اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل وصلت الرسالة دولة الرئيس!

هل وصلت الرسالة دولة الرئيس!
أخبار البلد -  


الشعب (جميع المحافظات)، الأحزاب السياسية، النقابات المهنية، خبراء اقتصاديون، إعلاميون وصحافيون مستقلون ومواقع إلكترونية، ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، ومؤسسات مجتمع مدني وغيرها.. الجميع يقول لك دولة الرئيس: لا تدعهم يجرونك إلى ملعبهم، حافظ على نقاء قلبك وصفحة عائلتك البيضاء، تاريخك لا يحتمل أية شوائب أو اتهامات من أي شخص، او من اية جهة كانت، هل وصلت دولتكم الرسالة إلى العنوان الصحيح أم أخطأت الطريق؟!
دولة الرئيس، لن تستطيع العيش في وسط مزدحم بالفاسدين وأصحاب المصالح وطبقة رجال الأعمال والمصارف التي سبق لها أن دمرت دولا مثل تونس ومصر. لا تكن ليناً معهم، أظهر لهم الجانب الصلب والخشن من شخصيتك الطيبة الودودة المتسامحة.
أقل ما تفعله دولة الرئيس، وسط الضغوط والفوضى، لا ترسل مشروع قانون ضريبة الدخل إلى مجلس النواب في دورته الاستثنائية، لأنهم سيقرونه، دون أن يرف لهم جفن أو أن تخفق لهم عضلة في القلب، لا ترسله لهم، بإرساله ستكون قد فقدت آخر أسلحتك، وقطعت حبل الود مع المواطن الأردني.
لا بأس، واصل حوارك مع الناس، وتأكد أنهم سيكونون حاضنتك وسندك وسيواجهون معك «عش الدبابير»، وكهف الشيطان، ومدمني السهرات المشبوهة في الشقق المفروشة والفلل.
خذ وقتك، لا تقدم لهم إلا ما يتوافق مع مصالح الناس التي هي بالضرورة مصالح الوطن، لا تسامح أحدا من التهرب الضريبي، لا تكن متسامحا هنا أبدا، كن فظا غليظ القلب، واصل كشف ملفات الفساد، وابتعد كلية عن سياسة عدم النشر، لا تبع المواطن الفقير والبسيط من أجل طبقة فاسدة، لا تجعله يدفع ثمن فسادهم وسرقتهم لأموال الدولة عبر قانون الضريبة الجديد.
عزيزي دولة الرئيس، كن نفسك، واذا فشلت في تحطيم الأصنام وأوكار الجريمة والفساد، أعلن ذلك للناس، واطلب منهم أن يساندوك.
هل تعرف، دولة الرئيس، لماذا لن تنسى الناس وصفي التل، لأنه لم يكن فاسدا بالدرجة الأولى، كان يخاف الاقتراب من المال العام، يرتجف أمام حقوق المواطنين، كان رجل دولة، صاحب ولاية، وصاحب قرار، وكان يحيط نفسه دائما بمن يؤمنون برسالته، وبمن شهد لهم سجلهم الوظيفي والناس بما هم أهل له.
سؤال: هل صحيح ما يهمس به بعض الصحفيين أن بعثة صندوق النقد الدولي تبرأت من القانون، ووجهت أصابع الاتهام إلى سفارة دولة كبرى في عمان؟ هل صحيح أن صندوق النقد لم يفرض علينا القانون بصيغته الحالية، وأن الحكومة أقرته لهوى في نفس البعض؟
دولتكم، نثق بكم وبفريقكم الوزاري، لكن لا تدع تضارب المصالح لبعض أعضاء الحكومة أن يلوث تاريخك
المشرق والمشرف.
 
شريط الأخبار ارادة ملكية بترفيع قضاة الى الدرجة العليا اسماء ارادة ملكية بترفيع قضاة الى الدرجة العليا اسماء التمييز تطعن بقرار الاستئناف والصناعية العقارية تلاحق ورثة دولة فايز الطراونة وتطالبهم ب2 ونص مليون دينار غرفة تجارة الأردن تبحث مع وفد اقتصادي كيني تعزيز التعاون الاقتصادي المستقلة للانتخاب تنشر على موقعها الالكتروني جداول الناخبين الأولية لغرف الصناعة سائق تكسي في الزرقاء يعيد علبة ذهب إلى صاحبتها نتنياهو: لا يمكن التوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع إيران الرئيس الإيراني: نتمسك بالتفاوض وسنواجه بحزم الضغوط الاقتصادية المحلل المالي محمد ذياب يكتب.. قراءة في البيانات المالية النصفية لشركة النقليات السياحية الاردنية "جت" هام من المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي يوم غدٍ الخميس ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 93.80 دينارا للغرام 4 إشارات ذكية تعيد ضبط طرق عمّان وتراجع وفيات الحوادث في 2026 مذبحة العشاء: رجل يقتل 8 من أقاربه ثم ينتحر في أميركا طهران تُسلّم الوسطاء شروط «فتح هرمز».. تفاصيل عادات يومية ترفع ضغط الدم دون أن نشعر مأساة في إسلام آباد: 14 رضيعا يلقون مصرعهم بحريق في حضانة مستشفى سموتريتش يبتلع الضفة: 18 اتفاقية لتوسيع المستوطنات و70 منطقة جديدة خلال عام لمواجهة ازمة المواليد..دولة تحفز على الانجاب 40 ألف جنيه إسترليني، من لحظة ولادته وحتى بلوغه 17 عامًا.. أجواء حارة نسبياً حتى الخميس وانخفاض طفيف الجمعة وظائف حكومية شاغرة - تفاصيل