اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فنون ضريبية مبتكرة ...«الوزن» نموذجًا !!!

فنون ضريبية مبتكرة ...«الوزن» نموذجًا !!!
أخبار البلد -  
في تفسيرها لتطبيقات ضريبة الوزن على المركبات، عممت دائرة الجمارك مذكرة تشير فيها الى انه سيتم احتساب وزن السائق، والمحروقات التي تستوعبها، والإطارات الاحتياطية، وعدة التصليح الخاصة بها كوزن للسيارة خاضع للضريبة.
وفي التفاصيل فقد افترضت الدائرة ان وزن السائق هو 73 كيلوغراما، واعتمدت سعة خزان الوقود في السيارة مع فرضية انه مليء بالوقود، وحددت حجم ووزن « العدد» التي يفترض انها من لوازم تصليح السيارة، والاطار الاحتياطي وغيرها من الاشياء التي قد يصل وزنها الى اكثر من مائتي كيلوغرام، والتي تنقل السيارة من فئة وزن الى فئة اعلى منها.
المهم هنا هو ما اكده تجار السيارات من ان ذلك التفسير للقرار يعني زيادة في الرسوم مقدارها 500 دينار لكل سيارة تضاف الى رسوم التسجيل والترخيص وغيرها.
بالطبع هناك امور اخرى لم افلح في فهمها وتتعلق بوزن السيارة قائما او فارغا، وكلها تصب في نفس الاطار، ويقرأها اصحاب العلاقة بانها نوع من « الفنون المبتكرة» في فرض الضرائب وهي الفكرة التي اصبحت سائدة في وصف الحكومة، والتصرف على اعتبار انها لا تختلف عن سابقاتها من الحكومات.
اللافت ان المذكرة التفسيرية تم الكشف عنها في ظرف حساس تمت ترجمته بحالات تشنج شهدتها بعض المحافظات في التعامل مع قانون ضريبة الدخل، ومع الوزراء الذين اوفدوا الى تلك المحافظات لغايات حوارية.
ادرك ان هذه الضريبة قد لا تكون السبب في تلك التشنجات، لكنها ـ بالتاكيد ـ تصب في نفس الاطار لجهة الاحساس العام بان الحكومة التي نجحت في تشخيص الخلل لم تفلح في معالجته.
بمعنى انها شخصت الحالة، وتفاءل العامة بالتشخيص، لكنها لم تقدم ما يقنع الناس بانها قادرة على التخفيف من معاناتهم، التي تمتد ما بين السياسة والاقتصاد وصولا الى الاشكالات الاجتماعية.
كما انها لم تقدم لهم سوى الوعود بـ» غد افضل»، وهي الوعود نفسها التي قدمتها حكومات سابقة، فكل القرارات الحكومية حافظت على الوضع الضريبي القائم.
كل ذلك يؤكد ان الشارع بحاجة الى قرارات تعيد الثقة المفقودة بالحكومات، واولها التوقف عن ابتكار الفنون الضريبية، والدخول في مجالات الاصلاح مباشرة، واولها الشفافية في محاربة الفساد، واعلان التقشف في الانفاق الحكومي وعلى كل المستويات، واطلاق مشروع الاصلاح السياسي.
ومن المهم هنا التراجع فورا عن قرار فرض الضريبة على» وزن السائق» وهو القرار الذي استخدمه البعض للتندر، وفي الوقت نفسه تم استخدامه كمؤشر على النهج الحكومي في مجال استنباط مجالات جديدة للجباية.
ما يجعل هذا المقترح ضروريا هو حالة الغليان التي يعيشها الشارع، والتي تفاقم العلاقة ما بين الحكومة والمواطن ، وهي حالة تراها الحكومة وتعيشها ، وتدرك في خفايا مناقشاتها انها حالة ازمة ندعو الله ان يجنبنا تبعاتها.
شريط الأخبار 1.707.301 حاج وحاجة إجمالي عدد الحجاج هذا العام الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الاضحى المبارك من ارتفاع 518 كم.. صور فضائية مذهلة لجبل عرفة قبل قليل علان: حركة تجارة الألبسة نشطة نسبيا والأسعار مستقرة شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك أسرة شركة نقليات أحمد الجغل "مجموعة حكايا" تهنئ بعيد الأضحى المبارك كيف تعرف عمر الاضحية من اسنانها..!! استحوا بدها ذوق!! .. رسالة غضب من وزارة البيئة نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم الرعاية التنفسية الأردنية تطالب الحكومة بحظر الأرجيلة في الشارع العام مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك التلفزيون الايراني ينفى تقارير إعلامية عن "خطة الـ14 بندا" بين واشنطن وطهران توافد الحجاج إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر معمول التمر التقليدي.. وصفة العيد الأصلية بخطوات سهلة إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم بسبب نوع من الحلويات.. أكثر من 40 حالة تسمم غذائي وفاة حاجة أردنية في مشعر عرفات إثر أزمة قلبية فضل صيام يوم عرفة 2026.. أعظم أيام الدنيا وسبب لمغفرة الذنوب ورفع الدرجات الحجاج يتوافدون على عرفات عشية أداء الركن الأعظم للحج الولايات المتحدة تشن ضربات على إيران رغم وقف إطلاق النار