مجلس نواب ووزراء بالقرعة

مجلس نواب ووزراء بالقرعة
أخبار البلد -  


أثبتت السنوات الثلاثون الماضية أن نظامنا الانتخابي عقيم، ولن ينتج عنه سوى مجالس نيابية مشوهة، وأي قانون يأتي لن يغير من الحال كثيرا، ربما يكون الحل في اختيار مجلسي النواب والأعيان وربما الوزراء عن طريق القرعة، أو الاختيار العشوائي للمواطنين.
أثينا القديمة اختارت جميع المسؤولين الكبار تقريبا، ليس عن طريق التصويت وإنما بشكل عشوائي، عن طريق القرعة، لأنها تبطل مزايا الأثرياء والمشاهير، وهي تعني نظاما سياسيا ينخرط فيه المواطنون في الحياة العامة على قدم المساواة.
وكما يقول صاحب كتاب «روح الشرائع» الفيلسوف الفرنسي مونتسكيو، فإن «التصويت بالقرعة هو أمر طبيعي للديمقراطية»، بحسب الكاتب جيمس ميلر أستاذ السياسة في المدرسة الجديدة للبحوث الاجتماعية، ومؤلف «هل يمكن أن تعمل الديمقراطية؟ تأريخ موجز لفكرة متطرفة من أثينا القديمة إلى عالمنا».
وفيما يتعلق بأثينا القديمة فقد كانت هناك هيئة تعرف باسم البول (Boule) وكان «البول» في أصله مجلسا أعلى شبيها بمجالس الشيوخ والنواب في الحكومات النيابية ، وكان أعضاؤه يُختارون بالقرعة وبالدور من سجل المواطنين، على أن يختار خمسون منهم عن كل قبيلة من القبائل العشر، وألا تطول مدة خدمتهم أكثر من سنة واحدة، وكان العضو في القرن الرابع يتقاضى خمس أبولات في كل يوم من أيام انعقاد المجلس.
وكان من المقرر ألا يعاد انتخاب أي عضو إلا بعد أن تتاح لكل عضو آخر صالح للانتخاب فرصة العمل في المجلس، وكان كل مواطن في الظروف العادية، يجلس في «البول» دورة على الأقل في أثناء حياته.
وكان يعقد جلساته في قاعة المجلس البولتريون (Bouleuterion) في الجهة الجنوبية من ساحة المدينة، وكانت جلساته العادية علنية واختصاصاته تشريعية، وتنفيذية، واستشارية فكان يفحص عن مشروعات القوانين المعروضة على الجمعية ويعدل صياغتها، ويشرف على أعمال موظفي المدينة الدينيين والإداريين، ويراقب حساباتهم، ويشرف على الأموال والمشروعات والمباني العامة، ويصدر مراسيم تنفيذية حين يتطلب العمل إصدارها وتكون الجمعية غير منعقدة، ويسيطر على شؤون الدولة الخارجية، على أن تُراجع الجمعية أعماله من هذه الناحية
فيما بعد.
كانت لديهم قناعة أن القرعة العشوائية تعتبر أكثر ديمقراطية من الانتخاب، ويعزى ذلك إلى أنها تتم بطريق الصدفة المحضة، كما أنها لا يمكن أن تتأثر بالأموال والنفوذ وسطوة الشخصية، كما أن نظام القرعة يمنع من إيجاد فئة من موظفي الخدمة المدنية الذين قد تسول لهم أنفسهم استخدام الحكومة لأغراض شخصية والثراء عن طريق المال العام.
لكن بكل الأحوال فقد لاحظ المؤرخون أن الأثرياء وذوي النفوذ عملوا في المجلس مرات متكررة، وهذا ما جعلهم يشكون في أن الاختيار كان عشوائيا وأن ثمة فساداً كان وراء ذلك
 
شريط الأخبار الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف أكبر مركز بيانات لشركة أمازون الأمريكية في دولة خليجية إيران تطلق صاروخ أرض جو على طائرة حربية إسرائيلية والطيار ينجو بأعجوبة ترمب: كل من يرغب في أن يصبح قائدا في إيران ينتهي به المطاف ميتا الأمن يلقي القبض على شخص بسبب منشور أثار الهلع في قضاء الأزرق إيران: إن اتجهت أمريكا والاحتلال لقلب النظام بالفوضى المسلحة سنضرب مفاعل ديمونا القتال يحتدم بين حزب الله والجيش الإسرائيلي.. والأخير: اخطأنا التقدير بشأن حزب الله الجيش ينفي تعرض موقعه الإلكتروني لهجوم سيبراني اللواء الحنيطي: الجاهزية القتالية أولوية قصوى في ظل التحديات الإقليمية الراهنة العراق: انقطاع كامل للتيار الكهربائي في جميع المحافظات حوافز وخصومات مستمرَّة للسائقين في هذه الحالات الحكومة تسدد متأخرات مستحقة لصالح مستودعات شركات الأدوية على وزارة الصحة بقيمة 70 مليون دينار وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر مكالمة بين ترامب ونتنياهو اشعلت المنطقة.. تفاصيل جديدة عن الانطلاقة تأجيل مراسم تشييع خامنئي - تفاصيل نواب غابوا عن الجلسة التشريعية الخاصة بالضمان الاجتماعي وزير الحرب الامريكي: سيطرنا على سماء إيران بالكامل تساؤلات هل سيتم صرف رواتب العاملين في القطاعين العام والضمان قبل العيد الملكية الأردنية تستأنف عملياتها التشغيلية المنتظمة بعد إلغاء الاغلاق الجزئي 101 مفقود و78 جريحاً بعد هجوم على سفينة إيرانية قبالة سريلانكا جعفر حسّان : أمن وأمان الأردن فوق كل اعتبار