في حوار مفتوح مع النائب السابق ورجل الاعمال الدكتور احمد الرقيبات حول العمل السياسي والبرلماني والحزبي في الاردن استمعت "اخبار البلد" لوجهة نظره والحلول التي يراها مناسبة وضرورية في وقتنا الحالي للارتقاء والتقدم على كافة الصعد في الدولة الاردنية.
وقال النائب السابق ورجل الاعمال الرقيبات ان (99%) من النواب الا من رحم ربي اهدافهم من النيابية اهداف شحصية النمرة الحمراء والحصول على موافقة الحكومة لتلبية طلبات و خدمات قواعدهم الشعبية حيث اصبحت قرارات النواب ليس من رؤوسهم وانما الـ(الو) والتي خربت البلد مؤكداً انه واثناء عمله كنائب في المجلس السابع عشر لم يرد يوماً على الـ"الو" ولن يرد مستقبلاً.
واضاف الرقيبات انه لا ينكر تعاونه مع الاجهزة الامنية وانه يحارو ويتكلم بجراءة حيث ان جرئته "تزعل " البعض منهم احياناً الا انه يرى ان مساهمته كمواطنن يجب ان تكون بفكره وعمله وليس بالـ(الو) .
وقدم الرقيبات قراءة لمشهد الانتخابات التي جرت في مجلس النواب على مقعد رئيس مجلس النواب والتي فاز بها رئيس مجلس النواب الحالي المهندس عاطف الطراونة للمرة الخامسة خلال عامين حيث قال انه ومن منظور ديموقراطي يحق لاي نائب الترشح ورئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة لم يفرض نفسه على النواب وانما هم من انتخبوه ولا يحق لاي نائب ان ينتخب ويخرج يتكلم ويبث الاشاعات.
وقال الرقيبات ان النائب مازن القاضي انسحب لانه رجل عاقل ولا يدخل معركة فاشلة وهذه نتيجة ارث والده الشيخ سعود القاضي بالتربية وانا اعتز بصداقتي بابناء الشيخ سعود القاضي.
واشار الى ان النائب عبدالله العكايلة اعتمد على جبهة العمل الاسلامي واصدقائه لان جبهة العمل لا تمثل (50%) من الشارع الاردني وانما (2%) حيث اتخب جزء من النواب الطراونة نكاية بجبهة العمل والجزء الاخر له علاقة بعاطف الطراونة ولذلك انتخبه.
وفيما يخص عودة المجلس الى دوره الريادي والقيادي في الشارع الاردني قال ان مجالس النواب الاردنية تعيش حالة من المد الجزر.
واستغرب الرقيبات من مناداة المسؤولين الاردنيين بالتشاركية وفصل السلطات وما نراه يحصل عكس ذلك اذ يعملوا بمركزية وبيروقراطية في معظم الاحيان ،وهذه حقيقة تتعب المواطن وترهقه ولن تلقى اعجاب قائد البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه لان القائد يريد ثوابت في العمل وأسس تسير في الطريق الصحيحة.
وحول اغتيال الشخصية شدد على ضرورة ان نؤمن باهمية وضع الرجل المناسب في المكان المناسب ومن كان فيه بصيص امل بدعم وتطوير اي مؤسسة يجب ان يتم دعمه.
اما الاحزاب فيرى الدكتور الرقيبات ان من اسباب فشلها ان شعاراتها تكون احياناً اكبر من نفسها واكبر من الدولة الاردنية ولا يمكن ان تُحقق التقدم طالما ان الاحزاب الاردنية بهذا الشكل مشدداً على ضرورة ان يكون في الاردن احزاب لديها ايديلوجيا وبرامج وتؤمن بالممكن والمعقول وتتوافق مع النظام السياسي على المصالح الوطنية ، فاذا اتبعت الاحزاب هذا الطريق فسيكون مصيرها النجاح .