العدالة المفقودة في تسعير البنزين

العدالة المفقودة في تسعير البنزين
أخبار البلد -   قالت وزارة الطاقة والثروة المعدنية الاثنين الماضي انه ووفق النشرة الأسبوعية لاسعار الأسواق المرجعية المعتمدة في تسعير المشتقات النفطية محليا، ارتفع معدل السعر العالمي لمادة البنزين اوكتان 90 من 698.3 دولار للطن في شهر آب الماضي الى 731.1 دولار في الأسبوع الأول من شهر أيلول، كما ارتفع معدل سعر البنزين اوكتان 95 من 722.7 دولار للطن الى 752.6 دولار للطن.
محليا تحدد لجنة تسعير المحروقات الحكومية سعر ليتر البنزين 90 اوكتان بـ 825 فلسا، وسعر ليتر البنزين 95 اوكتان لـ 1.06 دينار بفارق بينهما 28.49 %، وحسب اعلان وزارة الطاقة والثروة المعدنية اعلاه فان الفارق السعري بين صنفين البنزين 90 & 95 اوكتان يبلغ 2.94 % في الاسواق الدولية ..والسؤال الذي يطرح ما هي الحكمة بزيادة هائلة على سعر البنزين صنف 95 % اوكتان عن صنف 90 اوكتان بمقدار 235 فلسا لليتر الواحد؟ وهل هذا يحقق العدالة بين المستهلكين؟!.
وبالعودة الى المؤتمر الصحفي العتيد لوزيرة الطاقة والثروة المعدنية قبل اكثر من شهرين عندما افصحت عن تكاليف المحروقات واصل ميناء العقبة خصوصا البنزين وكانت نسبة الضرائب المتعددة تتجاوز 100% على البنزين صنف 90 اوكتان وقرابة 150 % على البنزين صنف 95 اوكتان، اما الغاز الطبيعي LNG له الف قصة وقصة، وهنا يجدر الاشارة الى ان السلع الارتكازية في الاقتصاد لاسيما الطاقة باشكالها المختلفة من المحروقات والكهرباء لها انعكاسات كبيرة على اسعار السلع والخدمات، وفي حال المبالغة في تسعيرها يقينا تفضي الى ارتفاع تكاليف المعيشة، وتقليص القدرة الشرائية للمستهلكين، وتضعف تنافسية الاقتصاد الكلي وتدني جاذبيته امام المستثمرين المحليين والاجانب.
كلمات رئيس الوزراء د.عمر الرزاز امام مجلس النواب قبل 80 يوما، وكذلك في محاضرته الشهيرة في الجامعة الاردنية تحدث عن العدالة والحرص على حماية الفقراء ومحدودي الدخل والطبقة الوسطى، الا ان اي من الاجراءات العملية لتحقيق ذلك لم ترَ النور حتى الآن، فالحديث عن تسعير المحروقات لم يغير المنهج المطبق، وتسعير فواتير الطاقة الكهربائية اصبحت اكثر تماديا حيث أضافت وزارة الطاقة والثروة المعدنية بندا جديدا ( فرق اسعار المحروقات ) حيث يتراوح ما بين ( 25 % الى 40 % ) حسب شريحة الاستهلاك، فكلما انخفض الاستهلاك ازداد عبء الفاتورة على المستهلك.
تحقيق العدالة اذا لم تحسن توزيع الاقتصاد في المجتمع تعتبر نوعا من الشعر والنصوص الادبية التي قد تريح المستمع لما يقال لكن ان لم تنعكس على مستوى المعيشة فهي حوار وجدل لا يغني ولا يسمن من جوع، ولا يمتن نسيج المجتمع الاردني..وهذا اخطر ما نواجهه هذه الايام.
 
شريط الأخبار طرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار الأربعاء حماية المستهلك" تنشر خطتها الرقابية والتوعوية لشهر رمضان المبارك "عمال الوطن" يعتزمون اعتصاماً مفتوحاً امام مجلس النواب الأحد المقبل وفاة ملكة جمال شابة بعد حادث مأساوي أمام سكنها الجامعي -صور وثائق جديدة تثير الشبهات.. هل كان جيفري إبستين عميلا للموساد؟ مجلس الوزراء مجدداً في الكرك! صيادلة يرفضون تعليمات توصيل الدواء عبر المنصات حدث يطعن صديقه حتى الموت ويصيب والده في عمّان لجنة نيابية تبحث مع هيئة الاتصالات الدور الرقابي على شركات الاتصالات 201 مليون يورو ضخها الأوروبي لإعادة الإعمار في الأردن خلال 2025 المرصد العمالي يطالب بتخفيض ساعات العمل للعاملين في القطاع الخاص خلال شهر رمضان أسعار اللحوم الحمراء مستقرة خلال رمضان مدعــوون للاختبـــار التنافسي في الحكومة الإعدام لطبيب أحرق زوجته حية داخل سيارتها بدء تقديم طلبات القبول الموحد للناجحين بالتكميلي اليوم وفيات الثلاثاء .. 10 / 2 / 2026 الارصاد :انخفاض تدريجي على درجات الحرارة ورياح مثيرة للغبار أحياناً والدة النائب هاله الجراح في ذمة الله الأمن العام: إصابة شخص ومحاصرة آخر إثر انهيار مغارة في محافظة إربد الملكة رانيا العبدالله تفتتح مركز زها الثقافي في محافظة العقبة