اخبار البلد-
د. عبد الشخانبه
لن نتحدث كثيراً عن حيثيات وتفصيلات موضوع ارض الباقورة والغمر ، فهذه اراض اردنية مقدسة، نحرص على كل ذرة ترابٍ فيها، كما هو حرصنا بالوفاء لكل قطرة دم من دماء شهدائنا الأبرار، الذين ضحوا للدفاع عن ارض الوطن وحماية سيادته ووجوده.
ان صاحب الجلالة الملك عبداالله الثاني ابن الحسين حفظه االله ورعاه، حينما اتخذ قراره بانهاء ملحقي الباقورة والغمر، يمثل ضمير كل اردني واردنية لاستكمال سيادته على ارضه كاملة. وهذا حق لا يخضع للمساومة والتأويل، وكل الشعب الأردني يقف من خلفه صفاً واحداً، في وقفة عز وكرامة يسجلها التاريخ لهذا القائد العظيم ولشعبه الصادق الأمين.
اننا على يقين ان هذا القرار السيادي، لا يعجب الطرف الآخر، الذي تعوّد على تأويل الاتفاقيات وتفسيرها المغلوط، والمماطلة من اجل عدم تنفيذها، ووضع كل العراقيل الاجرائية والقانونية لذلك، بما فيها الاستعانة بأصدقائه الذين يقفون بجانبه بعيداً عن الحق والعدالة.
لهذا وفي هذه المرحلة، يجب علينا ان نكون يداً واحدة وقلباً واحداً، خلف قيادتنا الهاشمية، وان نجهز انفسنا من خلال الخبراء المختصين في كافة المجالات الفنية والسياسية والقانونية، لما يمكن ان يثار لعرقلة تنفيذ هذا القرار كما انه يتوجب ان يكون اعلامنا بكافة مكوناته، اعلام دولة، قادراً على مواجهة ما يمكن ان تثيره ماكنة اعلام الطرف الآخر، من اشاعات وفتن واكاذيب.
وان نكون متفهمين للظروف الاقليمية والدولية الحالية، وما يمكن ان يتعرض له الأردن
من ضغوطاتٍ مختلفةٍ لاتخاذه هذا القرار الوطني.
واخيراً فاننا في هذا القرار نمارس حقاً لنا سيادياً وقانونياً، ومصلحتنا الوطنية فوق كل
اعتبار واننا قادرون على الدفاع عن موقفنا هذا ولا يخيفنا حفيف الشجر