أخبار البلد – أحمد الضامن
حكاية العفو العام يبدو أنها ستتحول إلى فيلم دراما من عدة أجزاء ومجهول النهاية .. حيث لغاية الآن لم نعد نعلم ما هي آخر المعلومات أو الأحداث بخصوص العفو العام ، فبعد أن أعلنت الحكومة أنها شكلت لجنة فنية لدراسة مشروع قانون العفو العام، بجميع أبعاده، حيث أكد رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز أن اللجنة ستعمل على دراسة الأرقام المتعلقة بالعفو العام بعد أن تم الحصول على قاعدة البيانات المطلوبة من مراكز الاصلاح والتأهيل .. لكن بعد ذلك لم نعد ندرك آخر المجريات ناهيك عن غياب الأخبار الرسمية حول مصير العفو العام الذي أصبح مطلبا شعبيا، مع أنه كان أيضا هدفا حكوميا، بهدف التخفيف عن المواطنين، حيث كانت الحكومة أعلنت عن توجهها لإصدار مجموعة من الإجراءات للتخفيف على الناس إلا أننا لغاية الآن لم نلمس شيء على أرض الواقع.
الحكومة توقعت أن يستفيد من العفو العام المحتمل في حال إقراره نحو 8 آلاف شخص وفق التصورات الأوليّة لديها ، حيث أشارت الحكومة أن اللجنة الفنيّة المعنية بملف العفو العام أصبح لديها تصور مبدئي باستفادة نحو 8 آلاف مواطن مع العفو العام ، وتوصلت اللجنة بحسب تصريحات الحكومة إلى قناعة بضرورة اعتماد أسس جديدة في حال إصدار قانون للعفو العام من أجل توسيع قاعدة المشمولين به.
الشعب والنواب ما زالوا يطالبون بالعفو العام ولكن المطلع على المشهد والمجريات يرى أن تصرفات الحكومة ما هي إلا كلام على ورق لم ير النور لغاية الآن .. فأصبح المواطن " يتحزر" إن كان هنالك عفو أم لا .. لكن ذلك لا يجوز بل يجب على الحكومة الإسراع في حسم القرار والابتعاد عن المماطلة الغير مبررة .. فالجميع ينتظر البت في القرار بالقريب العاجل ونأمل على الحكومة أن لا تبقى تماطل بأخذ القرار النهائي بما يتعلق بالعفو العام .. فالقضية تطيل والمواطن الأردني ما زال ينتظر .. والسؤال إلى متى وماذا ستكون النتيجة ...