اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الشكوى من السوشيال ميديا.. كمن طخ رجله

الشكوى من السوشيال ميديا.. كمن طخ رجله
أخبار البلد -  


كنت اتابع حوارا مهما على التلفزيون الرسمي المصري بعد سقوط نظام حسني مبارك، حين لام المذيع، الشباب المشاركين في الحوار، بسبب إعراضهم وتحولهم عن تلفزيون بلدهم الوطني، الى الفضائيات العربية. فردوا:
دا انتم رميتونا على تلك الفضائيات رميا. لما ما فيش أخبار وموضوعات ليها طعم، احنا نروح على المحطات اللي فيها طعم ونقد وسقف عالي. واضافوا: تلفزيونات مصر الرسمية وغير الرسمية كانت كله تمجيد وتجميل وتضليل !!
يتعذر اليوم على المهتمين، الوصول الى استخلاصات علمية ومعلوماتية دقيقة، في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية، بسبب انحياز الإعلام في العالم كله، انحيازا كاملا لمالكيه، الذين يوجهونه حسبما تقتضي مصالحهم.
كان الإعلام رسالة. ثم أصبح صناعة. ثم انتهى إلى أن يصبح تجارة. وبالضرورة فقد اصبح ذراعا من اذرع المخابرات ووزارات الخارجية والتوجيه الوطني للدول التي تنفق عليه.
وخارجيا أصبح مروجا للحريات العامة والديمقراطية والحاكمية الرشيدة وضد الفساد والقمع والاستبداد. واصبح سوطا على ظهر الحريات وحاميا لممارسات الفاسدين وانتهاك الحقوق في الدول التي تملكه. على قاعدة «من يدفع للزمار يطلب اللحن الذي يطربه».
ان الهيمنة المطلقة على الإعلام والتوجيه الحديدي لمساراته وادواته، اسهم في دفع الناس، في كل العالم، الى البحث عن بدائل فيها شيء من الأوكسجين و لا تفوح منها رائحة الانحياز والتوجيه.
في البداية، وجد الناس ضالتهم في المواقع الإلكترونية، التي اصبحت متنفسا بارزا لهم، و معبرا عن مصالحهم وتطلعاتهم وحريتهم في التعبير عن ذواتهم، إلى أن تم التضييق عليها، وجرى حصارها وتقييدها بقيود صارمة. ثم اخذ الناس في اعتماد السوشيال ميديا التي شعروا انهم يمتلكونها ولا تمتلكهم !! استأنسوا بالحرية المطلقة التي توفرها. وبفوريتها وسرعتها وانفلاتها من الرقابة.
يشكو العالم اليوم، مما أصبحت تشكله السوشيال ميديا، من مخاطر على الحريات الشخصية للأفراد ومن الإشاعات التي تنتشر بسرعة الضوء مستخدمة «الفوتوشوب» وعلى الحقيقة والحقوق والأمن والاستقرار ووحدة المجتمع وسلامه.
دفع التضييق على الإعلام، والهيمنة على كل مفاصله، بالناس دفعا الى السوشيال ميديا !! التي تبحث المجتمعات اليوم عن مخارج لضبطها والتخفيف من آثامها وآثارها السلبية.
الحل الذي يتوصل إليه العالم اليوم هو ان الحملة لجذب الناس من السوشيال ميديا، ستفشل كليا، إلا إذا كان ذلك مرفوقا بإعادة النظر في ضغط -ولا اقول ضبط- الحريات المتاحة، لوسائل الإعلام الوطنية، وجعلها جذابة مطلوبة، فيها طعم و دسم، فيها نقد وكشف واستقصاء. فيها رأي ورأي آخر.

 
شريط الأخبار نقابة الصحفيين: خطاب الملك وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات