أخبار البلد – خاص
بعد السجال الطويل الذي استمر على مدار سنوات بين الشد والحزم بين الحكومة والتطبيقات الذكية ، والترخيص والشروط من قبولها ورفضها ، قامت شركة كريم ودفعت المستحقات المترتبة عليها ، لتعلن البدء بالعمل بشكل قانوني ووفق الأنظمة والتعليمات التي صدرت وبذلك اعتبرت أول شركة مرخصة تعمل وفق التطبيقات الذكية.
وبعد ذلك بدأت بتوجيه السائقين في الشركة بدفع المستحقات المترتبة عليهم أيضا لهيئة تنظيم النقل البري للعمل بشكل قانوني ووفق الأنظمة.
فبعد المسلسل المشوق بالأحداث والمجريات .. من صدور قرار قضائي بحق شركة"كريم" بوقف عمل التطبيق وحجبها من الخدمة ، إلى قيام الشركة باستدراج عواطف الشعب وخاصة رواد التطبيقات الذكية للوقوف ضد القرار، إلى أن وصلنا إلى قيامها بالترخيص واستيفاء كافة الإجراءات القانونية.
وبالأمس بينت شركة "كريم" بأنها استطاعت بخلق مليون فرصة عمل بحلول سنة 2018 وأن الهدف المنشود قد تحقق ، فأصبحت عائلة "كريم" تضم مليون سائق يعمل لديها ..فمبارك أيها الشعب الأردني حيث شركة "كريم" استطاعت بتحقيق مليون حلم بـ 14 بلد ومنها الأردن.." يا فرحة الأردن فيكي يا كريم" ...
شركة كريم استطاعت أن تكسب مشاعر وعواطف المواطنين خاصة بعد الارتياح الكبير من مجهود سائق التكسي الأصفر واقناعه بمكان الذهاب وغير ذلك من الأمور .. لكن السؤال الذي يبقى والأهم هل جميع سائقين "كريم" قاموا بإنهاء إجراءات الترخيص اللازمة لمباشرة العمل بشكل قانوني .. وإن تم ضبط سائق تابع لشركة "كريم" غير مرخص .. هل يتم مخالفته أم أنه يذهب مع الجماعة ويغفر له ذنبه...