نحو حماية الأمن الوطني الأردني - 2 -

نحو حماية الأمن الوطني الأردني  2
أخبار البلد -  
الاستخلاص الأردني الأبرز من تطاول المستعمرة الإسرائيلية على أمن غالبية البلدان العربية، والمس بكرامتها القومية، وسيادتها الوطنية، ومواصلة احتلالها أراضي ثلاثة بلدان عربية، عبر العمل العسكري أو النشاط الاستخباري والتخريبي وعمليات الاغتيال، وسواء ما تم ذلك مباشرة من قبل جيش الاحتلال وأذرعه المختلفة، أو من خلال جبروت الولايات المتحدة، فهي حصيلة واحدة تدفع باليقظة الأردنية لأن تكون لها الأولوية في وضع السياسات الملائمة والبرامج العملية الهادفة نحو حماية الأمن الوطني الأردني.
لقد سبق وأن تعرض الأردن وأمنه الوطني للمساس والأذى من قبل المستعمرة الإسرائيلية ولا يزال، من خلال سلسلة من الوقائع الحسية الدامغة:
أولاً: احتلال القدس والضفة الفلسطينية عام 1967 حينما كانت جزءاً من المملكة الأردنية الهاشمية، آنذاك، رغم سياسات الأردن الموصوفة بالاعتدال والواقعية، ورغم علاقة الأردن القوية مع الولايات المتحدة وأوروبا.
ثانياً: اجتياح قوات الاحتلال لنهر الأردن في آذار 1968، وتدمير بلدة الكرامة، وسلسلة اعتداءات إسرائيلية مماثلة قبلها وبعدها على البلدات الأردنية المحاذية لامتداد الحدود الفلسطينية.
ثالثاً: محاولة اغتيال قائد حركة حماس خالد مشعل في الأردن، رغم معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية.
رابعاً: قتل اثنين من المواطنين الأردنيين على يد رجل الأمن الإسرائيلي الملحق بسفارته في عمان، بدوافع الخوف المرضي، والاستهتار بحق الآخر، وهو لم يكن معرضاً للخطر.
خامساً: الاعتداءات المتواصلة والانتهاكات المتكررة على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وغيرها، بما يتعارض مع الرعاية الهاشمية الأردنية لهذه المقدسات.
هذه الوقائع وغيرها، تشكل دلائل ملموسة، دفعت صاحب القرار للتحلي باليقظة الأردنية في مواجهة السلوك الإسرائيلي، ولكن ممارسة اليقظة الأردنية الأقصى، تفعل حضورها رداً على المحاولة الإسرائيلية البائسة والمتطرفة في إعادة رمي القضية الفلسطينية خارج فلسطين، كما حصل عام 1948، حينما نجح المشروع الاستعماري الإسرائيلي، في رمي القضية الفلسطينية وتشريد نصف الشعب الفلسطيني لاجئاً إلى لبنان وسوريا والأردن، وقد برزت مساوئ «الرمي» ليس فقط بالافقار والحرمان، بل من خلال تعارض المصالح والأولويات الفلسطينية مع المصالح الأردنية والسورية واللبنانية، والتصادم الفلسطيني مع الأطراف العربية الثلاثة، وتواصلت إلى أن نجح الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات نقل العنوان الفلسطيني من المنفى إلى الوطن، وعودة أغلبية المؤسسات الفلسطينية مع حوالي نصف مليون مواطن إلى فلسطين، على أثر نتائج الانتفاضة الأولى عام 1987 والتوصل إلى اتفاق أوسلو عام 1993.
تعثر اتفاق أوسلو وفشله في استكمال خطواته التدريجية، بفعل موقف اليمين الإسرائيلي المتطرف الرافض للاتفاق وحل الدولتين، وبسبب ضيق أفق بعض الأطراف الفلسطينية، وانقلاب حركة حماس وأنانيتها الضيقة، دفع حكومة المستعمرة الإسرائيلية لإعادة احتلال المدن الفلسطينية التي سبق وانحسر عنها الاحتلال، وجعل الأرض الفلسطينية طاردة لأهلها وشعبها، ووضع أجندة وبرمجة رمي القضية الفلسطينية مرة أخرى، خارج فلسطين، إلى الأردن وغير الأردن، وعليه يعمل الأردن على حماية أمنه الوطني بخطوات متعددة جوهرها دعم صمود الشعب الفلسطيني على أرض وطنه الذي لا وطن له سواه.
h.faraneh@yahoo.com
شريط الأخبار الحرس الثوري: إيران تستطيع إيقاف إنتاج النفط بمقدار 15 مليون برميل يوميا لمدة عام لغز تصفية 10 علماء في أمريكا يثير الشكوك السقا: تغيير اسم جبهة العمل الإسلامي إلى حزب الأمة الأردن ودول عربية وإسلامية تدين إعلان إسرائيل تعيين مبعوث دبلوماسي لدى ما يسمى أرض الصومال "أسطول البعوض".. سلاح إيران الخفي في معركة السيطرة على مضيق هرمز هيئة العمليات البحرية البريطانية: تضرر سفينة حاويات بمقذوف مجهول قرب سواحل عمان عمومية "الممرضين" تصادق على التقريرين الإداري والمالي للعام 2025 طبول الحرب تقرع في "هرمز": حصار أمريكي، هجمات غامضة، وتركيا تحذر من "مفاوضات شاقة عالم أردني يفوز بجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي وزارة التنمية الاجتماعية: ضبط 982 متسولا خلال آذار خطيب زاده: طهران لن تسلم اليورانيوم المخصب للولايات المتحدة تحت أي ظرف خطيب زاده: طهران لن تسلم اليورانيوم المخصب للولايات المتحدة تحت أي ظرف 4 عمليات تجميل تحوّل مجرماً لشخص آخر.. والشرطة تكشفه (فيديو) 15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين من انطلاقه أمانة عمان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت رويترز: سفينتان تجاريتان تتعرضان لإطلاق نار أثناء عبورهما مضيق هرمز "النقل المنتظم في الكرك" يبدأ بتشغيل مسار 'مثلث القصر – مجمع الجنوب' الأحد قلب حيدر محمود متعب في حب الأردن.. ادعوا له بالشفاء والد الزميلة زينب التميمي في ذمة الله واخبار البلد تشاطر الزميلة التميمي احزانها مقر خاتم الأنبياء الإيراني يعلن عودة مضيق هرمز إلى إدارة وسيطرة القوات المسلحة المشددة