اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إضاءات لقنديل معتم

إضاءات لقنديل معتم
أخبار البلد -   إذا كانت (فنتيكية) ومهزلة يونس قنديل المخزية، قد أتخمت هواءنا شحباراً وسناجاً وعتما خلال الأيام الماضية، فهي بكل تأكيد ستبقى درساً منيرا لمن يفتح قلبه وعقله. فلم يعد كافيا أن نرجع البصر كرتين في هذه الأيام العصية على التصنيف، بل علينا أن نكّره مرارا وتكرارا، ونراجعه أكثر وأكثر. فالأشياء تُقرأ من زوايا مختلفة، وبنيات أكثر اختلافا أو خلافا.
حينما كشف قنديل عن ظهره؛ لنقرأ الخرائط الموشومة عليه، وأراد أن نلمح فيها رسالة مضللة. حين رأينا هذا المشهد، بعث لي صديق ضالع بضروب الاحتيال: زلمتكم (هيلمجي)، ويلعب بالبيضة والحجر.
وحين طلبت دليلا، قال هذه الخرمشات ليست وشماً يتركه شخص يريد أن يوصل رسالة ويفرك أذناً. هذه (خرابيش جاج) ولعب أولاد صغار. فعندما تخطف شخصا وتعذبه، فإن الملامة والعقاب واحد، ولهذا فعليك أن توجع وتوجع. وهذه (حسمسة) يا قرابة.
إذا كان يبيح لنا الخيال، أن نتقمص المثل الشعبي الإنجليزي الصادم: (حط حالك في حذائي)، فإن لا أحد سيقبل أن يستجمع قوى خياله وشطحاته؛ ليضع نفسه بالقرب من شخص أطعم نفسه فستقاً فارغاً، وانحط إلى درك سحيق من نوايا الفتنة، بكل هذه السذاجة والغباء.
الحياة موقف، نؤكد هذا، ونثني عليه، ولكن ليس بالضرورة، أن تكون دائماً على أهبة الاستعداد وبلمحة ضوء قادرا على تشكيل وتبني هذا الموقف، ثم تختبئ خلفه وتصم أذنيك وتغلق عينيك عن المشاهد والزوايا والحقائق الأخرى. كن قاضيا لنفسك.
بعد هذا، سيكون علينا أن نتحصن في أمر عميم، حتى مع الأنباء التي نعتقد بصدقها: التبين والتبين والتبين. ثم التريث مع القضايا الشاهقة حينما يلتبس الأمر، كي لا نفجع بألم شاهق أكثر، حين يسقط من ذلك الارتفاع من تبنينا رأيه، أو وقفنا معه وساندناه.
الأفكار المعلبة وصواريخها الموجهة دوما نحو هدف واحد. هذه لا تبني مجتمعا صالحا بل تجعلنا في ضحالة دائمة. فحتى بعض من اعتقدنا، أنهم مفكرون ظهر تفكيرهم، كردة فعل، أو بدا وكأنه ناجم عن نية للنيل من آخرين. أي يكون موجها لجواب. ولا يأتي على شكل فعل أصيل نافع.
الدرس الأكثر إضاءة. ليس أن من يمشي على قدميه لا تحلف عليه. بل عليك أن تؤمن إيمانا قاطعا أنك إن نجحت؛ فسينافسك المنافسون، ويحاولون أن يشاركوك أو يسرقوك، أو يقفوا بجوارك في مؤتمرك الصحفي. ولكن إن فشلت، فسيقفز من قاربك المثقوب، حتى أعز أصدقائك، وأهلك.
 
شريط الأخبار ترامب: مجتبى خامنئي أصيب ولم يمت الهيئة المستقلة والاستقالة الالكترونية .. ارامكس تعود بمراسلات عنوانها عدم الاستلام لعدم وجود من يرد انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% شركة عرموش للاستثمارات السياحية – ماكدونالدز الأردن تدعم مبادرة جمعية “سواعدنا نشميّة” اصحاب شركات صهاريج نقل حامض الفوسفوريك في الجنوب يبثون شكواهم ومطالبهم بالخدمات والنقل النيابية وهذه ابرز مطالبهم هل انتهى "الشرق الأوسط الأميركي؟ 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الحرس الثوري: اتفاق إيراني عُماني بشأن حصص مياه وعائدات مضيق هرمز المجلس القضائي يعلن أسماء الذين اجتازوا الامتحان التحريري في المسابقة القضائية (أسماء) "اعلان بهز البدن" معهد الاعلام:مهما كان تخصصك تعال خذ شهادة ماجستير صحافة واعلام.. اين نقابة الصحفيين!! ارادة ملكية بترفيع قضاة الى الدرجة العليا اسماء ارادة ملكية بترفيع قضاة الى الدرجة العليا اسماء التمييز تطعن بقرار الاستئناف.. الصناعية العقارية تلاحق ورثة دولة فايز الطراونة وتطالبهم ب2 ونص مليون دينار غرفة تجارة الأردن تبحث مع وفد اقتصادي كيني تعزيز التعاون الاقتصادي المستقلة للانتخاب تنشر على موقعها الالكتروني جداول الناخبين الأولية لغرف الصناعة سائق تكسي في الزرقاء يعيد علبة ذهب إلى صاحبتها نتنياهو: لا يمكن التوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع إيران الرئيس الإيراني: نتمسك بالتفاوض وسنواجه بحزم الضغوط الاقتصادية المحلل المالي محمد ذياب يكتب.. قراءة في البيانات المالية النصفية لشركة النقليات السياحية الاردنية "جت" هام من المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي يوم غدٍ الخميس