اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تخفيف الاحتقان الشعبي

تخفيف الاحتقان الشعبي
أخبار البلد -  


حالة الاحتقان في الاوساط الشعبية تجاوزت الفقراء ومتوسطي الحال الى الميسورين، والسبب في ذلك ضعف الثقة بين الحكومات وعامة الناس جراء ضعف الشفافية والافصاح، ويقينا ان اهم ما نعانيه غياب الجهود الحقيقية لإخراجنا مما نحن فيه من تباطؤ الاقتصاد الذي يكاد يشل قطاعات اقتصادية مع تدني مستويات الخدمات المقدمة للمواطنين وصولا الى المحافظات والارياف، الموظف العام يشكي صعوبة العيش، لذلك يدير ظهره لمن يطلب الخدمة علما بان طالبها هو دافع ضريبة وله الحق بغض النظر عن صعوبة العيش فالجميع يشترك في هذه المعاناة.
شريحة ضيقة هي التي لا تأبه لما يجري، فهي قادرة على الانفاق بدون حساب، بينما السواد الاعظم من المواطنين بالكاد يدبرون معيشتهم، وهذا يفسر التشوهات المزمنة والعابرة للحكومات والسنوات التي تتمحور حول ضعف توزيع الاقتصاد في المجتمع، لذلك ان سنوات النمو لم تنعش العامة كما لم تساهم في تخفيف البطالة والفقر، وهذه الحالة يمكن التأكد منها بالعودة الى الاختلالات المزمنة والمتفاقمة من فقر وبطالة وتشوهات متفاقمة خلال تلك الفترة.
وخلال السنوات الثلاث الفائتة اتسعت فجوة الثقة بين الحكومات والمواطنين، ولم تقم بقرارات وبرامج تعالج ذلك فالخطابات والكلام الحكومي المعسول لايصل الى وجدان الاردنيين، فالضرائب والرسوم والكلف المباشرة وغير المباشرة ارهقت الناس وحشرتهم في زاوية ضيقة.
فالخدمات الاساسية من تعليم وصحة ونقل ركاب عام وغلاء متراكم اتى على ما تبقى من قدرة شرائية للغالبية العظمى من المواطنين، فالحياة باتت اكثر صعوبة في ظل حالة تصل حد الهذيان..اسر كثيرة تعاني من عدم توفر فرص عمل لابنائها وبناتها..وفي هذا السياق يوجد في اسر اكثر من متعطل عن العمل والذي يهدد الاستقرار الاسري وبالتالي التأثير سلبيا على استقرار المجتمع.
الافلات مما نحن فيه من صعوبات يحتاج الى جهد وطني عام ..تقوده الحكومة والقطاع الخاص وهيئاته المختلفة، بحيث يتم تشجيع الاقتصاد الحقيقي صناعيا وزراعيا وسياحيا وخدماتيا وهذه مسؤولية الحكومة باتخاذ قرارات جريئة، بحيث تخفض الكلف وتحمل وقتيا ( لعدة سنوات ) ارتفاع الدين العام في وقت يتم رصد تسارع وتيرة نمو الاقتصاد التي ستعود بالنفع على الجميع وإيرادات الخزينة، عندها نخفف الاحتقان الشعبي والتوجه لتسريع وتائر النمو ..اما النموذج الحالي الذي مضى عليه ثلاثة عقود اخفق ودفعنا الى ما نحن فيه..مرة اخرى تخفيف الاحتقان الشعبي له اسباب وكذلك آليات العلاج.

 
شريط الأخبار ترامب: مجتبى خامنئي أصيب ولم يمت الهيئة المستقلة والاستقالة الالكترونية .. ارامكس تعود بمراسلات عنوانها عدم الاستلام لعدم وجود من يرد انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% شركة عرموش للاستثمارات السياحية – ماكدونالدز الأردن تدعم مبادرة جمعية “سواعدنا نشميّة” اصحاب شركات صهاريج نقل حامض الفوسفوريك في الجنوب يبثون شكواهم ومطالبهم بالخدمات والنقل النيابية وهذه ابرز مطالبهم هل انتهى "الشرق الأوسط الأميركي؟ 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الحرس الثوري: اتفاق إيراني عُماني بشأن حصص مياه وعائدات مضيق هرمز المجلس القضائي يعلن أسماء الذين اجتازوا الامتحان التحريري في المسابقة القضائية (أسماء) "اعلان بهز البدن" معهد الاعلام:مهما كان تخصصك تعال خذ شهادة ماجستير صحافة واعلام.. اين نقابة الصحفيين!! ارادة ملكية بترفيع قضاة الى الدرجة العليا اسماء ارادة ملكية بترفيع قضاة الى الدرجة العليا اسماء التمييز تطعن بقرار الاستئناف.. الصناعية العقارية تلاحق ورثة دولة فايز الطراونة وتطالبهم ب2 ونص مليون دينار غرفة تجارة الأردن تبحث مع وفد اقتصادي كيني تعزيز التعاون الاقتصادي المستقلة للانتخاب تنشر على موقعها الالكتروني جداول الناخبين الأولية لغرف الصناعة سائق تكسي في الزرقاء يعيد علبة ذهب إلى صاحبتها نتنياهو: لا يمكن التوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع إيران الرئيس الإيراني: نتمسك بالتفاوض وسنواجه بحزم الضغوط الاقتصادية المحلل المالي محمد ذياب يكتب.. قراءة في البيانات المالية النصفية لشركة النقليات السياحية الاردنية "جت" هام من المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي يوم غدٍ الخميس