اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مروان المعشر يكتب: لاهل تم التخلي عن الاصلاح السياسي؟

مروان المعشر يكتب:  لاهل تم التخلي عن الاصلاح السياسي؟
أخبار البلد -  

اخبار البلد-

"جميع الدول العربية لاحققت نموا اقتصاديا عاليا ولا نموا في الحوكمة…هذا الفصل بين المسار الاقتصادي والمسار السياسي الذي كانت الدول العربية تعتقد أنها باستطاعتها تحقيق المكاسب المالية والاقتصادية بدون المكاسب السياسية أثبت و بشكل كبير أنه عار تماما عن الصحة".

هذا الكلام ليس لي، بل لدولة الدكتور عمر الرزاز في محاضرة له قبل عامين في مؤسسة شومان بعنوان "من رد الفعل إلى الفعل" كان يتكلم فيها عن تداعيات الربيع العربي. الفعل جاء بعد عامين من خلال "خطة" الحكومة للعامين القادمين تتضمن خطوطا عريضة "لدولة القانون و دولة الإنتاج و دولة التكافل".
وفي حين اشتملت الخطة على بعض التفصيلات فيما يتعلق بدولة الإنتاج، وهي مجتزأة وغير موضوعة ضمن إطار اقتصادي عام يشرح لنا كيفية الوصول لبر الأمان، فإنها لم تشتمل لدى الحديث عن دولة القانون حتى عن أي جزئيات، و استخدمت مصطلح الإصلاح السياسي باستحياء، واكتفت بعناوين عريضة على شاكلة "صون الحريات و تطبيق القانون على الجميع و مكافحة الفساد و تعزيز الشفافية والنزاهة و تعميق المواطنة الفاعلة".
كيف للحكومة أن تعيد بناء الثقة بين المواطن والدولة التي اعترف دولة الرئيس نفسه بفقدانها وهي لم تتطرق إلى خطة سياسية تعطي المواطنين أملا بأن يكون لديهم صوت تمثيلي حقيقي في المرحلة القادمة؟
كيف يكون هناك حديث عن دولة القانون لا يتضمن مراجعة جدية لقوانين الانتخاب والأحزاب السياسية التي تنهي ظاهرة صناديق الاقتراع التي لا تؤدي لديمقراطية كما تحدث عن ذلك دولة الرئيس في ذات المحاضرة؟ كيف نكافح الفساد دون مكافحة الفاسدين؟
كل الدلائل الموضوعية تشير إلى نتيجة واحدة، هي أن الحكومة قررت التخلي الفعلي عن الإصلاح السياسي في هذه المرحلة، و استعاضت عن ذلك بالاكتفاء بالحديث اللفظي عن إصلاحات لا ترقى للمستوى الذي يطمح إليه الأردنيون الذين بنوا تفاؤلهم بحكومة الدكتور الرزاز على أساسه، فجاء التشكيل الحكومي و البيان الوزاري و الأداء الحكومي و خطة العامين المقبلين لتواصل التآكل من رصيد الحكومة لدى تكليف الرئيس، حتى انتهت الحكومة لوضع لا أرضت فيه أصدقاءها و لا حيدت أعداءها.
تبقى أسئلة كثيرة لا تزال تبحث عن أجوبة. هل غير دولة الرئيس من قناعاته السابقة، أم أنه وصل إلى قناعة بعدم قدرته على مواجهة القوى المعادية للإصلاح؟ هل فشل بعض وزراء الحكومة من المؤمنين بالإصلاح السياسي في فرض آرائهم على خطة الحكومة أم أنهم هم الآخرون أصبحوا مقتنعين أنه ليس بالإمكان أفضل مما كان؟ و أخيرا هل يأمل حقا دولة الرئيس بتحقيق اختراقات تقود لدولة الإنتاج دون التعزيز الحقيقي لسيادة القانون و تقوية السلطة التشريعية ووقف إعاقة بعض أذرع السلطة التنفيذية لأي تطور جاد في الحياة السياسية والحزبية ؟ هل تقنع أي خطة الناس دون مؤشرات لقياس الأداء في المجال السياسي، و دون التخلص من الثقافة الريعية التي يؤمن بها بعض وزراء الحكومة أنفسها؟
نغمة الحكومة اليوم لا تختلف كثيرا عن سابقاتها إلا لفظيا. الوقت ليس مؤاتيا، و الإصلاح الاقتصادي اولوية على الاصلاح السياسي، و الواقعية سيدة الموقف، و دعونا من التمنيات.
أكتب هذا الكلام بمزيج من الأسى و الإحباط. فإن كانت الحكومة جادة في معالجة إحباط الفئات التي تكلم عنها دولة الرئيس، فالطريق إلى ذلك واضح. ما لم يعد واضحا لدى هذه الحكومة هي الإرادة السياسية.

 
شريط الأخبار 9.9 مليون حجم التداول في بورصة عمان تشكيل لجان مؤقتة لإدارة غرف الصناعة (أسماء) قطر تحذر من أي محاولة لتطبيع إغلاق مضيق هرمز الإحصاءات: مكان الإقامة وعدد ساعات العمل أبرز أسباب ترك الوظائف حسن عطعوط نائباً للمدير العام / الرئيس التنفيذي للبنك الإسلامي الاردني ابو عاقولة ... تعرض سائقي الشاحنات للرشق بالحجارة دون ذنب وهذه تفاصيل ما حدث إسرائيل تعلن اعتقال رئيس جهاز الأمن العام التابع لحماس في غزة سيدة وطبيبها امام القضاء الأردني بسبب «عملية رفع صدر» أنباء عن استحواذ شركة تأمين كبرى على شركة تأمين معروفة .. هل تنجح العملية؟ وفد من جمعية المستشفيات الخاصة يزور المركز الوطني للأمن السيبراني جمال الرقاد عضواً في مجلس أمناء جامعة الزرقاء الأهلية 3 شهداء وإصابات في قصف إسرائيلي على مناطق غربي مدينة غزة لماذا تم إعادة تشكيل لجنة إدارة المخاطر في بنك القاهرة عمان..؟؟ مستوطنون يحاولون إحراق مسجد في نابلس ويخطون شعارات عنصرية 89.7 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المتوسط والخليج للتأمين – مدغلف تصادق على بياناتها المالية والادارية .. تفاصيل القاضي سطام المجالي يترجم قواعد الاشتباك بدقة في بداية عمان وظائف حكومية شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي - تفاصيل بروتوكول وطني جديد لآلية التبرع بالأعضاء، وفي تطبيق سند أكثـر مـن 2300 أردنــي سجلوا للتبرع عطلة تحولت إلى كارثة.. مقتل زوجين بريطانيين داخل "جاكوزي" في إسبانيا