اخبار البلد : حسن صفيره/ خاص
حذر مراقبون في مدينة الزرقاء من تبعات الموسم المطري القادم ازاء عدم جاهزية الممرات المائية في المدينة، مستشهدين بذات الصدد ما شهده جسر وادي الحجر - (عبدالله فياض) خلال موسم الشتاء الماضي، بعد ان ارتفع منسوب المياه الى اكثر من 8 امتار مخلفا وراءه خسائر مادية كبيرة حيث جرف السيل حينها نحو 5 مركبات وأتلف كم هائل من المقدرات المادية.
ويبدو ان فاجعة البحر الميت التي اثارت الرأي العام الاردني، وارخت بظلال الحزن على جميع الاردنيين، دفعت باتجاه اخذ الحيطة والحذر من قبل الحكومة وليس المواطنين هذه المرة، حيث طالب اهالي منطقة وادي الحجر والاحياء المحيطة بضرورة تأهيل جسر وادي الحجر ومصباته وتزويده بدعائم اسمنتية ومصدات مائية تحسبا لأي طارئ محتمل خلال الموسم المطري القادم.
اهالي المنطقة، وعبر اخبار البلد ناشدوا وزير الاشغال العامة المهندس فلاح العموش للايعاز بشمول جسر وادي الحجر في خطة الوزارة في صيانة وتأهيل الجسور، مطالبين بإرسال فريق فني للوقوف على شكل وحجم التأهيل المطلوب للجسر، سيما وان الجسر المذكور شهد فيضانات عديدة لمجرى السيل الذي يمر اسفله في سنوات سابقة كان اخرها الشتاء الماضي، وتوقفت اضرار الفيضان على الخسائر المادية فقط، الامر الذي يخشى خلاله المواطنون ان يشكل خطر الفيضان هذا الموسم لخسائر بشرية - لا قدر الله - حال لم تتم اعمال التأهيل وتركيب الدعائم والمصدات.
اهالي الزرقاء يعولون الكثير على الوزير العموش، والذي لا زالت خدماته ماثلة في مدينة الزرقاء ابان تسلمه للجنة بلديتها قبل سنوات.