اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ما ھي الأولویات ؟

ما ھي الأولویات ؟
أخبار البلد -   حددت الحكومة أولویات عامة، سیادة القانون، الإنتاج والتكافل، ثم إنخرطت في خلوة لوضع برنامج ،تنفیذي، في الوقت الذي یجري فیھ التداول عن تعدیل وزاري تسرب أنھ سیكون واسعاً طبیعي أن یتوقف الرئیس عمر الرزاز بین فترة وأخرى لتقییم أداء فریقھ الوزاري، فمنھم من أثبت كفاءتھ ومنھم من تأخر والتغییر سنة سیاسیة لازمة لضخ دماء جدیدة، لكن السؤال ھو ما ھي .الأولویات؟ ما تم حتى الآن عناوین فضفاضة تحتمل الاف العناوین وإن كان من اختلاف حولھا فھو حتماً یقع حول .الأولویات التي یجب أن تتصدى لھا الحكومة أھم التناقضات الراھنة في السیاسة الاقتصادیة تدور حول تحفیز النمو من جھة وتخفیض عجز .الموازنة وضبط المدیونیة من جھة أخرى ھدفان یعدان من الأولویات الأساسیة التي یجب أن تجند كل الخطط والبرامج لتحقیقھما لكن المشكلة ھي أن تحقیق أحدھما سیكون على حساب الآخر، زیادة النمو یتم بزیادة الإنفاق وفي ظل موارد محدودة وإقتصاد غیر نشط سیزید ھذا الھدف من العجز الذي یغطى بالمدیونیة .وفي الأمثال یقال أن درء المخاطر أولى من تحقیق المنافع، وھذا ینطبق على المعادلة سابقة الذكر الأولویات الاقتصادیة ھي تخفیض العجز وضبط المدیونیة كعتبة لتحفیز النمو بقرارات إجرائیة لا تعتمد فقط على إنفاق الحكومة بل على .القطاع الخاص القطاع الخاص ھو ابن السوق، وعلى الحكومة أن تخطط لنفسھا، وعلیھ أن یعمل خارج نطاق خطط الحكومة التي تحتاج دائماً إلى خطة عمل ھي الموازنة وھي بذات الوقت أداة التنفیذ وھذا ما یتطلب توفر المال وھو غیر متوفر ومن الحصافة أن تتواءم خطط الحكومة مع ھذه .الإشكالیة فتنفق مما یتوفر وتستبعد ما لیس لھ مخصصات بعض الأولویـات تتحول إلى شعارات سیاسیة بمجرد أن تواجھ مصاعب تنفیذیة ما عدا الإستقرار المالي والنقدي وھما رھنا للمحددات .المالیة وعلى الحكومة أن لا تتصرف على أساس إمكانیات وموارد غیر متاحـة لأنھا بذلك ستذھب الى الإقتراض الظروف الاقتصادیة تتطلب التركیز على عجز المیزان التجاري والحساب الجاري لمیزان المدفوعات، وارتفاع المدیونیة وعجز الموازنة .والتضخم أما النمو الاقتصادي فلیس ممكنا من دون إستقرار في مؤشرات العناوین التي سردناھا سابقاً .وزارة المالیة مكلفة بتحقیق الإستقرار المالي والبنك المركزي مكلف بتحقیق الإستقرار النقدي.. إفسحوا لھما المیدان
 
شريط الأخبار بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات الملك يلقي اليوم خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الأمم المتحدة أمانة عمّان تستعد لتفعيل أجهزة ذكية لرصد مخالفات التدخين