اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

!! الأردن كما عرفناه، وفیا عصیا على المغرضین

!! الأردن كما عرفناه، وفیا عصیا على المغرضین
أخبار البلد -   اقلت مواقع التواصل الاجتماعي في الأیام الماضیة، قصة العائلة الفلسطینیة الغزیة المسافرة الى الضفة الغربیة عبر الاردن، وقیل، انھ تم ایقافھا في مطار عمان الدولي واعادتھا من حیث أتت، الى مصر، وتم تداول القصة بشكل درامي مؤسف، وكأنھا انتھاك خطیر لحقوق الانسان، او نموذج للسیاسات الأردنیة في معاملة الفلسطینیین، وھذا محض افتراء، لا اساس لھ من الصحة. لیس المقصود ھنا اعادة الروایة او الدخول في تفاصیلھا، فالمختصون وحدھم یعرفون حقیقة الملابسات الإداریة والفنیة، التي ربما ادت الى منع مرور العائلة المسافرة واعادتھا الى الجھة التي قدمت منھا، ولھم وحدھم الحق في التعلیق على الموضوع، ولكن ما یھم عامة الأردنیین، الدلالات العامة لما تم تداولھ وما یمكن ان یعلق منھ في اذھان الناس، لاسیما وأن الوضع الفلسطیني فیھ ما یكفیھ، یكابد التحدیات في كل اتجاه ومن كل نوع وعلى .كل صعید، بینما یتمسك الأردن، من القمة حتى القاعدة، بموقف ثابت وداعم للشعب الفلسطیني وقضیتھ العادلة ان حالات توقیف احد المسافرین على الحدود، تحصل كل یوم في العالم، مقابل مرور اعداد اخرى لا حصر لھا في كل اتجاه، ولا یحتاج الأمر للتوقف طویلا، الا اذا شكل ظاھرة متكررة، تحمل شبھة الاخلال بالتزامات دولیة او قوانین واجراءات متعلقة بالحقوق والواجبات، ولا یلاحظ شيء من ھذا في مرور الفلسطینیین من المعابر الاردنیة، وتعتبر مثل ھذه الحوادث نادرة، وھي اقل من المتوقع، نظرا لكثرة اعداد الفلسطینیین الذین یعبرون من الاراضي الأردنیة كل یوم، ویتم استقبالھم وتأمینھم حتى الجانب الغربي من المعبر، حیث تستقبلھم الاجھزة الفلسطینیة والاسرائیلیة، ولكل منھا اعتباراتھ وترتیباتھ المتفق علیھا، كما ان للاشقاء الفلسطینیین اعتباراتھم وترتیباتھم الخاصة، فیما یتعلق بأوضاعھم الداخلیة، والتواصل بین اجزاء الاراضي الفلسطینیة شمالا وجنوبا، اما الأردن الذي یملك السیادة الكاملة على اراضیھ ومواطنیھ، فلا یتدخل باعتبارات الاطراف الاخرى، ویلتزم بتطبیق قواعد وترتیبات العبور المعمول بھا دولیا على القادمین والمغادرین، ویشھد الجمیع بالتزام وكفاءة الاجھزة الأردنیة المختصة، التي تسھر على تطویر وتنظیم المعابر الأردنیة، وادارتھا بكل احتراف، وتؤمن سلاسة وسلامة اجراءات العبور، لعشرات الآلاف من المسافرین یومیا، دون اغلاق او ارباك، بل تعمل لساعات متأخرة .جدا أحیانا، او على مدار الساعة دون توقف عند الاقتضاء لا یحتاج الأردنیون لشھادة في الكرم وحسن الضیافة والاستقبال، ولا ینتظرون الشكر على احتضانھم لأشقائھم في الأزمات والملمات،بمئآت الآلاف او بالملایین، یتقاسمون معھم ما تیسر من الموارد والخدمات، ولا یتحدث عنھم أحد، من باب الشھامة والوقار، اذن لا مجال لاثارة الغبار حول تعامل الأردن مع الاشقاء العرب ومع الفلسطینیین بشكل خاص، وحتى لا نبتعد عن قصة العائلة الغزیة، موضوع المقال، نذكر، ان حوالي 650 ألف فلسطیني، معظمھم من قطاع غزة، ولا یحملون الرقم الوطني، ومع ذلك فھم یعیشون على الاراضي الأردنیة بكل ترحاب منذ عشرات السنین، یمارسون حیاتھم واعمالھم ویتنقلون بجوازات سفر أردنیة خاصة، ومن اللافت ان تثار قضیة العائلة الغزیة في الوقت الذي قررت الحكومة الأردنیة یوم الاثنین، الموافق الثالث من شھر كانون اول الحالي، حزمة من التسھیلات الجدیدة لھذه الفئة من الفلسطینیین، ومن ابرزھا منحھم الحق بتملك الشقق والاراضي ومركبات النقل التي تعینھم على كسب الرزق وتحسین الدخل، وكانت الحكومة قد اقرت في 22 شباط من العام الماضي، تسھیلات اخرى بشان تمدید صلاحیة الوثائق والجوازات ورخص القیادة وامتلاك المركبات اسوة بالأردنیین، وفي مناسبات سابقة كانت قد اعفتھم من رسوم تصاریح العمل بدون قیود، فلا مقارنة مع وضع الفلسطینیین الذین یواجھون خطر الموت او الترحیل في المخیمات، او اولئك الذین لا یجدون فرصة عمل من اي نوع، او لا   .یستطیعون الخروج ، للتعلیم او العلاج او العمل الا بشق الانفس اختم بشيء شخصي من الواقع، زارني الاسبوع الماضي أحد الشخصیات الفلسطینیة المرموقة، وبعد ان اثنى على الموقف الأردني من قضیة فلسطین ومعاملة الفلسطینیین في الأردن وعلى المعابر، قال، ان الأردن اكثر من بلد جار او شقیق، انھ الرئة التي نتنفس بھا، وھو ما یفرض علینا واجب الحرص علیھ كما نحرص على انفسنا، وسألني وھو یغادر، من باب الامتنان، ھل ھناك جمعیة للصداقة الأردنیة الفلسطینیة، اجبتھ بشيء من العتب، ان صیغة الصداقة لا تلیق بالعلاقة الأردنیة الفلسطینیة، وربما حتى صیغة الاخوة لا تكفي ولا ترضي أولاد واحفاد الابطال الأردنیین، الذین حاربوا وجرحوا او استشھدوا على تراب القدس ومن اجلھا، دون ان یسألوا، ھل ھم من غرب النھر .او من شرقھ، وما اكثرھم سفیر متقاعد *
 
شريط الأخبار من ارتفاع 518 كم.. صور فضائية مذهلة لجبل عرفة قبل قليل علان: حركة تجارة الألبسة نشطة نسبيا والأسعار مستقرة شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك أسرة شركة نقليات أحمد الجغل "مجموعة حكايا" تهنئ بعيد الأضحى المبارك كيف تعرف عمر الاضحية من اسنانها..!! استحوا بدها ذوق!! .. رسالة غضب من وزارة البيئة نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم الرعاية التنفسية الأردنية تطالب الحكومة بحظر الأرجيلة في الشارع العام مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك التلفزيون الايراني ينفى تقارير إعلامية عن "خطة الـ14 بندا" بين واشنطن وطهران توافد الحجاج إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر معمول التمر التقليدي.. وصفة العيد الأصلية بخطوات سهلة إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم بسبب نوع من الحلويات.. أكثر من 40 حالة تسمم غذائي وفاة حاجة أردنية في مشعر عرفات إثر أزمة قلبية فضل صيام يوم عرفة 2026.. أعظم أيام الدنيا وسبب لمغفرة الذنوب ورفع الدرجات الحجاج يتوافدون على عرفات عشية أداء الركن الأعظم للحج الولايات المتحدة تشن ضربات على إيران رغم وقف إطلاق النار وفيات الثلاثاء 26-5-2026 البحث الجنائي يحقق بجريمتي قتل في سحاب والعقبة