اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

«ضريبة الدخل» ليس ضرورة

«ضريبة الدخل» ليس ضرورة
أخبار البلد -    لذاته نعم قانون ضريبة الدخل ليس ضرورة لذاته ونكاد نتفق على أن أي حكومة مهما كانت قاسية لا ترغب في أن ترفع أو تفرض ضرائب جديدة ومن الأفضل لها أن تسكن فتسلم . بلغة بسيطة، قانون ضريبة الدخل هو جواز سفر يمكن الحكومة الوصول الى الأسواق العالمية للإقتراض بأسعار فائدة أقل، و ما هو عكس ذلك يعني الإقتراض بسعر فائدة قد يصل الى 8 %في سوق مضطرب، وهذه النسبة المرتفعة لا تعني فقط التضحية بما قد يتحقق من إيرادات تحتاجها الخزينة لمصلحة خدمة الدين بل تضيق فرص تحقيق نمو يحتاجه الإقتصاد لتوفير فرص عمل وجلب إستثمارات خارجية وقبل ذلك إستمرار الإستقرار المالي والنقدي . في العام المقبل ستداهم الحكومة مجموعة من الديون مستحقة الدفع ولن يكون هناك مفر من الإستدانة لإطفاء هذه الديون، ومن دون عتبة إصلاح ضريبة الدخل، لن يكون ذلك سهلا حتى لو أن المقرضين تكرموا بالنظر بعين العطف فسيكون لهم شروط أولها كلفة إقراض مرتفعة وشروط سداد مشددة . 
 
تجدر الملاحظة هنا أن السداد يتم بالدولار ما يعني أن الإقتراض يجب أن يكون بالدولار أيضا أو باليورو ما يعني أن الإقتراض المحلي لن يكون مفيدا الا لتمويل مشاريع ذات طابع محلي . أما المديونية ولماذا إرتفعت بهذا الحجم فلنا أن نتذكر ما قاله رئيس الوزراء لكنه لم يتوقف ليشرحه، وهو أن الربيع العربي والأحداث في الإقليم وإغلاق الحدود شرقا وغربا واللجوء السوري وتراجع المساعدات والمنح وجمود عملية السلام ونتيجة تراجع النشاط الإقتصادي والصادرات ومنه النمو، كلف الأردن نحو 17 مليار دولار،.. من أين تم تمويل هذه الكلفة ؟،من الإستدانة طبعا . الحكومة أمام مفترق طرق الأول إن المواطن لا يستطيع أن يتحمل المزيد من الضرائب، والثاني أنها مضطرة لجباية أموال لتمويل خدماتها وخفض عجز موازنتها والبديل هو الإستدانة وزيادة المديونية لا خفضها . إن كان من أخطاء إرتكبها صندوق النقد في توقعاته وانعكست في برنامج التصحيح فهي في إحتساب نسبة الضرائب إلى الناتج المحلي باعتبارها متدنية قياساً بدول مماثلة وهو ما ينطبق فقط على ضريبة الدخل، وأن تبقى نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي عند 93 %وهو لم يتحقق وأن يرتفع النمو الاقتصادي الى 3 %في أول سنة تصحيح و4 %في العام الثاني وصولا الى 5 %مع نهاية البرنامج وهو ما لم ولن يتحقق. بقي أن الأردن قاوم وحيدا قوى الشد العكسي من ظروف داخلية وخارجية وصموده بهذه المؤشرات الإقتصادية يعني أن معجزة تتحقق
شريط الأخبار ارادة ملكية بترفيع قضاة الى الدرجة العليا اسماء ارادة ملكية بترفيع قضاة الى الدرجة العليا اسماء التمييز تطعن بقرار الاستئناف والصناعية العقارية تلاحق ورثة دولة فايز الطراونة وتطالبهم ب2 ونص مليون دينار غرفة تجارة الأردن تبحث مع وفد اقتصادي كيني تعزيز التعاون الاقتصادي المستقلة للانتخاب تنشر على موقعها الالكتروني جداول الناخبين الأولية لغرف الصناعة سائق تكسي في الزرقاء يعيد علبة ذهب إلى صاحبتها نتنياهو: لا يمكن التوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع إيران الرئيس الإيراني: نتمسك بالتفاوض وسنواجه بحزم الضغوط الاقتصادية المحلل المالي محمد ذياب يكتب.. قراءة في البيانات المالية النصفية لشركة النقليات السياحية الاردنية "جت" هام من المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي يوم غدٍ الخميس ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 93.80 دينارا للغرام 4 إشارات ذكية تعيد ضبط طرق عمّان وتراجع وفيات الحوادث في 2026 مذبحة العشاء: رجل يقتل 8 من أقاربه ثم ينتحر في أميركا طهران تُسلّم الوسطاء شروط «فتح هرمز».. تفاصيل عادات يومية ترفع ضغط الدم دون أن نشعر مأساة في إسلام آباد: 14 رضيعا يلقون مصرعهم بحريق في حضانة مستشفى سموتريتش يبتلع الضفة: 18 اتفاقية لتوسيع المستوطنات و70 منطقة جديدة خلال عام لمواجهة ازمة المواليد..دولة تحفز على الانجاب 40 ألف جنيه إسترليني، من لحظة ولادته وحتى بلوغه 17 عامًا.. أجواء حارة نسبياً حتى الخميس وانخفاض طفيف الجمعة وظائف حكومية شاغرة - تفاصيل