اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

خيار الضريبة المقطوعة على المحروقات

خيار الضريبة المقطوعة على المحروقات
أخبار البلد -  


فرض ضريبة مقطوعة على المحروقات اقتراح نوقش في اجتماعات لجنة الحوار الاقتصادي ورغم وجاهة الاقتراح الذي يوفر ايرادات مستقرة للخزينة خلال السنة المالية، ويبعد شبح سوط ارتفاع اسعار المحروقات الذي يلاحق المستهلكين والمستثمرين، فالطريقة التي تحتسب بها لجنة تسعير المحروقات الحكومية منذ سنوات كانت تضرب المستهلكين والمستثمرين بسوطين الاول اسعار المحروقات والنفط الخام في الاسواق الدولية والسوط الثاني ناتج عن ضريبة المحروقات التي ترتفع مع ارتفاع الاسعار الدولية، وهذا الاقتراح تم تجميده والتجاوز على حقوق الخزينة والمستهلكين في نفس الوقت.
اعتماد الضريبة المقطوعة على المحروقات يفترض ان يرتبط بإعداد الموازنة العامة للدولة لسنة مالية محددة، فالاستهلاك من المنتجات البترولية معروف من واقع الاستيراد ( ميناء العقبة ) ومخرجات تكرير حسب ارقام مصفاة البترول الاردنية، وبالتالي يمكن تحديد المبلغ المطلوب من ضريبة المحروقات، بحيث يتم توزيع الضريبة عليها وفق نسب الاستهلاك.
هناك نماذج مهمة يمكن الاستفادة منها ..لبنان والولايات المتحدة، ففي البلدين يتم احتساب الكلف والارباح والضريبة التي تصل 20 % في لبنان، و60 % في الولايات المتحدة الامريكية، ومع ذلك نجد اسعار البنزين بصنفين او ثلاثة أصناف تقل اسعارها عن الاردن بنسب تتراوح ما بين 60 % الى 75 % حسب احدث الارقام.
هناك تباين في تسعير البنزين 95 اوكتان بالمقارنة مع البنزين 90 اوكتان حيث تبلغ الكلفة بين الصنفين 30 فلسا/ ليتر، ومع ذلك يبلغ الفارق في الاسواق المحلية 235 فلسا/ ليتر، لذلك يفترض تصويب هذا النوع الذي يرهق المستهلكين والقطاع، وهنا يفترض الانتباه الى وجود اكثر من تسعة منتجات رئيسية لتكرير النفط ( البنزين بصنفيه، الكيروسين، الافتور ( وقود الطائرات)، الديزل، زيت الوقود بأصنافه المختلفة ( للمصانع، البواخر، صناعة الزيوت)، الاسفلت، والغاز (ال بي جي)، وهذه المنتجات يفترض ان توفر ايرادات اخرى يجب ان تؤخذ بعين الاعتبار.
ان إتاحة الفرص امام الاقتصاد الوطني للتعافي يستدعي الابتعاد عن المبالغة بفرض ضرائب على السلع الارتكازية في مقدمتها المنتجات البترولية والطاقة الكهربائية حيث الحقت السياسة المالية والضريبة التي انتهجتها الحكومات السابقة أضرارا كبيرة في الاسواق التجارية، لذلك لم تنجح كل محاولات الحكومات السابقة في انتشال الاقتصاد من التباطؤ والعودة الى النمو المستهدف، وزاد الاعباء انخفاض ايرادات الخزينة التي قادت الى ضرائب وقروض إضافية.
السياسات المالية السابقة وحتى الآن نعمل كمن يضع العربة امام الحصان..اليوم امامنا فرصة حقيقية لبث الثقة في السياسات والقرارات الحكومية باعتماد معادلة جديدة مرنة باعتماد الضريبة المقطوعة على المحروقات، وتخفيض اسعار الطاقة الكهربائية التي باتت تؤذي المستهلكين والمستثمرين بتفاوت وتبطئ النشاطات الاستثمارية والصناعية والتجارية..الاردن يستحق منا اكثر.

 
شريط الأخبار أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا المنتخبات المتأهلة رسمياً إلى دور الـ 32 ببطولة كأس العالم 2026 ترامب: أعمل على حل المشاكل بما فيها نتنياهو إيران: توقيع اتفاق للإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول المجمدة وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر إسرائيل عن اتفاق وقف النار مع لبنان: أيدينا مكبلة.. الجنود بط في حقل رماية رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح مباني كتيبة الحرس الملكي الآلية/ 6 في موقعها الجديد انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من 2026 هام من الأمن العام بشأن مباريات النشامى وزارة الطاقة: العدادات الذكية تمهّد لتطبيق التعرفة الزمنية الفيصلي يعين الشوبكي مديرا للنادي وزارة العمل تقرر زيادة دعم مشاريع خريجي التدريب المهني مليون دينار إضافية ماجد غوشة يشكر أمين عمان على التعاون مع مطالب قطاع الإسكان ويثمن تمديد مهلة تسوية الأبنية المخالفة افتتاح دورة المكلفين بخدمة العلم "الدفعة الثانية" وفاة وإصابة 6 أشخاص بتدهور مركبة على الطريق الملوكي في الكرك 15.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان لا تغلبوا حالكوا يا هيئة الخدمة.. منصب امين الادارة المحلية محجوز لبكر الرحامنة!! اخبار البلد تكسب اربع قضايا دفعة واحدة ضد فارس بريزات رئيس سلطة اقليم البتراء السابق توفير حافلات نقل مجانية لحضور فعاليات مشاهدة مباراة النشامى