على خطى النهضة اقتراحات أولية لحكومة الرزاز

على خطى النهضة اقتراحات أولية لحكومة الرزاز
أخبار البلد -  

أولاً :محطات انتخابية ثلاثة

في كتاب التكليف يوم 5 حزيران 2018 للرئيس المكلف عمر الرزاز أكد جلالة الملك على ضرورة « اعادة النظر في التشريعات الناظمة للحياة السياسية بما يعزز من دور الأحزاب ويمكنها من الوصول الى مجلس النواب « كما أكد على « دعم مجالس المحافظات والمجالس البلدية وتمكينها من القيام بواجباتها بشكل ينعكس على المواطن في المحافظات «.
وفي خطابه بافتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة الثامن عشر يوم 14 تشرين أول 2018،
حدد جلالة الملك رؤية الأردن الطموحة التي ترتكز على محاور ثلاثة هي :
–1 دولة القانون الحازمة والعادلة.
–2 دولة الانتاج القائمة على اقتصاد منيع في نمو مستمر يتميز بالانفتاح والمرونة.
–3 دولة محورها الانسان تقوم على تقديم خدمات أساسية متميزة للأردنيين.
بداية لا بد من التأكيد على التعامل مع المشهد الوطني برؤية واسعة تشمل المحطات الانتخابية الثلاثة، باعتبارها عملية متدرجة تسهم في نهاية المطاف على مشاركة الأردنيين كافة في مؤسسات صنع القرار، وفي التقاط الوسائل الأفضل لعملية تمثيلهم بما يتناسب مع المعطيات الأردنية الخاصة، وبما يتفق مع الدستور، وبما يكمن في تطلعات الأردنيين نحو مستقبل ديمقراطي تعددي، يصون الحقوق ويلبي الواجبات، وتجعل من مجالسهم الثلاثة المنتخبة، تعبيراً حقيقياً عن خياراتهم.
فالمجالس البلدية يجب أن تكون أساس عملية التنمية، وضرورة رفدها بكل الاحتياجات المطلوبة لانجاح دورها، لأن ما تتميز به المجالس البلدية أن القائمين عليها هم من المتطوعين المقيمين في أماكن سكناهم وأماكن عملهم وانتخابهم، فرؤساء المجالس البلدية هم من أبناء المدن المباشرين، وهذا مصدر أهميتهم نظراً لصلتهم اليومية بأهالي وسكان مدنهم ومجالسهم المنتخبة، وهي المحطة الأولى الشعبية في عملية الانتخاب والتمثيل والشراكة الجهوية، والتي أغفلها مشروع الحكومة حينما ذكر حرفياً : « فان رؤية الحكومة لبلوغ دولة القانون والانتاج والتكافل لن تتحقق الا بالتكاملية والشراكة الحقيقية مع الجميع « وقال « اذ لا دولة قانون وانتاج وتكافل دون عمل مشترك مع مجلس الأمة، ومجالس المحافظات، والقوى السياسية بأطيافها كافة، والقطاع الخاص، ومؤسسات المجتمع المدني « بدون أن يذكر مجالس البلديات وهو العنصر الأهم من بين أطراف الشراكة.
أما المحطة الثانية فهي مجالس المحافظات والتي تعد أوسع مدى من المجالس البلدية ومكملة لها، وتضم مدى جهوي أشمل من المجالس البلدية، ويتركز تمثيلها وشراكتها الجهوية على أبناء المحافظات أنفسهم، ويشكلون القاعدة التدريجية المتوسطة ما بين المجالس البلدية ومجلس النواب.
أما المحطة الأخيرة والوطنية فهي مجلس النواب الذي يفترض أن يقوم على أساس المواطنة والقائمة الوطنية مثل كل الدول المتحضرة والشعوب المندمجة وفق الهوية الوطنية الواحدة، فالمجالس البلدية ومجالس المحافظات بالتدريج تقوم على أساس جهوي مباشر وتلبي الرغبة الكامنة في الحفاظ على الهوية الجهوية والعائلية والمناطقية، ولكن مجلس النواب يجب أن يتقدم ليقوم على أساس المواطنة والبرامج والأحزاب، وذلك لن يتم ولا يفي بالهدف اذا لم تتم الانتخابات على أساس القائمة الوطنية، ففي القائمة الوطنية يتم دمج الأردنيين من خلال تشكيل القوائم أولاً حيث تشمل القائمة مختلف التكوينات الجهوية الأردنية من أبناء المدن والريف والبادية والمخيمات، ومن المسلمين والمسيحيين، ومن العرب والشركس والشيشان والأكراد، ومن الرجال والنساء، حرصاً على التمثيل وحرصاً على الشراكة وحرصاً على النتائج في حصول القائمة والقائمين عليها على أكبر نسبة تصويت لصالحها، كما يؤدي انتخاب القائمة الوطنية لجعل كل المكونات الأردنية تصب أصواتها للقائمة الواحدة الممثلة لكل الشرائح المنضوية في اطارها التعددي، وبذلك نحفظ وحدتنا الوطنية ونحافظ على هويتنا الواحدة بالاندماج الطبيعي بعيداً عن الجهوية والتمزق والانغلاق.
ثلاث محطات انتخابية تكمل بعضها البعض : 1- مجالس البلديات، 2- مجالس المحافظات، 3- مجلس النواب، وعلى أصحاب القرار السياسي والتشريعي، استجابة لكتاب التكليف وللخروج من مأزق التكرار والتخلف وصولاً الى أردن ديمقراطي تعددي يصون وحدتنا ويعززها، ولا طريق آخر، بدلاً من أن نبقى أسرى معطيات لم تحقق لبلدنا حالة الاستقرار السياسي الداخلي المطلوب وصولاً الى حكومات برلمانية حزبية وتداول السلطة على أساسها.

 
شريط الأخبار هيئة العمليات البحرية البريطانية: تضرر سفينة حاويات بمقذوف مجهول قرب سواحل عمان عمومية "الممرضين" تصادق على التقريرين الإداري والمالي للعام 2025 طبول الحرب تقرع في "هرمز": حصار أمريكي، هجمات غامضة، وتركيا تحذر من "مفاوضات شاقة عالم أردني يفوز بجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي وزارة التنمية الاجتماعية: ضبط 982 متسولا خلال آذار خطيب زاده: طهران لن تسلم اليورانيوم المخصب للولايات المتحدة تحت أي ظرف خطيب زاده: طهران لن تسلم اليورانيوم المخصب للولايات المتحدة تحت أي ظرف 4 عمليات تجميل تحوّل مجرماً لشخص آخر.. والشرطة تكشفه (فيديو) 15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين من انطلاقه أمانة عمان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت رويترز: سفينتان تجاريتان تتعرضان لإطلاق نار أثناء عبورهما مضيق هرمز "النقل المنتظم في الكرك" يبدأ بتشغيل مسار 'مثلث القصر – مجمع الجنوب' الأحد قلب حيدر محمود متعب في حب الأردن.. ادعوا له بالشفاء والد الزميلة زينب التميمي في ذمة الله واخبار البلد تشاطر الزميلة التميمي احزانها مقر خاتم الأنبياء الإيراني يعلن عودة مضيق هرمز إلى إدارة وسيطرة القوات المسلحة المشددة استـقـرار أسـعـار الذهـب فـي الأردن.. وعيـار 21 يـسـجل 98.4 دينـار للغرام أكبر غوريلا سنا في العالم تحتفل بعيد ميلادها في برلين أكبر غوريلا سنا في العالم تحتفل بعيد ميلادها في برلين جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان: تأكيد معالي أمين عمّان على معالجة تحديات القطاع خطوة متقدمة نحو بيئة استثمار أكثر توازناً إعادة فتح جزء من المجال الجوي الإيراني