اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مأساة الخمیس الماضيالحقیقیة

مأساة الخمیس الماضيالحقیقیة
أخبار البلد -    مع أن ما جرى في منطقة البحر المیت واستشھاد واحد وعشرین من فلذات أكباد الأردنیین قد أوجع قلوب أبناء الأردن كلھم وكان مأساة وجرحا عمیقا بكل معنى الكلمة فإنھ ما كان یجب أن یكون ھناك كل ھذا الإرتباك وأن یتبادل كبار المسؤولیین الإتھامات ویحاول بعضھم التھرب من «نصیبھ» من المسؤولیة التي تتحملھا أطراف كثیرة وھنا لا حاجة لنكئ الجراح والإشارة بأصابع الإتھام إلى من یتحمل مسؤولیة ما جرى في ذلك الیوم الأسود ونسأل العلي القدیر أن یستقبل ھؤلاء الطیور في جنان ً وآباء وشقیقات وأشقاء وأقارب الصبر والسلوان .النعیم وأن یلھم ذویھم أمھاتاً كانت أندونیسیا، التي فقدت أمس الأول طائرة بأكثر من مئة وثمانین راكبا، قد تعرضت لھزات وزلازل مدمرة تقول آخر التقدیرات إن عدد ضحایاھا قد تجاوز الثلاثة آلاف وحقیقة أن مثل ھذه الأحداث المؤلمة والموجعة للقلوب تقع دائماً وأبداً وفي كل مكان من الكرة الأرضیة وإنھ على بني البشر أن یتقبلوھا رغم أوجاع قلوبھم على أنھا إرادة الله وإن إرادة الله رحمة.. .ونسأل الله أن یلھم ذوي الذین فقدناھم یوم الخمیس الماضي الصبر والسلوان لكن، وھذه الـ «لكن» یجب وضع ألف خط تحتھا، ما یجب التوقف عنده ْ وأخذ العبر والدروس منھ ھو أن الذین من المفترض أنھم المسؤولون عن ھذه الكارثة، التي أدمت قلوب الأردنیین كلھم، والمسؤولیة في ھذا المجال درجات متفاوتة، كان یجب ألاّ یبادر كل واحد منھم إلى محاولة التھرب من مسؤولیتھ وأن یسارع، حتى قبل الإنتھاء من عملیة البحث عن أطفالنا المفقودین، إلى محاولة التملص مما جرى وتحمیل مسؤولیتھ للآخرین وھذا ینطبق على وزراء وعلى من یحتلون مواقع رئیسیة في ھذه الدولة التي كانت قد بدأت كمعجزة وأستمرت كمعجزة خلال سنوات العسرة والتحدي وھي لا تزال معجزة حققھا الطلائعیون الأوائل وحافظ علیھا الذین ضحوا بأرواحھم .!!والذین بقوا مشاریع شھادة منذ ذلك الزمن المبكر.. زمن العواصف الھوجاء والإنقلابات والمؤامرات وحتى الآن لم نسمع، من ّ أيٍ من الذین من المفترض أنھم یتحملون مسؤولیة ما جرى في ذلك الیوم المفجع، حتى ولا كلمة واحدة تشفي ما في صدور الأردنیین وما في قلوبھم وفي مقدمتھم ذوي الشھداء والمصابین فھؤلاء بادروا إلى الفرار في كل الإتجاھات كالعصافیر المذعورة وكل واحد منھم یحاول إلقاء المسؤولیة على غیره مما كان یتطلب أن یتم «فرط» ھؤلاء كلھم.. كلھم وبدون إستثناء ولا واحد منھم إذْ أن من .یتھرب من تحمل ھكذا مسؤولیة لا یجوز أن یبقى في مواقع المسؤولیة.. ولا لحظة واحدة على مدى التاریخ البعید والقریب كان ھناك دائماً وأبداً من یبادرون إلى تحمل مسؤولیات أخطر وأكبر من ھذه المسؤولیة على خطورتھا وكبرھا والمفترض أنھ معروف أن عمر بن الخطاب رضي الله عنھ وأرضاه كان قد خلف لكل الأجیال المتلاحقة منذ ذلك الوقت وحتى الآن تلك الحكمة العظیمة عندما قال: «والله لو عثرت بغلة في نبیط العراق لكان عمر مسؤول عنھا».. رحمك الله یا إبن الخطاب الرحمة الواسعة ونسأل العلي القدیر الصبر والسلوان للذین فقدوا فلذات أكبادھم في ذلك الیوم القاسي.. یوم الخمیس الماضي..واللھم إشھد.. اللھم .!!اشھد مع أن ما جرى في منطقة البحر المیت واستشھاد واحد وعشرین من فلذات أكباد الأردنیین قد أوجع قلوب أبناء الأردن كلھم وكان مأساة وجرحا عمیقا بكل معنى الكلمة فإنھ ما كان یجب أن یكون ھناك كل ھذا الإرتباك وأن یتبادل كبار المسؤولیین الإتھامات ویحاول بعضھم التھرب من «نصیبھ» من المسؤولیة التي تتحملھا أطراف كثیرة وھنا لا حاجة لنكئ الجراح والإشارة بأصابع الإتھام إلى من یتحمل مسؤولیة ما جرى في ذلك الیوم الأسود ونسأل العلي القدیر أن یستقبل ھؤلاء الطیور في جنان النعیم وأن یلھم ذویھم أمھاتاً وآ ً باء وشقیقات .وأشقاء وأقارب الصبر والسلوان كانت أندونیسیا، التي فقدت أمس الأول طائرة بأكثر من مئة وثمانین راكبا، قد تعرضت لھزات وزلازل مدمرة تقول آخر التقدیرات إن عدد ضحایاھا قد تجاوز الثلاثة آلاف وحقیقة أن مثل ھذه الأحداث المؤلمة والموجعة للقلوب تقع دائماً وأبداً وفي كل مكان من الكرة الأرضیة وإنھ على بني البشر أن یتقبلوھا رغم أوجاع قلوبھم على أنھا إرادة الله وإن إرادة الله رحمة.. ونسأل الله أن یلھم ذوي الذین فقدناھم یوم .الخمیس الماضي الصبر والسلوان لكن، وھذه الـ «لكن» یجب وضع ألف خط تحتھا، ما یجب التوقف عنده ْ وأخذ العبر والدروس منھ ھو أن الذین من المفترض أنھم المسؤولون عن ھذه الكارثة، التي أدمت قلوب الأردنیین كلھم، والمسؤولیة في ھذا المجال درجات متفاوتة، كان یجب ألاّ یبادر كل واحد منھم إلى محاولة التھرب من مسؤولیتھ وأن یسارع، حتى قبل الإنتھاء من عملیة البحث عن أطفالنا المفقودین، إلى محاولة التملص مما جرى وتحمیل مسؤولیتھ للآخرین وھذا ینطبق على وزراء وعلى من یحتلون مواقع رئیسیة في ھذه الدولة التي كانت قد بدأت كمعجزة وأستمرت كمعجزة خلال سنوات العسرة والتحدي وھي لا تزال معجزة حققھا الطلائعیون الأوائل وحافظ علیھا الذین ضحوا بأرواحھم .!!والذین بقوا مشاریع شھادة منذ ذلك الزمن المبكر.. زمن العواصف الھوجاء والإنقلابات والمؤامرات وحتى الآن لم نسمع، من ّ أيٍ من الذین من المفترض أنھم یتحملون مسؤولیة ما جرى في ذلك الیوم المفجع، حتى ولا كلمة واحدة تشفي ما في صدور الأردنیین وما في قلوبھم وفي مقدمتھم ذوي الشھداء والمصابین فھؤلاء بادروا إلى الفرار في كل الإتجاھات كالعصافیر المذعورة وكل واحد منھم یحاول إلقاء المسؤولیة على غیره مما كان یتطلب أن یتم «فرط» ھؤلاء كلھم.. كلھم وبدون إستثناء ولا واحد منھم إذْ أن من .یتھرب من تحمل ھكذا مسؤولیة لا یجوز أن یبقى في مواقع المسؤولیة.. ولا لحظة واحدة على مدى التاریخ البعید والقریب كان ھناك دائماً وأبداً من یبادرون إلى تحمل مسؤولیات أخطر وأكبر من ھذه المسؤولیة على خطورتھا وكبرھا والمفترض أنھ معروف أن عمر بن الخطاب رضي الله عنھ وأرضاه كان قد خلف لكل الأجیال المتلاحقة منذ ذلك الوقت وحتى الآن تلك الحكمة العظیمة عندما قال: «والله لو عثرت بغلة في نبیط العراق لكان عمر مسؤول عنھا».. رحمك الله یا إبن الخطاب الرحمة الواسعة ونسأل العلي القدیر الصبر والسلوان للذین فقدوا فلذات أكبادھم في ذلك الیوم القاسي.. یوم الخمیس الماضي..واللھم إشھد.. اللھم .!!اشھد
 
شريط الأخبار نقابة الصحفيين: خطاب الملك وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات