تفاعلت قضية مدير مستشفى البشير الدكتور محمود زريقات كالنار في الهشيم على كافة وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.
واكد مدير المستشفى انه تعرض لتهديد من قبل عدد من عمال شركة الخدمات
بعد ان كشف تلاعبهم في تسجيل اسماء وهمية تتسبب بهدر ما يقارب 240 الف دينار شهريا حيث يوجد ما يقارب 800 موظف يتقاضون رواتب دون حضورهم الى المستشفى وان الشركة تدرج 1200 موظف على قوائمها في قطاع خدمات النظافة والغسيل والكوي وغيرها من الخدمات ، موضحا أن تلك الشبكة تشتري أرقاما وطنية مقابل 50 دينارا، ويتقاضون هم 250 دينارا، سيما وأن راتب عامل الخدمات 300 دينار.
وأكد زريقات أنه أبلغ الجهات الأمنية ووزارة الصحة بتلك التهديدات من قبل دون اتخاذ اي اجراء يذكر ، مبينا ان تصريحاته جاءت بعد ان خشي من التهديد وقام بنشر القضية والامتناع عن الدوام الا ان موقف وزير الداخلية شجعه على ممارسة عمله اليومي كالمعتاد .
تصريحات زريقات دفعت بوزير الداخلية سمير مبيضين الى استقباله والطلب منه ممارسة دوامه كالمعتاد مع تامين الحماية اللازمة له ولكوادر المستشفى بعد ان استمع الى حيثيات القضية .
واشار مبيضين الى انه مثلما تقوم الدولة بتوفير الامن لمواطنيها فان واجبها توفير كامل الحماية للمسؤولين وهم على راس عملهم لتمكينهم من تادية وظائفهم باجواء يسودها الامن والاستقرار مؤكدا ان الوزارة والاجهزة الامنية ستقوم بواجبها المتمثل بالحفاظ على الامن والنظام العام وتطبيق احكام القانون
وغادر مدير المستشفى مبنى وزارة الداخلية برفقة محافظ العاصمة وقائد امن اقليم العاصمة ومدير شرطة شرق عمان متوجها الى مركز عمله في المستشفى.
من جانبها امتنعت وزارة الصحة عن الادلاء باي تصريح حول الموضوع معتبرة ان الموضوع امني فيما نفى اطباء بالبشير حقيقة تهديد مدير المستشفى واشاروا الى انه يتعامل باستفزاز واضح مع العاملين لاسيما عاملي الخدمات وتهديدهم وتوعدهم بانه سينقل موظفين عملوا معه في مستشفى الزرقاء الجديد وهناك من تم نقلهم وهم دائما ملازمون له اينما ذهب مما استثار حفيظة موظفي الخدمات ، مبينين ان الموظفين لم يكونوا اصلا على قائمة عمال البشير الا ان مدير المستشفى الدكتور زريقات عمل على نقلهم في شهر ايلول الماضي ، علما بان لدى «الدستور» نسخة من كتاب نقلهم وارقامهم الوظيفية والذي شكل اساس القضية من مستشفى الزرقاء الجديد الى ادارات البشير ويحمل الكتاب رقم 4033220211 وقام المدير بتكليف احد المنقولين بملف شركة الخدمات مما ادى الى اعتداء عدد من العمال على هذا الموظف.
واكد مدير المستشفى انه تعرض لتهديد من قبل عدد من عمال شركة الخدمات
بعد ان كشف تلاعبهم في تسجيل اسماء وهمية تتسبب بهدر ما يقارب 240 الف دينار شهريا حيث يوجد ما يقارب 800 موظف يتقاضون رواتب دون حضورهم الى المستشفى وان الشركة تدرج 1200 موظف على قوائمها في قطاع خدمات النظافة والغسيل والكوي وغيرها من الخدمات ، موضحا أن تلك الشبكة تشتري أرقاما وطنية مقابل 50 دينارا، ويتقاضون هم 250 دينارا، سيما وأن راتب عامل الخدمات 300 دينار.
وأكد زريقات أنه أبلغ الجهات الأمنية ووزارة الصحة بتلك التهديدات من قبل دون اتخاذ اي اجراء يذكر ، مبينا ان تصريحاته جاءت بعد ان خشي من التهديد وقام بنشر القضية والامتناع عن الدوام الا ان موقف وزير الداخلية شجعه على ممارسة عمله اليومي كالمعتاد .
تصريحات زريقات دفعت بوزير الداخلية سمير مبيضين الى استقباله والطلب منه ممارسة دوامه كالمعتاد مع تامين الحماية اللازمة له ولكوادر المستشفى بعد ان استمع الى حيثيات القضية .
واشار مبيضين الى انه مثلما تقوم الدولة بتوفير الامن لمواطنيها فان واجبها توفير كامل الحماية للمسؤولين وهم على راس عملهم لتمكينهم من تادية وظائفهم باجواء يسودها الامن والاستقرار مؤكدا ان الوزارة والاجهزة الامنية ستقوم بواجبها المتمثل بالحفاظ على الامن والنظام العام وتطبيق احكام القانون
وغادر مدير المستشفى مبنى وزارة الداخلية برفقة محافظ العاصمة وقائد امن اقليم العاصمة ومدير شرطة شرق عمان متوجها الى مركز عمله في المستشفى.
من جانبها امتنعت وزارة الصحة عن الادلاء باي تصريح حول الموضوع معتبرة ان الموضوع امني فيما نفى اطباء بالبشير حقيقة تهديد مدير المستشفى واشاروا الى انه يتعامل باستفزاز واضح مع العاملين لاسيما عاملي الخدمات وتهديدهم وتوعدهم بانه سينقل موظفين عملوا معه في مستشفى الزرقاء الجديد وهناك من تم نقلهم وهم دائما ملازمون له اينما ذهب مما استثار حفيظة موظفي الخدمات ، مبينين ان الموظفين لم يكونوا اصلا على قائمة عمال البشير الا ان مدير المستشفى الدكتور زريقات عمل على نقلهم في شهر ايلول الماضي ، علما بان لدى «الدستور» نسخة من كتاب نقلهم وارقامهم الوظيفية والذي شكل اساس القضية من مستشفى الزرقاء الجديد الى ادارات البشير ويحمل الكتاب رقم 4033220211 وقام المدير بتكليف احد المنقولين بملف شركة الخدمات مما ادى الى اعتداء عدد من العمال على هذا الموظف.