لماذا يسوء الوضع المالي؟

لماذا يسوء الوضع المالي؟
أخبار البلد -    إذا كانت الحكومة انسحبت من دعم الخبز والكهرباء والمحروقات , فلماذا ترتفع المديونية ويزيد العجز وتأكل النفقات الجارية الزيادة في الإيرادات المحلية ؟ هذه أسئلة مشروعة برسم الإجابة , صحيح أن الأرقام تفسرها لكن الصحيح أن الحكومات لا تريد أن تقر بها وهي عدم التقيد بموازنة حجمها يفوق طاقة الاقتصاد لضخامة الرواتب والتقاعدات , وإستمرار سيطرة الدولة كأكبر منفق وأكبر مشغل وأكبر ممول للبنية التحتية والخدمات. لنهاية تموز الماضي بلغ إجمالي الدين العام 1ر28مليار دينار بنسبة 1ر96 % من الناتج المحلي مرتفعا من 2ر27 مليار بنسبة 9ر95 % من الناتج لنهاية 2017 أي أن الحكومة إقترضت 2ر1179 مليون دينار منذ بداية العام لتمويل العجز وقروض شركة الكهرباء وسلطة المياه. مع ذلك سجلت الموازنة عجزا بلغ بعد المنح 7ر659 مليون دينار من 7ر539 مليون دينار للفترة ذاتها من عام 2017 وتفسير ذلك هو إنفاقها 155 مليون دينار دعما نقديا للخبز وضريبة المبيعات خلال النصف الأول. لا بد من الإشارة الى أن العجز قبل المنح الخارجية بلغ 8ر796 مليون دينار من 8ر673 مليون دينار لفترة المقارنة وهي زيادة تعكس الإعتماد على المنح برغم الإصلاحات التي تمت , فمتى يمكن أن تغطي الإيرادات المحلية النفقات الجارية ؟. تحقيق العجز المستهدف نهاية العام بمبلغ 523 مليون دينار، يعتمد على ورود المنح وخاصة الأميركية وليس على زيادة الإيرادات التي بالرغم من أنها ارتفعت إلى 3ر49054 مليون دينار من 5ر3966 مليون دينار من زيادة الإيرادات الضريبية بحوالي 1ر49 مليون دينار والإيرادات غير الضريبية بحـوالي 6ر38 مليون دينار إلا أن النفقات كانت بالمرصاد فإرتفعت بأكثر من الزيادة التي تحققت من الإيرادات الى 1ر4851 مليون دينار من 3ر4640 مليون دينار بفارق 7ر285 مليون دينار. إذا كان العجز في الموازنة هو نقطة ضعف الاقتصاد ، فان الاعتماد على المنح الأجنبية والقروض الخارجية هو الخاصرة الرخوة التي ذهبت بالأردن الى صندوق النقد الدولي. إذا كانت الحكومة لا تريد الإرتهان للصندوق , فيجب أن تقوم في المهمة بنفسها ولا بأس أن تختار الأسلوب الذي يناسبها , لتخفيض العجز، إما بزيادة الإيرادات (الضرائب) أو خفض النفقات لكن ما يحدث هو زيادة الإيرادات من الضرائب والاستمرار في رفع النفقات. القدرة على الصمود في وجه الضغوط، يحتاج الى وضع مالي صحي لا يعتمد على المنح والمساعدات والقروض المشروطة , هو يعتمد على الإصلاحات وتحمل الثمن الآن قبل أن نتجرعه غدا !!.
 
شريط الأخبار الحرس الثوري: إيران تستطيع إيقاف إنتاج النفط بمقدار 15 مليون برميل يوميا لمدة عام لغز تصفية 10 علماء في أمريكا يثير الشكوك السقا: تغيير اسم جبهة العمل الإسلامي إلى حزب الأمة الأردن ودول عربية وإسلامية تدين إعلان إسرائيل تعيين مبعوث دبلوماسي لدى ما يسمى أرض الصومال "أسطول البعوض".. سلاح إيران الخفي في معركة السيطرة على مضيق هرمز هيئة العمليات البحرية البريطانية: تضرر سفينة حاويات بمقذوف مجهول قرب سواحل عمان عمومية "الممرضين" تصادق على التقريرين الإداري والمالي للعام 2025 طبول الحرب تقرع في "هرمز": حصار أمريكي، هجمات غامضة، وتركيا تحذر من "مفاوضات شاقة عالم أردني يفوز بجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي وزارة التنمية الاجتماعية: ضبط 982 متسولا خلال آذار خطيب زاده: طهران لن تسلم اليورانيوم المخصب للولايات المتحدة تحت أي ظرف خطيب زاده: طهران لن تسلم اليورانيوم المخصب للولايات المتحدة تحت أي ظرف 4 عمليات تجميل تحوّل مجرماً لشخص آخر.. والشرطة تكشفه (فيديو) 15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين من انطلاقه أمانة عمان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت رويترز: سفينتان تجاريتان تتعرضان لإطلاق نار أثناء عبورهما مضيق هرمز "النقل المنتظم في الكرك" يبدأ بتشغيل مسار 'مثلث القصر – مجمع الجنوب' الأحد قلب حيدر محمود متعب في حب الأردن.. ادعوا له بالشفاء والد الزميلة زينب التميمي في ذمة الله واخبار البلد تشاطر الزميلة التميمي احزانها مقر خاتم الأنبياء الإيراني يعلن عودة مضيق هرمز إلى إدارة وسيطرة القوات المسلحة المشددة