التقى أمين عام الأمم المتحدة، انطونيو غوتيريس على هامش اجتماعات الجمعية العامة، برؤساء وفود الدول المشاركة كلا على حدة، حيث قام فريق « الدستور» بمتابعة ودراسة البيانات الصادرة عن الاجتماعات الثنائية للوقوف على المواضيع والقضايا التي تمت مناقشتها مع الامين العام للامم المتحدة والتي تناولت ملفات عدة.
وفي تحليل القضايا التي بحثها الامين العام للامم المتحدة مع رؤساء وفود الدول العربية المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة يتضح ان خمسة قضايا طرحت في اللقاءات مع رؤساء وفود الدول كلا على حدة بيد ان الاردن كان القاسم المشترك في مناقشته بهذة القضايا وهي كالتالي: اللاجئون مع (الأردن ولبنان)، القضية الفلسطينية، بما فيها القدس والأونروا (الأردن وفلسطين)، والشراكة مع الأمم المتحدة (الأردن، موريتانيا، المغرب) و الأزمات والقضايا الإقليمية/ الديناميكيات في المنطقة (الاردن، الامارات، عمان، الكويت، السعودية، الجزائر، السودان، مصر) وناقش الازمة السورية مع (الأردن، وسوريا، الامارات والسعودية).
وتجدر الاشارة الى ان المواضيع التي تمت مناقشتها مع الاردن تؤشر الى الثقل السياسي الكبير جدًا لجلالة الملك عبدالله الثاني والحضور اللافت فى جميع المحافل الدولية، ويؤشر برسالة ضمنية إلى قيمة الدبلوماسية الاردنية بقيادة جلالته.
ففي لقاء جلالة الملك عبد الله الثاني مع الامين العام، كرر غوتيريس الإعراب عن تقديره لسخاء الأردن في استضافة واحدة من أكبر تجمعات اللاجئين في المنطقة ولشراكته القوية القائمة من أمد طويل مع الأمم المتحدة. وناقش جلالته والأمين العام جهود جمع التبرعات الجماعية لدعم الأونروا وعملية السلام في الشرق الأوسط والصراع في سوريا، وكذلك الديناميكيات الإقليمية الأوسع في الشرق الأوسط.
وفي لقاء غوتيريس مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ناقشا دفع عملية السلام في الشرق الأوسط إلى الأمام وأكدا التزامهما المشترك بحل الدولتين، مع اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل وفلسطين. وقال البيان إن غوتيريس أبرز أهمية استمرار تقديم المساعدة الإنسانية والإنمائية للشعب الفلسطيني من المجتمع الدولي، ولا سيما من خلال الأونروا.»
وفي لقائه مع الرئيس اللبناني ميشيل عون، أعرب الأمين العام عن تقديره لكرم لبنان في استضافة اللاجئين، واتفقا على الدور الهام الذي تؤديه قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، كما تبادلا وجهات النظر حول التطورات الإقليمية وأهمية تعزيز الحوار بين الأديان والحوار الثقافي.
وفي اللقاء مع نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين السوري وليد المعلم أكد الأمين العام مجددا دعم الأمم المتحدة للحل السياسي للصراع، وفقا لقرار مجلس الأمن 2254 وبيان جنيف، وأهمية تشكيل لجنة دستورية ذات مصداقية وشاملة في وقت قريب.
اما خلال اللقاء مع وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري فأعرب الأمين العام عن تقديره لمستوى التعاون العالي بين الأمم المتحدة والعراق، بما في ذلك جهود مكافحة الإرهاب وجهود المساءلة، ناقشا التطورات الجارية في العراق والمنطقة.
وخلال اللقاء مع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أكد الأمين العام أن الحل الوحيد المستدام للصراع في اليمن هو التوصل إلى تسوية سياسية من خلال المفاوضات، داعيا جميع الأطراف إلى ضمان بقاء الموانئ مفتوحة للسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى جميع المحتاجين.
وفي اللقاء مع رئيس اتحاد جزر القمر أزالي أسوماني شدد الأمين العام على أهمية الحوار السياسي الشامل لحل القضايا السياسية والدستورية في جزر القمر، كما ناقشا تنفيذ أهداف التنمية المستدامة في جزر القمر.
وفي اللقاء مع وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان ناقشا القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك اليمن وليبيا وسوريا، حيث أشاد الأمين العام بدور الإمارات في المساعدة على بناء الثقة بين إريتريا وإثيوبيا.
وناقش مع الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في سلطنة عمان يوسف بن علوي بن عبدالله التطورات الإقليمية ودور عُمان في تعزيز الحلول السلمية للأزمات الإقليمية، مقدما شكره لعُمان لمساهمتها في الوساطة والدبلوماسية الوقائية.
أما في لقائه مع نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الصباح فقد ناقشا التطورات الإقليمية، حيث أثنى الأمين العام على دور الكويت في مجلس الأمن الدولي ودعم البلاد النشط لإيجاد حلول للأزمات الإقليمية.
وفي اللقاء مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير ناقشا القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك اليمن وسوريا. وأعرب الأمين العام عن تقديره للمملكة العربية السعودية لدعمها لعملية المصالحة الجارية في القرن الأفريقي ومبادرات الشباب التابعة للأمم المتحدة.
وتركزت مباحثات الامين العام خلال لقائه مع وزير الشؤون الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل على عدد من القضايا الإقليمية، حيث قدم غوتيريس الشكر للجزائر على التزامها بتعزيز السلام والأمن في أفريقيا.
وخلال اللقاء مع وزير الخارجية الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد أشار الأمين العام إلى إجراء انتخابات تشريعية وإقليمية وبلدية سلمية في موريتانيا، مشددا على أهمية تعزيز الشراكة بين الأمم المتحدة وموريتانيا من خلال استراتيجية الأمم المتحدة المتكاملة لمنطقة الساحل، وعلى التزام الأمم المتحدة ودعمها للقوة المشتركة لمجموعة دول الساحل الخمس.
وقدم الامين العام الشكر للمغرب خلال لقائه وزير خارجيتها ناصر بوريتا على دعمها لأنشطة الأمم المتحدة، بما في ذلك عمليات حفظ السلام، معربا عن امتنانه للمملكة المغربية لاستضافتها المؤتمر الحكومي الدولي حول الميثاق العالمي للهجرة، الذي سيعقد في مراكش في كانون الاول»، كما ناقشا موضوع الصحراء الغربية.
وفي اللقاء مع وزير الخارجية في حكومة الوفاق الليبية محمد طاهر سيالة كرر الأمين العام دعمه لتعزيز الاستقرار والتنمية في ليبيا في إطار خطة عمل الأمم المتحدة.
وخلال اللقاء مع وزير الخارجية الصومالية أحمد عيسى عوض أثنى الأمين العام على الصومال للتقدم المحرز في بناء الدولة، وناقشا الجهود المتعلقة بتنفيذ خارطة الطريق السياسية للسياسة الشاملة 2017-2020، وكذلك التعاون بين الحكومة الاتحادية والدول الاتحادية الأعضاء، مؤكدا على الدعم الكامل من الأمم المتحدة في المجالات الإنسانية والأمنية ومجالات حقوق الإنسان، وكذلك في تنفيذ خطط التنمية في الصومال. وكرر الأمين العام أيضا دعمه لبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال وتنفيذ خطة الانتقال من أجل تسليم المسؤولية عن الأمن إلى المؤسسات الأمنية الصومالية.
وهنأ السودان خلال لقائه وزير خارجيتها على جهوده الإقليمية للسلام، كما ناقشا عمليات حفظ السلام في أبيي ودارفور.
وفي اللقاء مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي تبادلا وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك التطورات في أفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط. وهنأ الأمين العام مصر على رئاسة فعالة للغاية لمجموعة الـ 77.
وأثنى أمين عام الأمم المتحدة على جهود أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط خلال لقائهما، في تعزيز العلاقة بين الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، كما ناقشا التطورات في العالم العربي.
وقال الناطق الإعلامي للامم المتحدة، في تصريح خاص لـ « الدستور» انه كان للأمين العام اجتماعات قصيرة مع رئيسي وفدي البحرين وجيبوتي، ولم يلتق بمسؤولين من تونس أو قطر.
وفي تحليل القضايا التي بحثها الامين العام للامم المتحدة مع رؤساء وفود الدول العربية المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة يتضح ان خمسة قضايا طرحت في اللقاءات مع رؤساء وفود الدول كلا على حدة بيد ان الاردن كان القاسم المشترك في مناقشته بهذة القضايا وهي كالتالي: اللاجئون مع (الأردن ولبنان)، القضية الفلسطينية، بما فيها القدس والأونروا (الأردن وفلسطين)، والشراكة مع الأمم المتحدة (الأردن، موريتانيا، المغرب) و الأزمات والقضايا الإقليمية/ الديناميكيات في المنطقة (الاردن، الامارات، عمان، الكويت، السعودية، الجزائر، السودان، مصر) وناقش الازمة السورية مع (الأردن، وسوريا، الامارات والسعودية).
وتجدر الاشارة الى ان المواضيع التي تمت مناقشتها مع الاردن تؤشر الى الثقل السياسي الكبير جدًا لجلالة الملك عبدالله الثاني والحضور اللافت فى جميع المحافل الدولية، ويؤشر برسالة ضمنية إلى قيمة الدبلوماسية الاردنية بقيادة جلالته.
ففي لقاء جلالة الملك عبد الله الثاني مع الامين العام، كرر غوتيريس الإعراب عن تقديره لسخاء الأردن في استضافة واحدة من أكبر تجمعات اللاجئين في المنطقة ولشراكته القوية القائمة من أمد طويل مع الأمم المتحدة. وناقش جلالته والأمين العام جهود جمع التبرعات الجماعية لدعم الأونروا وعملية السلام في الشرق الأوسط والصراع في سوريا، وكذلك الديناميكيات الإقليمية الأوسع في الشرق الأوسط.
وفي لقاء غوتيريس مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ناقشا دفع عملية السلام في الشرق الأوسط إلى الأمام وأكدا التزامهما المشترك بحل الدولتين، مع اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل وفلسطين. وقال البيان إن غوتيريس أبرز أهمية استمرار تقديم المساعدة الإنسانية والإنمائية للشعب الفلسطيني من المجتمع الدولي، ولا سيما من خلال الأونروا.»
وفي لقائه مع الرئيس اللبناني ميشيل عون، أعرب الأمين العام عن تقديره لكرم لبنان في استضافة اللاجئين، واتفقا على الدور الهام الذي تؤديه قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، كما تبادلا وجهات النظر حول التطورات الإقليمية وأهمية تعزيز الحوار بين الأديان والحوار الثقافي.
وفي اللقاء مع نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين السوري وليد المعلم أكد الأمين العام مجددا دعم الأمم المتحدة للحل السياسي للصراع، وفقا لقرار مجلس الأمن 2254 وبيان جنيف، وأهمية تشكيل لجنة دستورية ذات مصداقية وشاملة في وقت قريب.
اما خلال اللقاء مع وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري فأعرب الأمين العام عن تقديره لمستوى التعاون العالي بين الأمم المتحدة والعراق، بما في ذلك جهود مكافحة الإرهاب وجهود المساءلة، ناقشا التطورات الجارية في العراق والمنطقة.
وخلال اللقاء مع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أكد الأمين العام أن الحل الوحيد المستدام للصراع في اليمن هو التوصل إلى تسوية سياسية من خلال المفاوضات، داعيا جميع الأطراف إلى ضمان بقاء الموانئ مفتوحة للسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى جميع المحتاجين.
وفي اللقاء مع رئيس اتحاد جزر القمر أزالي أسوماني شدد الأمين العام على أهمية الحوار السياسي الشامل لحل القضايا السياسية والدستورية في جزر القمر، كما ناقشا تنفيذ أهداف التنمية المستدامة في جزر القمر.
وفي اللقاء مع وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان ناقشا القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك اليمن وليبيا وسوريا، حيث أشاد الأمين العام بدور الإمارات في المساعدة على بناء الثقة بين إريتريا وإثيوبيا.
وناقش مع الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في سلطنة عمان يوسف بن علوي بن عبدالله التطورات الإقليمية ودور عُمان في تعزيز الحلول السلمية للأزمات الإقليمية، مقدما شكره لعُمان لمساهمتها في الوساطة والدبلوماسية الوقائية.
أما في لقائه مع نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الصباح فقد ناقشا التطورات الإقليمية، حيث أثنى الأمين العام على دور الكويت في مجلس الأمن الدولي ودعم البلاد النشط لإيجاد حلول للأزمات الإقليمية.
وفي اللقاء مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير ناقشا القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك اليمن وسوريا. وأعرب الأمين العام عن تقديره للمملكة العربية السعودية لدعمها لعملية المصالحة الجارية في القرن الأفريقي ومبادرات الشباب التابعة للأمم المتحدة.
وتركزت مباحثات الامين العام خلال لقائه مع وزير الشؤون الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل على عدد من القضايا الإقليمية، حيث قدم غوتيريس الشكر للجزائر على التزامها بتعزيز السلام والأمن في أفريقيا.
وخلال اللقاء مع وزير الخارجية الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد أشار الأمين العام إلى إجراء انتخابات تشريعية وإقليمية وبلدية سلمية في موريتانيا، مشددا على أهمية تعزيز الشراكة بين الأمم المتحدة وموريتانيا من خلال استراتيجية الأمم المتحدة المتكاملة لمنطقة الساحل، وعلى التزام الأمم المتحدة ودعمها للقوة المشتركة لمجموعة دول الساحل الخمس.
وقدم الامين العام الشكر للمغرب خلال لقائه وزير خارجيتها ناصر بوريتا على دعمها لأنشطة الأمم المتحدة، بما في ذلك عمليات حفظ السلام، معربا عن امتنانه للمملكة المغربية لاستضافتها المؤتمر الحكومي الدولي حول الميثاق العالمي للهجرة، الذي سيعقد في مراكش في كانون الاول»، كما ناقشا موضوع الصحراء الغربية.
وفي اللقاء مع وزير الخارجية في حكومة الوفاق الليبية محمد طاهر سيالة كرر الأمين العام دعمه لتعزيز الاستقرار والتنمية في ليبيا في إطار خطة عمل الأمم المتحدة.
وخلال اللقاء مع وزير الخارجية الصومالية أحمد عيسى عوض أثنى الأمين العام على الصومال للتقدم المحرز في بناء الدولة، وناقشا الجهود المتعلقة بتنفيذ خارطة الطريق السياسية للسياسة الشاملة 2017-2020، وكذلك التعاون بين الحكومة الاتحادية والدول الاتحادية الأعضاء، مؤكدا على الدعم الكامل من الأمم المتحدة في المجالات الإنسانية والأمنية ومجالات حقوق الإنسان، وكذلك في تنفيذ خطط التنمية في الصومال. وكرر الأمين العام أيضا دعمه لبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال وتنفيذ خطة الانتقال من أجل تسليم المسؤولية عن الأمن إلى المؤسسات الأمنية الصومالية.
وهنأ السودان خلال لقائه وزير خارجيتها على جهوده الإقليمية للسلام، كما ناقشا عمليات حفظ السلام في أبيي ودارفور.
وفي اللقاء مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي تبادلا وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك التطورات في أفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط. وهنأ الأمين العام مصر على رئاسة فعالة للغاية لمجموعة الـ 77.
وأثنى أمين عام الأمم المتحدة على جهود أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط خلال لقائهما، في تعزيز العلاقة بين الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، كما ناقشا التطورات في العالم العربي.
وقال الناطق الإعلامي للامم المتحدة، في تصريح خاص لـ « الدستور» انه كان للأمين العام اجتماعات قصيرة مع رئيسي وفدي البحرين وجيبوتي، ولم يلتق بمسؤولين من تونس أو قطر.