«ضريبة الدخل» ليس ضرورة

«ضريبة الدخل» ليس ضرورة
أخبار البلد -    لذاته نعم قانون ضريبة الدخل ليس ضرورة لذاته ونكاد نتفق على أن أي حكومة مهما كانت قاسية لا ترغب في أن ترفع أو تفرض ضرائب جديدة ومن الأفضل لها أن تسكن فتسلم . بلغة بسيطة، قانون ضريبة الدخل هو جواز سفر يمكن الحكومة الوصول الى الأسواق العالمية للإقتراض بأسعار فائدة أقل، و ما هو عكس ذلك يعني الإقتراض بسعر فائدة قد يصل الى 8 %في سوق مضطرب، وهذه النسبة المرتفعة لا تعني فقط التضحية بما قد يتحقق من إيرادات تحتاجها الخزينة لمصلحة خدمة الدين بل تضيق فرص تحقيق نمو يحتاجه الإقتصاد لتوفير فرص عمل وجلب إستثمارات خارجية وقبل ذلك إستمرار الإستقرار المالي والنقدي . في العام المقبل ستداهم الحكومة مجموعة من الديون مستحقة الدفع ولن يكون هناك مفر من الإستدانة لإطفاء هذه الديون، ومن دون عتبة إصلاح ضريبة الدخل، لن يكون ذلك سهلا حتى لو أن المقرضين تكرموا بالنظر بعين العطف فسيكون لهم شروط أولها كلفة إقراض مرتفعة وشروط سداد مشددة . 
 
تجدر الملاحظة هنا أن السداد يتم بالدولار ما يعني أن الإقتراض يجب أن يكون بالدولار أيضا أو باليورو ما يعني أن الإقتراض المحلي لن يكون مفيدا الا لتمويل مشاريع ذات طابع محلي . أما المديونية ولماذا إرتفعت بهذا الحجم فلنا أن نتذكر ما قاله رئيس الوزراء لكنه لم يتوقف ليشرحه، وهو أن الربيع العربي والأحداث في الإقليم وإغلاق الحدود شرقا وغربا واللجوء السوري وتراجع المساعدات والمنح وجمود عملية السلام ونتيجة تراجع النشاط الإقتصادي والصادرات ومنه النمو، كلف الأردن نحو 17 مليار دولار،.. من أين تم تمويل هذه الكلفة ؟،من الإستدانة طبعا . الحكومة أمام مفترق طرق الأول إن المواطن لا يستطيع أن يتحمل المزيد من الضرائب، والثاني أنها مضطرة لجباية أموال لتمويل خدماتها وخفض عجز موازنتها والبديل هو الإستدانة وزيادة المديونية لا خفضها . إن كان من أخطاء إرتكبها صندوق النقد في توقعاته وانعكست في برنامج التصحيح فهي في إحتساب نسبة الضرائب إلى الناتج المحلي باعتبارها متدنية قياساً بدول مماثلة وهو ما ينطبق فقط على ضريبة الدخل، وأن تبقى نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي عند 93 %وهو لم يتحقق وأن يرتفع النمو الاقتصادي الى 3 %في أول سنة تصحيح و4 %في العام الثاني وصولا الى 5 %مع نهاية البرنامج وهو ما لم ولن يتحقق. بقي أن الأردن قاوم وحيدا قوى الشد العكسي من ظروف داخلية وخارجية وصموده بهذه المؤشرات الإقتصادية يعني أن معجزة تتحقق
شريط الأخبار نائب الملك يزور ضريح المغفور له الملك الحسين الأجهزة الأمنية تتعامل مع قذيفة قديمة في إربد "مستثمري الدواجن": أسعار الدجاج لم ترتفع والزيادات الأخيرة مؤقتة الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي نقيب أصحاب الشاحنات: القرار السوري حول الشاحنات يخالف الاتفاقيات الحكومة تدرس مقترحا بتعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا الصحفي التميمي: ارفض التعليق على حادثة الاعتداء الا بعد انتهاء التحقيق بلاغ رسمي بساعات العمل برمضان في الاردن رئيس الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين الداود: مشروع قانون التأمين في مراحلة النهائية وأكثر من جهة وبيت خبرة قدمت ملاحظاتها ريالات: استقالتي جاءت دون أي خلافات مع مجلس الإدارة وتكريم الصحيفة محل تقدير الجغبير : وفد صناعي اردني يبحث اقامة شراكات وتعزيز التبادل التجاري مع الكويت تفعيل «سند» للمغتربين من خارج الأردن دون مراجعة مراكز الخدمة دهاء مكافحة المخدرات الأردنية.. يُطيح بأحد أخطر تجار المخدرات - تفاصيل قرار سوري يمنع دخول الشاحنات الأجنبية باستثناء "الترانزيت" حركة تنزه نشطة بلواء الكورة يدفعها جمالية الطبيعة اعتداءات على الشاحنات الأردنية في الرقة تثير استنكارًا واسعًا قرار مفاجئ أربك حركة عبور الشاحنات الأردنية باتجاه الأراضي السورية الاردن .. مقتل شخص طعنا في محافظة الكرك الخشمان: الوفاء الذي يجمع… والبيعة التي تقود للمستقبل هل تساعد نطنطة مسؤول في العودة الى الكرسي