أخبار البلد – خاص
المتابع والمراقب حتى لو كان من بعيد سيكتشف أن الاعلانات الترويجية والتسويقية الخاصة بمدرسة تقارب الخاصة والكائنة في ضاحية الرشيد باتت مزعجة ومقلقة وتذكرنا بمدارس خاصة انتهت من المشهد التعليمي عندما لجأت إلى أسلوب اغراق الشوارع والجدران والأعمدة بالاعلانات المكتوبة بلغة بعيدة عن لغة التربية والتعليم.
وللأسف الشديد الجهات المعنية وذات العلاقة تغض البصر عما يتم من تجاوزات بخصوص تلك الاعلانات التي تمتلئ بها أعمدة وجدران وشوارع الأحياء السكنية القريبة من المدرسة دون حسيب أو رقيب لما يتم خصوصا وأن المدرسة لا تقم بدفع قيمة تلك الاعلانات حيث تعتبر أن الشوارع العامة هي ملك أو جزء من حرمها المدرسي، كما كانت تفعل مدارس البيرقدار التي انتهت وصاحبها إلى غير رجعة.
إدارة المدرسة تحاول دغدغة المشاعر والعواطف والتلاعب بها من خلال الضرب على الوتر المالي من خلال الاعلان عن خصومات كبيرة تصل إلى الالاف لجذب وكسب الطلبة وأولياء الأمور إلى ميادينها ، ليس هذا فحسب فالمدرسة تدعي بأنها تمتلك أدوات خارقة وأساليب غير مسبوقة وأنها دون غيرها توفر بيئة تربوية تعليمية اكاديمية شبابية متذرعة ومدعية بأنها تمتلك أداوت المعرفة والخبرة والأساتذة الخارقين بالإضافة الى أنها قامت بوضع صور الطلبة ممن حصدوا على معدلات مرتفعة بصور في كل مكان وكأن المدرسة دونها قد حصلت على المعدلات المرتفعة بالوقت الذي بلغ عدد الطلبة الذين حصلوا وحصدوا على 90 فما فوق لهذا العام أكثر من 7 آلاف طالب، فهل تتدخل دائرة التعليم الخاص وتلزم المدارس بالتعليمات والأنظمة واجبارها على عدم الدخول بمعترك التلاعب بالأعصاب ودغدغة المشاعر واجبار إدارة المدرسة بأن تفرق بين المدرسة كهدف ورسالة والمدرسة كسوق ومول تجاري.