«رحلة الموت إلى البحر المیّت»

«رحلة الموت إلى البحر المیّت»
أخبار البلد -    الحادثة المأساویة التي أودت بحیاة ٍ واحد و عشرین طالباً اردنیاً و إصابة خمسة و ثلاثین آخرین ،ھي كارثة وطنیّة أثارت و تثیر الحزن لدى الأردنیین بشكل عام و لعائلات الضحایا بشكل خاص ، نظراً لحجم الخسارة الفادحة و بنفس المقدار فقد أثار الحادث الغضب و الاستنكار ّ الشعبي للتّقصیر الذي ّ توزع و طال أكثر من جھة ، و ّ كل منھا ّ تتبرأ منھ ، إلا ّ أن الحادثة تستدعي التّوقف عند بعض : النقاط و طرح بعض الاسئلة كیف تجرؤ مدرسة على تغییر مسار الرحلة من منطقة الأزرق إلى العین الزرقاء في منطقة -1 البحر المیت ؟ ھذا یستدعي النظر في مدى التزام المدارس الخاصة بتعلیمات وزارة التربیة و دائرة التعلیم الخاص التي تتعرض منذ زمن للنقد على تراخیھا في فرملة فرعنة المدارس الخاصة و زیادة الرسوم ، و الزام الطلبة بمبالغ و .نشاطات غیر مجانیة لا تخدم في اغلبھا الا موازنة المدرسة من ھو المسؤول رعایة و / أو حراسة و / أو السیطرة على المناطق المحاذیة للبحر المیت و التي تتعرض للانھدام و التحلل و كیف تم -2 السماح لحافلة الرحلة المدرسیة من الاقتراب من حدود منطقة الخطر ، و لا سیّما ان دائرة الارصاد الجویة و على مدى یومین -قبل موعد انطلاق الرحلة–تحذر من الامطار الرعدیة و الابتعاد عن مجرى السیول و الاودیة ، فھل كان على وزارة التربیة ان تصدر امراً بوقف الرحلات منذ افصاح دائرة الارصاد ، أم ان ھذا الامر كان یجب اتباعھ من قبل المدرسة ، ام ان المسؤول الاول ھم المعلمون المرافقون و .موظفو مكتب سیاحة المغامرة الذین تبیّن انھم لا یملكون تقدیر الوضع على ارض الواقع من الذي ساعد في إضفاء الغموض على الفاجعة ، و انفلات ادارة الازمة التي سجلنا فیھا فشلا ذریعا ، و قد خلق ذلك حالة من الغضب -3 نتیجة التضارب في سرد ّ الروایة الحقیقیّة ، و ّ كل ھذا أفضى إلى تحلیلات مختلفة ، و ضاعت ّ الطاسة عن تحدید سبب وقوع الفاجعة ، ھل ھو ّ تس ّرب ماء ّ السدّ أم وقوع الجسر أم ّ السیول ّ الطبیعیة ، أم مخالفة المدرسة ّ الخاصة لتعلیمات الرحلات ، أم مغامرة مكتب سیاحة ّ تم تحدید السبب فمن ھي الوزارة المسؤولة ، الأشغال ّ العامة أم وزارة التّربیة ، أم ّ السیاحة ، أم البلدیّات ، و مسؤولیة اي المغامرات ؟ و إذا .جھة من ھذه الجھات ھي مسؤولیة سیاسیة على اثر الحادثة المأساویّة و الخسارة الفادحة ، كان من الواجب ان تتوجھ الانظار لادارة الازمة و لیس لتفرغ المؤسسات و الوزارات -4 .في ایجاد التبریرات و تبرئة الذات و بیان الخطط المستقبلیة و الاجراءات المتوجب اتخاذھا لمنع تكرار مثل ھذه الحوادث المفجعة أما عن المسؤولیة الجنائیة فنعتقد انھ لا یجوز لاي احد الخوض فیھا ما دام ان النیابة العامة قد وضعت یدھا على التحقیقات ، و نحن مع -5 قرار النیابة العامة بحظر النشر عن التحقیقات ذات الطابع القضائي فقط ، اما الحدیث عن الكارثة الوطنیة و عن الظروف التي احاطت برحلة الموت فھذا حق طبیعي للراي العام و لا یجوز تقییده او التعرض لھ ، لاننا بحاجة لأخذ العبر و الدروس ، و ان لا تُستَغَ ّل ھذه الكارثة لتوجیھ الاتھام للجھات الحكومیة قبل بیان الحقیقة، فالكوارث الطبیعیة تقع كل یوم في انحاء متفرقة في العالم بما فیھ العالم المتقدم، و الاخطاء قد تكون اكبر و الخسائر افدح ، فمن تصادم القطارات في الھند ، و مصر ، إلى انھیار جسر جنوا في ایطالیا ، الى انفجار .المفاعل النووي في الیابان لكن المھم ان نحدد المسؤولیات و تتم المحاسبة، و تجذیر ثقافة ادارة الازمات لدى المؤسسات . و یقترح ... كثیرون یُ ّعولون على رئیس الوزراء الذي یحاول جادّاً ترسیخ مبدأ الشفافیة و عدم مجاملة المسؤول حتى لو كان وزیراً صدیقاً الكثیرون على ّ الرئیس أن یوعز لوزرائھ بعدم التّصریح عن ظروف و مسبّبات الحادث ،فقد تضاربت أقوال الوزراء المحترمین بتناول سرد ّ الروایة ، و ّ كل منھم یحاول تبرئة ساحتھ ، و كان من الأفضل ترك المجال لإعطاء الكلمة الفصل في تحدید المسؤولیات لحین انتھاء التّحقیق القضائي المستقل و على ضوء التقاریر الفنیة للجان سواء كانت لجانا برلمانیة او لجان السلطة التنفیذیة التي یجب التعامل معھا .بحذر على ضوء ثقافة المؤسسات البارعة بتبرئة نفسھا عن اي تقاعس او اخطاء ، تقع تحت مظلة صلاحیاتھا
 
شريط الأخبار وزارة الأشغال: طريق الرامة المؤقت مصمم لمرور مياه السيول عبر عباراته أو فوق سطحه جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان تستنكر وتدين الاعتداء الآثم على مرتبات الأمن العام النسور يفتتح أعمال المؤتمر الصحي العربي في البحر الميت .. فرص وتحديات في عصر الذكاء الاصطناعي- صور غرف الصناعة تستنكر الاعتداء الإرهابي الذي أدى لاستشهاد أحد نشامى الأمن العام الأرصاد تجدد تحذيراتها من تشكّل السيول في الأودية وتدعو إلى الحذر في منطقة البحر الميت انخفاض كبير على أسعار الذهب في الأردن السبت الاتحاد العربي للنقل البري يطرح أدوات عملية لتطوير ممرات برية بديلة لهرمز في أعمال الدورة الـ39 لمجلس وزراء النقل العرب بالإسكندرية الخدمة السرية تحبط محاولة استهداف جديدة لـ ترامب في واشنطن حبس مسؤول اسطبل وموظف 4 شهور بعد سقوط فتاة عن ظهر فرس بورصة عمّان في أسبوع: تراجع التداولات 20.5% وقطاع الصناعة يتصدر النشاط من النمو الاقتصادي إلى فرص العمل: لماذا لا يكفي أن ينمو الاقتصاد إذا لم يتحسن دخل الناس؟ التحالف: اعتراض صاروخ كروز أطلقه الحوثيون على الرياض مجلس الشيوخ في باراغواي يعزل الرئيس بينيا ويعين نائبه مكانه الحصبة تدب الرعب في امريكا .. كسرت حاجز الـ5 آلاف تحذيرات من السيول.. أمطار غزيرة وعواصف رعدية تضرب المملكة اليوم وفيات السبت 7-11-2026 الولايات المتحدة تصدر عقوبات جديدة متعلقة بإيران إحباط محاولة لتهريب 3 آلاف عنكبوت داخل جوارب آيزنكوت يضع 4 شروط لمن يريد الانضمام لحكومته ضمنها يهودية إسرائيل وزير الأوقاف يدعو أئمة وخطباء المساجد إلى التصدي للفكر المتطرف