هل هو حوار الطرشان؟

هل هو حوار الطرشان؟
أخبار البلد -  



لم تُخطئ الحكومة بقرارها فتح الحوار بينها وبين ممثلي شعبنا في المحافظات، قد تكون الإجراءات أو عمليات الاختيار مسها نوع من سوء التقدير، ولكن القرار في فتح الحوار سليم وصحيح ومطلوب، وإذا لم تفعل الحكومة ذلك فماذا تفعل، بعد سلسلة المطالب العلنية بضرورة فتح الحوار والاستماع لوجهات نظر الأردنيين الذين لا يملكون أدوات الاتصال لتوصيل مطالبهم والتعبير عن معاناتهم؟؟.
الحوار مع النقابات المهنية مطلوب فهم الطليعة في مناهضة قانون الضريبة أو القبول به، فشرائح الأطباء والمهندسين والمحامين، قطاع منهم الأكثر تهرباً من الضريبة، والعديد من شرائح التجار هم الأكثر تزويراً لملفات الضريبة، ولذلك هؤلاء وأولئك الأكثر تضرراً من فرض قانون الضريبة، ولهذا سعت الحكومة نحو الاستقواء بأبناء المحافظات على المتهربين من الضرائب لأن الأغلبية من أبناء المحافظات الذين لا تتوفر لهم فرص التنمية والمشاريع والاستثمار، وأغلبيتهم من المتقاعدين المدنيين والعسكريين رواتبهم متواضعة، فهم من المكلفين الذين لا يتهربون من الضريبة ولكنهم غير معنيين بمشروع القانون، ولكنهم يدفعون الثمن مثلهم مثل الأغنياء عبر ضريبة المبيعات غير العادلة، أما الحوار مع الأحزاب السياسية فهو حوار سياسي وإن كان مغلفاً بأدوات اقتصادية !!.
أبناء المحافظات يحتاجون للخدمات الصحية والتعليمية اللائقة مثلما يحتاجون لوظائف وأشغال لأولادهم وبناتهم العاطلين عن العمل وهذا مصدر احتجاجهم.
الضريبة هي العنصر المهم الذي يُثبت انتماء المواطن لبلده ووطنه ودولته، فالولاء عبر القسم، والضريبة، والالتزام بالخدمة العسكرية الإجبارية الموقوفة هي العناوين الثلاثة التي يدفعها الأردني مقابل الأمن والخدمات الصحية والتعليمة والتأمينات الاجتماعية التي توفرها المؤسسات الحكومية للمواطن، بينما التهرب الضريبي هي الجريمة الكبرى بعد التجسس والخيانة لدى البلدان المتحضرة، ولهذا يفقد المسؤول وظيفته مهما علا شأنه حينما تثبت عليه إدانة التهرب الضريبي ويتم حبسه تأكيداً لأهمية العامل الضريبي في رفد خزينة الدولة من المال، فجيب المواطن هي ممول للموازنة ومنها يتم توزيع المال الوطني على مؤسسات الدولة، والأردن يسير بهذا الاتجاه وإن كان يحتاج لوقت من الزمن حتى تترسخ معايير المواطنة عبر دفع الضريبة وعدم التذاكي للتهرب منها.
الحوار مطلوب، ولكن الحوار يحتاج لطرفين يؤمنان بأهمية الحوار وضرورته، وكثير ليس لديه تقاليد ديمقراطية تحترم الرأي والرأي الآخر، فأصحاب الصوت العالي هم الذين ينتشر سماعهم واحتجاجاتهم، فالمعايير مقلوبة، وهذا مؤسف ومعيب في نفس الوقت.
ولذلك نطالب بنزاهة الانتخابات وأن تُصان بالمصداقية حتى تُحترم إفرازاتها من الصناديق، وتكون نتيجتها توصيل صوت الذين لا صوت لهم، ويكون الممثلون الذين وصلوا لمواقع القرار اعتماداً على نتائج التصويت والانتخابات هم المعتمد عليهم في توصيل مواقف الأردنيين والدفاع عن مصالحهم، والمحطات الثلاثة المتتالية هي الصيغة المثلى لقيام نظام يعتمد على توسيع قاعدة المشاركة، عبر الانتخابات البلدية، وانتخابات مجالس المحافظات، وصولاً إلى الانتخابات النيابية، وعلى الحكومة أن تعتمد على مواقف هؤلاء باعتبارهم الممثلين لشعبنا، إذا كانوا هم نتاج مصداقية الانتخابات.

 
شريط الأخبار السيسي: انتهاء فترة رئاستي 2030 "أمر محسوم" والدستور لن يُمس اتحاد شركات التأمين والجمعية الأردنية للتأمينات تصدران بيانًا توضيحيًا بخصوص وقف التعامل مع 4 شركات تأمين.. نستغرب ونأسف، وهذا ردنا المستقلة للانتخاب تستقبل طلبات الترشح لانتخابات الغرف التجارية من الثلاثاء حتى الخميس %98 من الدراجات النارية اجتازت فحوصات السلامة ضمن الحملة الشتوية الأمن العام: توقيف شخصين بعد الاعتداء على حدث في عمّان بأداة حادّة الأمن العام: توقيف شخصين بعد الاعتداء على حدث في عمّان بأداة حادّة المدير التنفيذي لبورصة عمّان مازن الوظائفي: بورصة عمّان استحقت جائزة أفضل بورصة أداء، ومؤشرات الأداء وضعتها في الصدارة.. وهذه أبرز الإنجازات والتحديات هدد زميلته بصورها الخاصة داخل الجامعة.. أسبوع حبس وغرامة بحق طالب أردني ارتفاع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى 74,469 منذ بدء العدوان الإسرائيلي سرق مركبة أثناء صلاة الجمعة.. والقضاء الاردني يحسم مصيره تهديد بسحب الجنسية والترحيل – ما مصير إلهان عمر؟ الضمان يمنح المنشآت المدينة فرصة لإلغاء فوائد التقسيط.. وهذه الشروط خطر كبير على موائد المصريين.. أنواع من اللحوم يحذر منها أطباء القلب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.90 دينارا للغرام بورصة عمّان في أسبوع: ارتفاع المؤشر بنسبة 1.24% برئاسة المنصوري .. أول حكومة مغربية تراسها امرأة بـ 32 عضوا و7 نساء وحقيبة للذكاء الاصطناعي رغيف بـ1800 دولار... عندما يصبح الخبز أغلى من الذهب مراسلة «واشنطن بوست» بعد اعتداء المستوطنين عليها : هؤلاء ارهابيون وحوش ولن يُحاسَبوا أصيب بحادث في بدبي .. وفاة المهندس الأردني عاصم الوقفي إسرائيل تواجه 121 إجراءً عقابياً من 62 دولة