اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بلد غارقة في الفساد

بلد غارقة في الفساد
أخبار البلد -   «صناعة الإثارة» نجحت في تحويل الأردن إلى ساحة مفتوحة للفساد، لكنها نجحت أيضا في تقويض الثقة بالإدارة العامة. استطلاعات مواقع التواصل الإجتماعي تقيس الانطباعات الشـعبية وتبتعد عن الحقائق فبعضها غير مسؤول وبعضها وهمي وبعضها مدجج والقرارات المسؤولة لا يجب أن تبنى عليها. بلا شك أن إرتفاع الأسعار والضائقة الاقتصادية ينعشان إشاعات تفشيّ الفساد واغتيال الشخصية وكيل الاتهامات لكن المشكلة الأهم هي في ضعف أو صمت أو حياد دفاعات الحكومات ما يترك الرأي العام نهباً للشائعات. يحظى بشعبية كبيرة من يضع إسترداد الأموال المنهوبة ومحاربة الفساد بدلاً من الإصلاحات الاقتصادية ومنها قانون ضريبة دخل عنواناً لحل المشكلة المالية، الخشية أن تنصاع الحكومة لهذا الترهيب فستجيب بترحيل الإصلاحات المطلوبة.
 
ثمة كلاشيه تتردد في مواقع التواصل، يرفع في وجه الحكومة ويلقى إستجابة، وهو «تقتّرون علينا الملاليم وقد أنفقتم وأهدرتم الملايين» يلزم كل من يسمعه الصمت ويدب في القلوب الرعب في غياب أدوات الدفاع وإظهار الحقائق المجردة، حول القرارات والسياسات الاقتصادية. مثل هذه الشائعات وضعت المسؤولين دون إستثناء في قفص الإتهام، فهم مجرد سراق جاؤوا لنهبنا وسرقة أموالنا فهذا بلد فاسد تديره عصابة تصل الليل بالنهار في البحث عن وسيلة للسرقة. هناك إثارة أكثر من اللازم وإختلاط في مفهوم إشاعة العدل والاستجابة لاتجاهات الرأي العام المتناقضة والمتحاملة في آن معاً وهو ما كان لها تأثير لا ينكر على مسار القضايا ومخرجاتها على حد خيط رفيع بين الدسائس واغتيال الشخصية، وبين الحقيقة. لو كان الفساد لدينا بحجم ما يجري تداوله ما رأينا مشروعاً منجزاً لكن الحديث الطويل عن الفساد الذي «أكل الشحم واللحم ونخر العظم» سببه شحّ الموارد ومحدودية الدخل والفقر والأسعار حتى أن الفساد وضع سبباً لكل المشاكل والمظاهر الاقتصادية وكان الاستخدام السياسي والاقتصادي لقصة الثروات الضائعة وللقضايا حاضراً، عندما توظف أوجاع فقراء الناس ليلخص أسباب شقائهم وعوزهم بثروات بلادهم الطائلة التي يرقدون فوقها ولا يذوقون من عسلها لأنها نهبت ولولا ذلك لكانوا في نعيم !!. هناك جهد مجهول الهوية يدفع لإشاعة الفوضى والتشكيك في سمعة البلد وسوقها إلى مقصلة الإعدام السياسي
شريط الأخبار أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا المنتخبات المتأهلة رسمياً إلى دور الـ 32 ببطولة كأس العالم 2026 ترامب: أعمل على حل المشاكل بما فيها نتنياهو إيران: توقيع اتفاق للإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول المجمدة وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر إسرائيل عن اتفاق وقف النار مع لبنان: أيدينا مكبلة.. الجنود بط في حقل رماية رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح مباني كتيبة الحرس الملكي الآلية/ 6 في موقعها الجديد انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من 2026 هام من الأمن العام بشأن مباريات النشامى وزارة الطاقة: العدادات الذكية تمهّد لتطبيق التعرفة الزمنية الفيصلي يعين الشوبكي مديرا للنادي وزارة العمل تقرر زيادة دعم مشاريع خريجي التدريب المهني مليون دينار إضافية ماجد غوشة يشكر أمين عمان على التعاون مع مطالب قطاع الإسكان ويثمن تمديد مهلة تسوية الأبنية المخالفة افتتاح دورة المكلفين بخدمة العلم "الدفعة الثانية" وفاة وإصابة 6 أشخاص بتدهور مركبة على الطريق الملوكي في الكرك 15.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان لا تغلبوا حالكوا يا هيئة الخدمة.. منصب امين الادارة المحلية محجوز لبكر الرحامنة!! اخبار البلد تكسب اربع قضايا دفعة واحدة ضد فارس بريزات رئيس سلطة اقليم البتراء السابق توفير حافلات نقل مجانية لحضور فعاليات مشاهدة مباراة النشامى