اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

افتتاح معبر نصیب.. ماذا بعد؟

افتتاح معبر نصیب.. ماذا بعد؟
أخبار البلد -    الإعلان رسمیا عن افتتاح معبر نصیب الحدودي ما بین الأردن وسوریة یؤكد أن التحولات السیاسیة في جوارنا تتجھ نحو التعاون الثنائي بیننا اقتصادیا وأمنیا وبما یعنیھ محاربة الإرھاب ویمھد للعودة :إلى الاستقرار السیاسي، لكن كل ذلك مرتبط بمراحل أخرى ینتظرھا الجمیع، وھنا نقرأ الاتي الرؤیة الأردنیة لمسار الأحداث منذ بدایة الأزمة السوریة وحتى الیوم ثبت صدقھا، ذلك أن توالي الأحداث وضرورة الوصول إلى الحل السیاسي أصبحت حقیقة، فالمعبر الحدودي یعني فتح أبواب التنقل للبضائع والتجارة والأفراد و.... الخ. وبالاتجاھین وھو یخدم مصالح البلدین والشعبین الشقیقین ویؤكد استمرار العلاقات السیاسیة بمستواھا الطبیعي وما لذلك من تداعیات إیجابیة یمكن النظر إلى تطویرھا في المستقبل. الانقسام السیاسي والشعبي الداخلي تجاه ما جرى في سوریة سواء بالاحتفال لجھة انتصار النظام في دمشق أو لجھة قبول الواقع وتصفیة المعارضات المسلحة باتت تسیطر على المشھد السیاسي، لكن الغالبیة الساحقة ترى أن وحدة سوریا أرضا وشعبا قد تحقق، وان ما جرى ھو نھایة متوقعة لأزمة تمویلھا وأدواتھا في الغالب خارجیة، وان التوازن الحاصل في المعادلة العربیة الإقلیمیة سیبقى قائما بانتصار دمشق، وھو ما یعني أن المصالحات العربیة العربیة مؤجلة إلى ظروف سیاسیة أخرى لسنا بصدد تناولھا الان. ما بعد فتح معبر نصیب الحدودي ھو عودة العلاقات العربیة العربیة بقرار من الجامعة العربیة یبقى أمرا واقعیا بالنظر إلى مواقف السعودیة الأخیرة وكثیر من الدول العربیة الأخرى، فالعودة إلى المسارات السیاسیة بین الأنظمة العربیة الحاكمة یبقى مرھونا بما ستؤول إلیھ نھایة الأزمة في جمیع الأراضي السوریة. دمشق تحتفل بالانتصارات على مختلف جبھات القتال والسیاسھ معا، ویشاركھا حلفاؤھا في الإقلیم وعلى مستوى العالم، وھي الآن تتحكم بصورة واضحة في معابرھا الحدودیة مع لبنان والأردن وحتى الجولان مع الجانب الإسرائیلي وقریبا مع العراق وتركیا، وھذا یعني أنھا نجحت في إسقاط جمیع أدوات اللعبة ضدھا، وھي الآن تتحضر إلى ترتیب واقعھا السیاسي والاقتصادي الداخلي وإعادة ترمیم ما دمرتھ سنوات الحرب التي زادت عن سبع سنوات. نحن نرحب بإعادة فتح معبر نصیب الحدودي ونتطلع إلى تفعیل العلاقات الثنائیة وعودة الاستقرار السیاسي والأمني لجوارنا، فالخطوة تؤكد على أن الحاجة ملحة إلى تبادل الزیارات للمساھمة في إعادة الإعمار وضرورة تكثیف الجھود لمحاربة الإرھاب والتطرف، وفي ھذا نرى أن بوابة العبور من دمشق إلى العالم العربي قد فتحت، .وأنھ یجب البناء علیھا لاستكمال خطوات المسارات السیاسیة والأمنیة والاقتصادیة مع جمیع الدول العربیة
 
شريط الأخبار أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا المنتخبات المتأهلة رسمياً إلى دور الـ 32 ببطولة كأس العالم 2026 ترامب: أعمل على حل المشاكل بما فيها نتنياهو إيران: توقيع اتفاق للإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول المجمدة وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر إسرائيل عن اتفاق وقف النار مع لبنان: أيدينا مكبلة.. الجنود بط في حقل رماية رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح مباني كتيبة الحرس الملكي الآلية/ 6 في موقعها الجديد انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من 2026 هام من الأمن العام بشأن مباريات النشامى وزارة الطاقة: العدادات الذكية تمهّد لتطبيق التعرفة الزمنية الفيصلي يعين الشوبكي مديرا للنادي وزارة العمل تقرر زيادة دعم مشاريع خريجي التدريب المهني مليون دينار إضافية ماجد غوشة يشكر أمين عمان على التعاون مع مطالب قطاع الإسكان ويثمن تمديد مهلة تسوية الأبنية المخالفة افتتاح دورة المكلفين بخدمة العلم "الدفعة الثانية" وفاة وإصابة 6 أشخاص بتدهور مركبة على الطريق الملوكي في الكرك 15.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان لا تغلبوا حالكوا يا هيئة الخدمة.. منصب امين الادارة المحلية محجوز لبكر الرحامنة!! اخبار البلد تكسب اربع قضايا دفعة واحدة ضد فارس بريزات رئيس سلطة اقليم البتراء السابق توفير حافلات نقل مجانية لحضور فعاليات مشاهدة مباراة النشامى