اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الدولة والمواطن.. جدلية الحق والواجب!

الدولة والمواطن.. جدلية الحق والواجب!
أخبار البلد -   والتقدم على الصعيد السياسي والاجتماعي والاقتصادي، وهذا أمر لا يتحدد بمرحلة أو فترة زمنيّة من عمر الدولة، لأن ذلك تِبْعٌ لتعدد المخاضات السياسيّة والاجتماعيّة التي يمر بها المجتمع، فتؤدي إلى الإرتقاء بمستوى وعي المواطنين، وإفراز النخب القادرة على حسن إدارة شؤون الدولة. ومن هنا جاءت مقولة «هيجل»: «إن تماسك الدولة وقوتها يعودان إلى نجاح التقاء المصالح الخاصة للمواطنين مع المصلحة العامّة للدولة، حيث يتمكن كل منهما تحقيق رغبات الطرف الآخر. وتؤدّي هذه الحالة من الإنسجام، إلى فترة إزدهار للدولة وتقدمها». لقد تحدث الفقهاء السياسيون عن العلاقة بين الدولة والمواطن على أساس وجود «عقد إجتماعي» مؤداه الحديث عن اتفاق بين الطرفين، سواء كان ذلك مدوّناً أم غير مدوّن يكتسب صفة العرّف المُلْزِم. ويكوّن هذا العقد في صياغته منظومة فكريّة أخلاقيّة ارتضاها المواطن، في الوقت الذي تبدو فيه الدساتير، في صياغتها، نصوصاً قانونيّة جامدة معطلة إلا إذا تم تنفيذها والالتزام بها. تمثل الدولة هيكلاً مؤسسيّاً لإدارة الشؤون العامّة، ووضع الاستراتيجيّات والسياسات الجمعيّة، بينما تترك الأمور والقضايا الخاصّة والجزئيّة للمؤسسات المدنيّة الفرعيّة، إلاّ أنّ ذلك لا يَخْرج عن سياق أنْ الدولة قادرة على تحقيق ذلك كلّه ضمن إطار المصالح العامّة. وفي ذلك قال «دانيال بيل»: «إن على الدولة أن لا تكون من الصغر حيث تفقد القدرة على حل المشاكل الكبرى، وإنما على قدر من العظمة بحيث لا تفقد القدرة على حل المشاكل الصغرى». وبما أن قوّة الدولة متأتية من قوة المجتمع (المواطنين)، فإن ضعفها وانهيارها يعودان إلى هشاشة مؤسساتها وانحدار الوعي الاجتماعي، وذلك لأن الدولة القوّية هي دولة مؤسسيّة دستورية تلتزم، بالتوازي مع مواطنيها، باحترام القوانين والانظمة والتشريعات التي تمثل ثوابت تحكمها وتحميها، بحيث لا تَعُدْ أي منها تخضع للمساومة أو تقبل بها، وعكس ذلك أو غيره يؤدي إلى ضعف الدولة وإفراز نخب سياسية غير مؤهلة تسوق المسار نحو بناء المُلْكيات الخاصة. ومما لا يختلف حوله إثنان أن الدولة العظيمة هي التي يملكها مواطنون عظماء، يذهبون بها نحو المَنْعة والقّوة، وبالتالي يُفقد ذلك الجدار الفاصل بين مفهوم الدولة ومفهوم المواطن، ويغدو كل منهما مكوّناً للآخر. وكما بدأنا فإن لا دولة هناك دون مواطن، ولا مواطن هناك دون دولة، وعليه فإن جدلية العلاقة تقول بالتماهي والإنصهار في داخل  فهل لنا، في الأردن، أن نعيد قراءة المفهومين في سياق علمي موضوعي قانوني سيادي، نسأل االله ذلك.
 
شريط الأخبار أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا المنتخبات المتأهلة رسمياً إلى دور الـ 32 ببطولة كأس العالم 2026 ترامب: أعمل على حل المشاكل بما فيها نتنياهو إيران: توقيع اتفاق للإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول المجمدة وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر إسرائيل عن اتفاق وقف النار مع لبنان: أيدينا مكبلة.. الجنود بط في حقل رماية رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح مباني كتيبة الحرس الملكي الآلية/ 6 في موقعها الجديد انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من 2026 هام من الأمن العام بشأن مباريات النشامى وزارة الطاقة: العدادات الذكية تمهّد لتطبيق التعرفة الزمنية الفيصلي يعين الشوبكي مديرا للنادي وزارة العمل تقرر زيادة دعم مشاريع خريجي التدريب المهني مليون دينار إضافية ماجد غوشة يشكر أمين عمان على التعاون مع مطالب قطاع الإسكان ويثمن تمديد مهلة تسوية الأبنية المخالفة افتتاح دورة المكلفين بخدمة العلم "الدفعة الثانية" وفاة وإصابة 6 أشخاص بتدهور مركبة على الطريق الملوكي في الكرك 15.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان لا تغلبوا حالكوا يا هيئة الخدمة.. منصب امين الادارة المحلية محجوز لبكر الرحامنة!! اخبار البلد تكسب اربع قضايا دفعة واحدة ضد فارس بريزات رئيس سلطة اقليم البتراء السابق توفير حافلات نقل مجانية لحضور فعاليات مشاهدة مباراة النشامى