اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المواجهة الأميركية - الإيرانية

المواجهة الأميركية  الإيرانية
أخبار البلد -  

الأميركيون متأهبون عسكرياً دائماً. لديهم حلفاؤهم في شرق سورية. أجروا تدريبات «بالذخيرة الحية مع مغاوير الثورة» استمرت أسبوعاً بعدما أعلموا موسكو بالأمر «لتجنب المواجهة» بين الطرفين.


المنطقة التي أجريت فيها المناورات تقع على الحدود العراقية- السورية- الأردنية، وكانت طريقاً مهماً لنقل الأسلحة من إيران إلى الجيش السوري و «حزب الله». فيها أنشأ الأميركيون قاعدة التنف لقطع هذه الطريق، في إطار خطة استراتيجية تمنع التواصل بين دمشق وبغداد وطهران، وزاد اهتمامهم بهذه المسألة بعدما دخلت روسيا بقوتها العسكرية على خط المواجهة، إذ إن التنسيق بين العواصم الثلاث وموسكو يقلب كل موازين القوى ويغير الخريطة الجيواستراتيجية امتداداً إلى آسيا الوسطى.

تزامنت التدريبات مع اقتراب دمشق وموسكو من إطلاق معركة إدلب، بعد استعادة الغوطة وفك الحصار عن العاصمة، والاستعداد لفتح المعابر إلى الأردن. وكانت رسالة قوية إلى إيران وسورية مفادها أن الجيش الأميركي مستعد لكل الاحتمالات، بما فيها المواجهة المباشرة مع أي طرف إذا اقتضت الضرورة ذلك. وأن استعادة إدلب لا تعني نهاية الحرب في سورية ولا تعني تسوية سياسية تسعى إليها روسيا وتكون واشنطن وحلفاؤها خارج معادلاتها، فضلاً عن تأكيدها فرض شرطها (وشرط إسرائيل) الأساسي إخراج إيران من الشام بالقوة العسكرية. وكل هذا يشير إلى أن نهاية الحروب في سورية وعليها ليست مسألة سهلة وأن كل الأطراف دخلت في مرحلة المساومة على الحصص والنفوذ، مرحلة قد تطول سنوات كثيرة. والدليل ما يحصل في العراق، فبعد أكثر من سبع سنوات على إعلان الولايات المتحدة سحب جيشها من البلاد، ها هم جنودها يعودون بصفة «مستشارين» تدعمهم شركات أمنية خاصة تستخدم آلاف المرتزقة، لمواجهة النفوذ الإيراني وتعطيل أي مسعى لتثبيت هذا النفوذ سياسياً في بغداد. وقد أكدت أحداث البصرة وعرقلة تشكيل الحكومة هذا الأمر، خصوصاً بعدما أعلن البيت الأبيض توسيع المواجهة مع إيران في مواقع نفوذها في الإقليم لمحاصرتها من الخارج، داعياً حلفاءه إلى مجاراته في هذه الخطوة وإلا أصبحوا في موقع الخصوم، مثلما حصل مع أوروبا وتركيا والصين التي لوحت بعدم التزامها هذا الأمر.
 

أسفرت الضغوط الأميركية على الحلفاء تراجع بعض منهم، وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي واضحاً جداً عندما أعلن أنه لن يخرق الحصار الاقتصادي على طهران «حفاظاً على مصلحة العراقيين»، وإن تراجع في ما بعد. لكن تصريحه أحرق جزءاً من البصرة وكادت الحرب الأهلية تشتعل من جديد في هذه البلاد التي نهبت خيراتها وأفقر شعبها.

المناورات الأميركية المشتركة مع «مغاوير الثورة السورية» تؤكد، من جديد، عزم واشنطن على منع «محور المقاومة» من تكريس تحالفه، بدءاً من إيران وانتهاء بلبنان، عبر العراق وسورية، وإن لزم الأمر إشعال حروب أهلية بالوكالة بين مكونات هذه الدول الجاهزة للاقتتال دائماً.
 
شريط الأخبار 1.707.301 حاج وحاجة إجمالي عدد الحجاج هذا العام الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الاضحى المبارك من ارتفاع 518 كم.. صور فضائية مذهلة لجبل عرفة قبل قليل علان: حركة تجارة الألبسة نشطة نسبيا والأسعار مستقرة شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك أسرة شركة نقليات أحمد الجغل "مجموعة حكايا" تهنئ بعيد الأضحى المبارك كيف تعرف عمر الاضحية من اسنانها..!! استحوا بدها ذوق!! .. رسالة غضب من وزارة البيئة نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم الرعاية التنفسية الأردنية تطالب الحكومة بحظر الأرجيلة في الشارع العام مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك التلفزيون الايراني ينفى تقارير إعلامية عن "خطة الـ14 بندا" بين واشنطن وطهران توافد الحجاج إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر معمول التمر التقليدي.. وصفة العيد الأصلية بخطوات سهلة إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم بسبب نوع من الحلويات.. أكثر من 40 حالة تسمم غذائي وفاة حاجة أردنية في مشعر عرفات إثر أزمة قلبية فضل صيام يوم عرفة 2026.. أعظم أيام الدنيا وسبب لمغفرة الذنوب ورفع الدرجات الحجاج يتوافدون على عرفات عشية أداء الركن الأعظم للحج الولايات المتحدة تشن ضربات على إيران رغم وقف إطلاق النار