حالات التسمم الأخيرة تدفع قطاع المطاعم للبحث عن اشتراطات جديدة