اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

خواطر حول حكومة الرزاز وضريبة الدخل

خواطر حول حكومة الرزاز وضريبة الدخل
أخبار البلد -  
استبشر الناس خيراً حين تم تكليف د. عمر الرزاز بتشكيل الحكومة قبل حوالي المئة يوم فهو وجه فالح مثقف، وعلى الرغم من حداثة سِنّه إلاّ أنه يتمتع بعلم واسع في مجاليّ الاقتصاد والسياسة والشأن العام، من عائلة كريمة مناضلة والده المرحوم الدكتور منيف الرزاز، صاحب الرأي والقلم على صعيد العالم العربي ومن قياداته الملتزمة بفكرها العروبي الوحدوي. تأتي كلمة الرزاز من الرزّ، والرزاز تعني بائع الرز وفي الرز خير وبركة وغذاء للخلق ولعل بعض من هذه المعاني بالاضافة الى حيويته وشبابه ما اضاف الى استبشار الناس بمجيئه. من نزلوا الى الشارع مطالبين باستقالة الحكومة السابقة لم يطالبوا بالرزاز ولكنهم رحّبوا به لحظة ان اصطفاه سيد البلاد وكان همهم الأكبر ان تتجاوب الحكومة الجديدة مع مطالبهم وتستمع لنبض الشارع، وأذكر أن من طالبوا باستقالة الحكومة السابقة لم يكونوا ثواراً ولا ثوريين لامن الطبقة المسحوقة من جهة ولا تلك المترفة في قصور عمّان بل كان معظمهم من الطبقة المتوسطة والمتوسطة العالية التي طالما كانت في بلادنا، والبلدان الاخرى، العمود الفقري للاستقرار والأمن، كانوا من طبقة الاستمرار، طبقة المهنيين اطباء ومهندسين وصيادلة واساتذة جامعة ومدارس يتمنون على الدولة أن تستمع الى صوتهم قبل اعداد قانون ضريبة الدخل لا بعد ذلك، ولانهم يعتقدون انهم ابناء وبناة الدولة، لا مجرد مسحوق ساخط لا يحسب ان لديه مستقبل او مرفه متخم ما له عابر للحدود لا يعجبه حتى العجب في بلاده. هؤلاء هم من يجب على الدولة إجراء الحوار معهم وبالذات أن مسؤولينا يصرخون ليل نهار أن الغالبية العظمى من المواطنين في المناطق الفقيرة والنائية وبعض المحافظات لن يتأثروا بالقانون الجديد. لتقم الحكومة بما يتوجب عليها من تطمين هذه الغالبية من الناس أن خدمات الصحة والتربية والتعليم لن تتأثر لا بل ستسعى الحكومة إلى رفع سويتها.  الحكومة على حق حين تقول إن الضريبة حق على المواطن القادر ولذا على الحكومة أن تخاطب من تعتقد ان قاعدة الضريبة لا بد وان تتوسع على حسابهم وان تستمع الى آرائهم واقتراحاتهم عن الوسائل الى تحقيق ذلك، النقابات المهنية عندنا مسؤولة وكما كانت الدولة والمجتمع دوماً على وفاق معها تستمع الى آرائها ووجهات نظرها في الشأن العام والداخلي فلتطلب منها القيام بدراسة الاساليب والوسائل العاملة لتقوم بواجبها نحو الوطن واعتقد ان رجالاتها ومسؤوليها واعضاءها على استعداد للقيام بذلك. تعهد الرزاز بالعمل على عقد ميثاق اجتماعي جديد يجسر الهوة المتسعة ما بين الدولة والشعب، ميثاق يعيد الى الدولة هيبتها ولعل اهم ما يجب القيام به هو ملاحقة الفساد وفي لقائه على برنامج «60 دقيقة» قال الرزاز ان جلالة الملك اوعز وقال «اقطعوا دابر الفساد..واكسروا ظهره» قام مهاتير محمد بالقاء القبض على رئيس وزراء ماليزيا السابق واستعاد منه ما يقارب المئة مليار دولار، وهناك امثلة اخرى في هذا الاتجاه، عندنا قليل وجميعهم يعرفهم الناس، وزجّ واحد فقط منهم في السجن كفيل باستعادة مبلغ المطلوب مدار الصخب والحوار والحديث واذا لم نفعل ذلك فاتمنى الا نتحدث بعد ذلك عن الفساد أبداً. لا اعتقد ان هناك مواطناً واحداً ضد الاصلاح السياسي او الاقتصادي، بما في ذلك ضريبة دخل عادلة وللاسف اقول ان الحكومة السابقة باصرارها على صيغة معينة لقانون ضريبة الدخل التي حاولت استشارة المواطنين بعد وضعه وطرحه على مجلس النواب انها اصبحت جزءاً من المشكلة لا جزءا من الحل، ولذا اعتقد بضرورة التروي الامر الذي كان جليا وواضحا من صرخة الطبقة المتوسطة المرعوبة من امكانية انزلاقها نحو الفقر وضرورة العودة الى هذه الطبقة وحوارها حول ما لديها من افكار تمهد للقضاء على التهرب الضريبي من جهة وتحقيق العدالة من جهة اخرى، ففي غياب الاحزاب والشعارات العقائدية واصرار المحتجين على التمسك بالنظام الملكي ودولته رغم رفض سياسة معينة للحكومة خير دليل على نضج المواطن الأردني القادر على التمييز ما بين النظام من جهة والحكومة من جهة أخرى، وهذا ما اسفرت عنه الاحتجاجات القوية ضد الحكومة السابقة. أهم ما قام به الرزاز حتى الآن هو اعادة الثقة ما بين الشارع والدولة على الرغم من الجلبة والصخب الذي حدث في بعض المحافظات ويقال ان دولته مقبل على تعديل وزاري المرجو ان ينجم عنه حكومة رشيقة لا اريد ان اسميها حكومة انقاذ وطني ولكن شيء من هذا القبيل تحتوي على عدد من الشخصيات الوطنية سياسيّاً واقتصاديّاً ذات الحضور الوطني، بالمناسبة هذا ما كان يتوقعه الناس حين تشكيل وزارته الحالية.
شريط الأخبار نقابة الصحفيين: خطاب الملك وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات