يبدو ان مجريات الاحداث في بلدية الزرقاء والتي عصفت بالمجلس البلدي ورئاسته في طور التفاقم واتساع الفجوة والهوة ما بين رئيس المجلس م. علي ابو السكر وما بين عشرة اعضاء مجلس البلدي من اصل 18 عضو بعد قيام ابو السكر بدعوة 8 اعضاء منهم لجلسة حوارية تفاهمية مستثنيا ومتجاهلا العضوان الابرز زياد الحنيطي واحمد الزواهرة واللذان هما بالأساس كانوا اطراف مشكلة سابقة مما دعى باقي الاعضاء للاستنكاف عن جلسة الحوار وهم نايف الدعجة وفيصل الخلايلة وفتحي الخلايلة وعمر الغويري وسائد الشمايلة وايمان الملكاوي ومنى شعبان
وردا على قرار الرئيس بتهميش عضوان فقد قام الاعضاء بارسال عضو واحد فقط وهو عاطف الغويري للتحاور مع الرئيس وتسليمه شروط العودة عن قرار تعليقهم لجلسات المجلس البلدي والذي اتخذوه احتجاجا على سلوكيات وضعف الرئيس والتأكيد على الشروط السابقة ومنها ايلاء الجانب الخدمي في المناطق الاهتمام الكافي وضبط النفقات وتغير سياسة البلدية اتجاه وزارة البلديات وطرح مشريع خدمة كالخلطة الساخنة لشوارع الزرقاء وغيرها من الشروط كما وتم اظافة عدد من المطالب الجديدة وهي اعتذار نجل الرئيس والذي حط من كرامة الاعضاء عبر منشورات على شبكات التواصل الاجتماعي بالاظافة الى معاقبة بعض الموظفين الذين اسائوا للمجلس.
مطلعون في الشأن البلدي الزرقاوي اسروا لاخبار البلد ان الحالة الخلافية العميقة داخل اروقة المجلس البلدي تنبأ بتزايد محاور الخلاف وتنذر بأتساع رقعته على كافة الأصعدة خصوصا اذا ما علمنا بأن سياسة رئيس المجلس ابو السكر فشلت في (لملمة الطابق) واصلاح الخلل وزادت من الاحتقان مع الاعضاء الذين يعتبرون الاكثر خبرة ودراية في العمل البلدي .