اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الإرهابيون والمدنيون في إدلب: سكر في مي

الإرهابيون والمدنيون في إدلب: سكر في مي
أخبار البلد -   قال السجّان للسجين: نام كي أذبحك!.
قال السجين للسجان: كيف أنام وطلبك يطيّر النوم من العيون!؟.
هذا هو حال دعوة تركيا، المتضرر الأكبر من معركة إدلب، ومطالبتها الإرهابيين بالابتعاد عن المدنيين السوريين في إدلب، الذين يتخذونهم دروعا بشرية لتمنع أو تؤخر القصف الجوي والبري والبحري الساحق الماحق، الروسي السوري الإيراني.
التحضيرات كافة قد اكتملت لشن الحرب على آخر المعاقل التي تقع خارج سيطرة الدولة السورية وطاعتها. البراميل المتفجرة وطائرات السوخوي من مختلف الطرز (24و25و34) وطائرات الميغ، وخاصة ميغ 31 والمروحيات إم إي 24، وصواريخ س.س 22 واكس 29، وصاروخ كاليبر البحري المجنح.
تصل الى أسماع العالم بوضوح، صرخات مدنيي إدلب والتحذيرات من مأساتها الأعنف؛ وهي تحذيرات ترقى حتى الى تهديد السلم العالمي، تطلقها تركيا وأميركا وفرنسا وبريطانيا والمانيا وايطاليا، التي تتضرر أفدح الأضرار، بسبب توقع الأمم المتحدة، نزوح ما يزيد على مليون سوري من جحيم حرب الإبادة الجماعية في إدلب، التي يتكدس فيها الآن، أكثر من 3 ملايين إنسان وأكثر من 100 ألف إرهابي ومسلح يذوبون في المدنيين « سكر في مي» كما يقول الطفايلة.
تتعقد أوضاع إدلب وتمضي إلى التهلكة لا محالة، بسبب التحذيرات المتبادلة من استخدام الطرف السلاح الكيماوي. ومن تكدس هذا العدد الهائل من المسلحين الخارجين على سلطة الدولة السورية، الذين لا تقبل سوريا وروسيا وايران، باستمرار سيطرتهم على «جيب إدلب» والهيمنة على سكانها، والذين لا تقبل دولهم بعودتهم اليها، استنادا إلى التجارب الموصوفة لعودة الإرهابيين الى مصر، والسعودية، وتونس، والجزائر، واليمن، والمغرب، التي عاثوا فيها تكفيرا وتفجيرا وتدميرا وولوغا في الدم.
في كتابه المنشور في الخريف الماضي «تدمير امة - الحرب الأهلية في سوريا» توقع الخبير البروفيسور نيكولاس فان دام، أن تشهد إدلب حرباً شعواء؛ لأنها تؤوي كتلةً كبيرةً من مجموعات المعارضة الراديكالية المسلّحة. قائلا:
«لم يتمثل هدف النظام السوري في إبعاد ميليشيات المعارضة السورية المهزومة إلى إدلب للتفاوض على تسوية سياسية معهم لاحقاً، بل في القضاء على هذه الميليشيات كلياً، حينما يصبح الوقت مواتياً من الناحية العسكرية للنظام».
هل يمكن العمل على، والوصول إلى فصل وعزل الفصائل الإرهابية المسلحة عن المدنيين؟! هل سينام الإرهابيون ليتم ذبحهم؟.
هل ستتحمل سوريا وروسيا وإيران تبعات وردود أفعال العالم على مذابح إدلب؟.
هل الأجواء مهيأة لتفاقم التهديدات المتبادلة، الروسية الأمريكية؟.
موضوع إدلب سيؤخر السلام والاستقرار في سوريا 10 سنوات!
 
شريط الأخبار أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا المنتخبات المتأهلة رسمياً إلى دور الـ 32 ببطولة كأس العالم 2026 ترامب: أعمل على حل المشاكل بما فيها نتنياهو إيران: توقيع اتفاق للإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول المجمدة وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر إسرائيل عن اتفاق وقف النار مع لبنان: أيدينا مكبلة.. الجنود بط في حقل رماية رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح مباني كتيبة الحرس الملكي الآلية/ 6 في موقعها الجديد انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من 2026 هام من الأمن العام بشأن مباريات النشامى وزارة الطاقة: العدادات الذكية تمهّد لتطبيق التعرفة الزمنية الفيصلي يعين الشوبكي مديرا للنادي وزارة العمل تقرر زيادة دعم مشاريع خريجي التدريب المهني مليون دينار إضافية ماجد غوشة يشكر أمين عمان على التعاون مع مطالب قطاع الإسكان ويثمن تمديد مهلة تسوية الأبنية المخالفة افتتاح دورة المكلفين بخدمة العلم "الدفعة الثانية" وفاة وإصابة 6 أشخاص بتدهور مركبة على الطريق الملوكي في الكرك 15.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان لا تغلبوا حالكوا يا هيئة الخدمة.. منصب امين الادارة المحلية محجوز لبكر الرحامنة!! اخبار البلد تكسب اربع قضايا دفعة واحدة ضد فارس بريزات رئيس سلطة اقليم البتراء السابق توفير حافلات نقل مجانية لحضور فعاليات مشاهدة مباراة النشامى