اخبار البلد : خاص
في الوقت الذي استبسلت فيه اجهزتنا الامنية والعسكرية وفرق مديرية الدفاع المدني في احتواء تداعيات حادثة البحر الميت، وفيما توحد الشارع الاردني كالاسرة الواحدة في تلقي خبر الفاجعة، خرجت بعض الاقلام والاصوات عبر مواقع السوشيال ميديا لتنخر بجسد الوطن والحكومة، وتطعن بااداء وزير لم يمض على تسلمه منصب وزارة الاشغال الا بضعة ايام، ولتصب هذه الاصوات نقمتها وتحريضها على وزير الاشغال العامة المهندس فلاح العموش.
فلاح العموش الذي خدم في أمانة عمان وكيلا لها وبلدية الزرقاء كرئيس لجنة بلدية، يغرقه المقربون بانه رجل صامت صامد، صامت فيما يؤديه من امانة العمل، وصامد امام التحديات التي اثبت انه رجلها الاول مثلما اثبت انه رجل المرحلة والذي لا يقبل بأنصاف الحلول ولا بترحيل الإشكاليات وأنه دائما مع الحل الجذري الذي يخدم المواطن أينما كان.
لم يشفع له انه اول المسؤولين الكبار من سارعوا لزيارة مكان الحادث، كما لم تشفع له تصريحاته التي قال فيها بان الطريق المؤدية للجسر الذي انهار فجر اليوم الجمعة، قرب منتزه شاطىء البحر الميت، مغلقة منذ عام من قبل الوزارة، وذلك لإعادة صيانته، ولم يشقع له ما بذلته الوزارة من توفير الطريق البديل المؤدي إلى هذا الجسر تم فتحها لفرق الإنقاذ للقيام بعمليات البحث والتفتيش من قبل الأجهزة المعنية.
المتصيدون والمتربصون بالوزير العموش والذين جاهروا باراءهم وعبقرايتهم لم يقتربوا من حقيقة ان لا علاقة له كوزير بما تخلل اداء وزارة الاشغال قبل استلامه لحقيبتها، كما فات عليهم ان لا علاقة لحادثة رحلة الموت بالجسر الذي انهار فجر الجمعة، بل وراح البعض لخلط الحابل بالنابل ودون تمييز بين جسر وادي زرقاء ماعين وبين الجسر المنهار والذي يبعد عن مكان الكارثة والفاجعة حوالي 5 كم.
الاهم، ودون مواربة او تحميل مسؤوليات، فقد اكد شهود عيان بأن وادي"زرقاء ماعين" ممنوع دخوله للسياحة المحلية والاجنبية، وتم اغلاقه عبر بوابة حديدية وعليها حراسة، ولا احد حتى كتابة هذا التقرير يملك معلومة كيف وصل الطلبة الصغار بالقرب من الوادي، والذي لا يُسمح السير فيه ومن المستحيل الحصول على ترخيص .