اخبار البلد - طارق خضراوي
يمتلك الدكتور احمد الرقيبات رؤية سياسية واقتصادية واعلامية عميقة وبعيدة المدى بالاضافة الى الجرأة في التعبير عن رأيه فيما يخص الشأن المحلي ومصلحة الوطن دون مراباة او محاباة احد فهو صاحب الكلمة الجريئة الصادقة النابعة من حرصه على الوطن وانتماءه لترابه وايمانه بشعبه الصبور وقائده المقدام الفارس الهاشمي جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه.
"اخبار البلد" استمعت لصاحب المخزون الوطني الكبير والفكري العميق وصاحب الرؤى بعيدة المدى الدكتور الرقيبات حول تطلعاته ورأيه فيما يخص مستقبل العلاقات الاردنية السورية والواجب عمله تجاه الاشقاء السوريون.
وقال الدكتور الرقيبات انه وبعد فتح الحدود الاردنية السورية بات من الضروري تقديم كل ما بوسعنا لاخواننا في القطر العربي السوري الصامد .
واكد الدكتور الرقيبات خلال اللقاء الذي اجرته معه "اخبار البلد" بان اي تأخير في تطوير العلاقات سينعكس سلباً على كلا البلدين ودعا حكومة الدكتور عمر الرزاز بفتح الابواب على مصراعيها ومد جسور التعاون فيما بين البلدين رغم انف القوى المعارضة لذلك ، لاننا نعي في الاردن كما يعوا الاخوان في سوريا ان الخروج من ازماتنا الاقتصادية المفتعلة مع سبق الاصرار من قبل اعداء الامة هو التعاون والتكامل والتسامح وكما قال الرئيس بشار الاسد خلال لقائه مع الوفد الاردني قبل اسبوعين علينا ان ننظر الى الامام ولا نتطلع الى الخلف.
ودعا المسؤولين الاردنيين في اجهزة الدولة ومؤسساتها بالاجتهاد الصائب الذي يصب في مصلحة البلدين الشقيقين المتداخلين في علاقاتهم التاريخية اقتصادياً وسياسياً وعروبياً ، مشدداً على ضرورة ان يعي الجميع بعد ان تبينت نوايا الحاقدين والحاسدين ضرورة ان يهبوا باقصى ما لديهم من طاقات وعمل الممكن والمستحيل في تسهيل جميع الاجراءات امام ابناء كلا الشعبين ودعوة اللاجئين السوريين الذين غرروا بهم اعداء الامة بالعودة الى وطنهم الام شاكرين الاردن على حسن الضيافة ومقدمين للقيادة السورية الاعتذار والولاء والانتماء لتراب سوريا.
واكد الرقيبات انه على ثقة بان الجانب السوري سيستقبلهم بكل صدر رحب لان القيادة السورية تعلم بان هؤلاء اللاجئين لا ذنب لهم بل الذنب يكمن في السياسيين السوريين الذين هربوا من بلدهم وجيشوا ضد نظامها السياسي مقابل اموال زائفة قدمها لهم اعداء الامة واعداء بلاد الشام.
وفي ختام اللقاء دعا الدكتور الرقيبات الحكومة الى ترجمة تطلعات جلالة الملك عبدالله الثاني والعمل على تنفيذ توجيهاته واوراقه النقاشية والانفتاح على الجميع بما يخدم مصلحة الوطن والمواطن الاردني.