أزمـة الأخلاق التي نعيشها يومياَ

أزمـة الأخلاق التي نعيشها يومياَ
أخبار البلد -    ازمة أخلاق هي نتاج حياتنا اليومية لا صدق ولا تقدير ولا إخلاص ولا مجال إلا للأنا المنبوذة تعيش يومك وكأنه دهر؟ صنوف شتى من البشر يتقلبون باخلاقهم كما يتقلب من هجره النوم، اليوم حال وغداً أحوال. فهل نعيش فعلاَ أزمة في الأخلاق؟. سألت أحد القادمين من إحدى الدول الغربية بعد سنوات قضاها للدراسة هناك عن مشاهداته فقال: إن من مميزات الدول الغربية هو النظام وإتقان العمل وقد رأيت من ذلك العجب ويتميزون كذلك بالأخلاق واحترام حقوق الغير برغم أن تلك الأخلاق قائمة على النفعية ، فأين نحن من الاخلاق أين إتقان المسلمين في أعمالهم؟ فالمسلم يتقن عمله طلبا للأجر وليس لمجرد النفعية والمصلحة. إين أخلاق المسلمين في التعامل مع بعضهم البعض فلا تجد لدى موظف بجانبه زميله إلا ويكيد له ولا تجد رئيس عمل إلا ويحجم آمال موظفيه نعم إنها ازمة اخلاق العصر الحديث. في الأماكن العامة كم مرة جلست مع عائلتك في مكان عام وتجد من يجلس بجوارك رافعا صوت الغناء ويرقص دون حياء وتقدير لمن بجواره بل انظر لتلك الأماكن أول النهار وانظر آخره فستجدها غارقة بمخلفات الناس الذين لايعرفون لهذه الاماكن حرمة ولا قدرا. أزمة الأخلاق تطاردنا لا ينفع معها إلا العودة للتربية البيتية الصحيحة ولا ينفع معها إلا بالتعلم من اجدادنا كيف كانوا يلمون شمل المتخاصمين لا قمعهم.إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا,,,فلابد من الرجوع إلى النبع لنستقي منه القيم الأصيلة والأخلاق الفاضلة. لا نعرف حتى الان لما أصبح التجاوز عن أساسيات الاخلاق ومبادئها من أساسيات حياتنا اليومية،فهنا نجد تجاوزا على قانون السير وهناك نجد تجاوزا على صلاحياتنا كمواطنين وتجاوزا على حق المواطنين بالهدوء والامان. ناهيك عن تجاوزات بشتى الوسائل بحجة إن صاحبها (واصل في الدولة وذو يد طولى لا يجاريه أحد) فأختلط سوء الخلق بسوء إدارة حياتنا اليومية فأصبحنا نشاهد منغصات للحياة وامورا مكروهة لم نعتد عليها. يقول شاعر (يعيش المرء ما استحيا بخير ويبقى العود مابقي اللحاء.(غريبة هذه الدنيا بما فيها.نستعجل الإنحلال الاخلاقي ولا نتمسك بذرة من صفة الخلق التي أكد عليها الإسلام الحنيف ورسولة الكريم,,, (إنما بعثت لأتمم مكارم الاخلاق). جاء رجل إلى الرسول و هو يرتعد و خائف و كان اول مرة يقابل النبي، فقال له النبي: هون عليك فإني لست بملك،إنما أنا عبد آكل كما يأكل العبد و أمشي كما يمشي العبد و إن امي كانت تأكل القديد بمكة,,, أين نحن من هذه الأخلاق هل ضاعت اخلاقنا بين سويعات حياتنا اليومية هل مللنا من سماعها من منا يتمسك بها من منا يضعها امام عينيه صباحا وهو خارج الى عمله الاخلاق تضيع كما تضيع ساعات حياتنا... فلماذا لا نقتدي بخلق الرسول صلى االله عليه وسلم ومنها خلق الإيثار: كان النبي يخرج لصلاة الفجر كل ليلة و كانت المدينة شديدة البرودة فرأته أمرأة من الأنصار فصنعت للنبي عباءة جلباب من قطيفة وذهبت اليه وقالت: هذه لك يا رسول االله ففرح بها النبي ولبسها وخرج فراه رجل من الأنصار فقال: ما أجمل هذه العباءة أكسينيها يا رسول االله ، فقال له النبي: نعم أكسك إياها وأعطاها للرجل. السؤال لو كان بيدك خيار إنصاف الناس بخلق الإسلام وخلقك كمسلم ولو كان بيدك خيار ان تعطي بلا حدود.. وتقابلها انانية مفرطة وتمسك بالحقد وتمسك بكل مظاهر الحياة الكاذبة ماذا ستختار ؟؟ هي أسئلة كثيرة وكثيرة اجاباتها ولكن الكثير أصبح ينظر في ظل ما نعيش ونرى يومياُ إلى مصلحته الذاتية أولا واخيرأ وتناسينا الحقوق العامة وأساسيات الحياة الكريمة.
 
شريط الأخبار نائب الملك يزور ضريح المغفور له الملك الحسين الأجهزة الأمنية تتعامل مع قذيفة قديمة في إربد "مستثمري الدواجن": أسعار الدجاج لم ترتفع والزيادات الأخيرة مؤقتة الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي نقيب أصحاب الشاحنات: القرار السوري حول الشاحنات يخالف الاتفاقيات الحكومة تدرس مقترحا بتعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا الصحفي التميمي: ارفض التعليق على حادثة الاعتداء الا بعد انتهاء التحقيق بلاغ رسمي بساعات العمل برمضان في الاردن رئيس الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين الداود: مشروع قانون التأمين في مراحلة النهائية وأكثر من جهة وبيت خبرة قدمت ملاحظاتها ريالات: استقالتي جاءت دون أي خلافات مع مجلس الإدارة وتكريم الصحيفة محل تقدير الجغبير : وفد صناعي اردني يبحث اقامة شراكات وتعزيز التبادل التجاري مع الكويت تفعيل «سند» للمغتربين من خارج الأردن دون مراجعة مراكز الخدمة دهاء مكافحة المخدرات الأردنية.. يُطيح بأحد أخطر تجار المخدرات - تفاصيل قرار سوري يمنع دخول الشاحنات الأجنبية باستثناء "الترانزيت" حركة تنزه نشطة بلواء الكورة يدفعها جمالية الطبيعة اعتداءات على الشاحنات الأردنية في الرقة تثير استنكارًا واسعًا قرار مفاجئ أربك حركة عبور الشاحنات الأردنية باتجاه الأراضي السورية الاردن .. مقتل شخص طعنا في محافظة الكرك الخشمان: الوفاء الذي يجمع… والبيعة التي تقود للمستقبل هل تساعد نطنطة مسؤول في العودة الى الكرسي