اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هولندي قدم دعوى قضائية لتصغير عمره 20 سنة لسبب غريب

هولندي قدم دعوى قضائية لتصغير عمره 20 سنة لسبب غريب
أخبار البلد -   اخبار البلد
 

"العمر لا يمكن أن يذبل بغض النظر عن قرار المحكمة".. هكذا عبر#الهولنديإميل راتيلبند تعقيبًا على رفض القاضي تحريك ساعة الزمن للوراء، والسماح له بأن يُصغِّر سنه من ناحية قانونية بتحرير شهادة ميلاد جديدة له.

يبلغ راتيلبند من العمر 69 عامًا، وهو أب لستة من الأبناء، وكان قد تقدم بطلب رسمي بحذف#عقدينمن عمره، وحيث قارن نفسه بأولئك الذين يسعون إلى تغيير جنسهم.

 

وربما كان الدافع الذي جعل الرجل يُقدم على هذه الخطوة غريبًا بعض الشيء، في رغبته بأن يبدو أكثر جاذبية للجنس الآخر في تطبيقات المواعدة، فمسألة سنه تحول دون ذلك الهدف، كذلك فإن#العمرالأصغر سوف يعزز فرصه في العمل، كما دافع عن فكرته.

القاضي يقتل الحلم

لكن القاضي م. فان دير ليند في محكمة خيلدرلند في آرنم بشرق هولندا، قضى على أحلام الرجل الذي شارف على السبعين من عمره بأن يكون عمره خمسين سنة فقط.

ورأى القاضي أن الأمر لا يتعلق بمجرد السن بل بالهوية العمرية التي تعني "حقوقًا وواجبات"، والتي ترتبط بأمور كثيرة متعلقة بدقة سن المرء كحق الاقتراع أو الزواج وقيادة السيارات وغيرها، وأن هذه الأمور سوف تفقد معناها لو سمح للناس بتغيير سنهم.

بالإضافة لذلك وحسب قرار المحكمة فإن حذف عشرين سنة من عمر الإنسان، يعني أن هذه العشرين سنة التي عاشها المرء سوف تختفي من السجلات، مما يثير تساؤلات حول أي مؤهلات اكتسبها الإنسان في تلك الفترة، بما في ذلك الزوجات والأطفال الذين أنجبهم في تلك المدة المخفية.

الرجل غير يائس

رغم ذلك فإن إميل راتيلبند لم يبد أي انزعاج وغير يائس، وهو مُصّر على استئناف الحكم، بحسب ما أخبر "سي ان ان" المحامي الموكل من قبل الرجل.

وقد استخدم راتيلبند محاميًا له منذ 18 شهرًا ولا يبدو أن الرسوم تشكل عائقًا له لإكمال هدفه.

وقال لـ "سي ان ان": "هذا الأمر يتعلق بإدراكي وإراداتي الحرة". مضيفًا: "يمكن لي اختيار حياتي الخاصة وعطلتي واسمي وهويتي الجنسية، فلماذا لا يمكن لي أن أختار عمري؟ أقول إن الحكومة يجب أن تتكيف مع هذا الأمر".

ويصر راتيلبند على أنه سينقل في النهاية معركته إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان إذا لزم الأمر.

ويدعي أن الناس المؤيدين له أكثر من معارضيه، بعد أن تلقى رسائل دعم من جميع أنحاء العالم، وقال إن عائلته كانت داعمة له أيضا.

موقف الأبناء

يضيف قائلًا: "صغاري يظنون أنه أمر رائع، فهم في التاسعة والحادية عشرة من العمر ويقولون لي، بابا سيكون محبوبًا لنا لو ذهبت معنا إلى المدرسة، وأن تلعب معنا في الملعب، لهذا هم يرون لماذا لا يكون الأمر قانونيًا".

ويقول: "ابني الأكبر يبلغ من العمر 42 عامًا، ويقول لي عندما يصبح عمرك 49 سنة، فسوف تكون مثل أخ كبير لي، أكثر من كونك والدي. وأنا أقول له إن هذا أمر جيد، طالما كان الكثيرون يعتقدون فعلًا أنني شقيقك الأكبر وليس والدك على أي حال".


شريط الأخبار الفدرالي الأمريكي يلوح برفع الفائدة إذا لم ينخفض التضخم نداء استغاثة من أهالي قرية شطنا إلى جلالة الملك حول وادي عويمر الذي تم استملاكه دون تعويض القصراوي: تحقيق الأمن الغذائي لا يعني بالضرورة إنتاج جميع المواد الخام محليًا دائرة الآثار تحذر: أوهام الدفائن تقود إلى النصب وتخريب المواقع الأثرية كم مرة يرنّ هاتف يوسف الشواربة الآن؟ فاتورة التقاعد ترتفع إلى 918 مليون دينار "مكافحة المخدرات": ازدياد ملحوظ في مراجعة مدمني الكريستال لمركز علاج الإدمان بنك الاتحاد يدعم تنفيذ وإطلاق أول "شاطئ مهيأ ودامج" لذوي الإعاقة في العقبة الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية يُحاضِر في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية حول الأزمات الاقتصادية والأمن الوطني الأرصاد الجوية: كتلة هوائية حارة تؤثر على الأردن الخميس النواب يقر "الإدارة المحلية".. و"حزب الأمة" ينسحب من الجلسة احتجاجا مجزرة إسرائيلية تستهدف شرطة غزة 8.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان انتشال جثة شاب تعرض للغرق في قناة الملك عبد الله يمكن تشخيص الإصابة بسرطان البروستاتا دون أخذ خزعة.. تفاصيل حوالات العاملين الواردة تنمو 14.3% لتبلغ 2.5 مليار دولار في النصف الأول من 2026 مطالبة بتأجيل رسوم الفصل الأول لأبناء العسكريين على المكرمة الملكية لماذا قصفت «إسرائيل» مطار أبو الظهور؟ إعادة فتح باب التسجيل في رياض الأطفال الحكومية لمواليد 2021 مجلس النواب يوافق على انتخاب مجلس بلدي جديد خلال سنة من حل المجلس السابق