اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أين وصلت قضية ضحايا ضريبة الدخل والمبيعات ؟؟

أين وصلت قضية ضحايا ضريبة الدخل والمبيعات ؟؟
أخبار البلد -  

أخبار البلد – أحمد الضامن

التعسف بالقرارات أثرت بشكل كبير على الأوضاع المالية والصحية والنفسية لموظفي ضريبة الدخل والمبيعات الذين نقلوا بغير حق بعد أن قضوا السنوات في الخدمة بدون تعب أو كلل .. فبعد هذه السنوات تأتي حكومة هاني الملقي وبجرة قلم، ليتم نقلهم إلى وزارات ودوائر حكومية أخرى والتي اعتبروها الموظفين أنها عبارة عن تصفية حسابات وشخصنة الأمور لغايات مجهولة ولا أكثر من ذلك .. من تم نقلهم جُلهم من أصحاب الخبرة والكفاءة ويعملون منذ سنوات طويلة دون أي عقوبة أو انذار أو حتى تنبيه بحقهم حسب ما يذكر.

حيث في شهر 12 من عام 2017 قامت الحكومة السابقة بأخذ قرار في نقل أكثر من 40 موظف من دائرة ضريبة الدخل والمبيعات إلى وزارات ودوائر حكومية مختلفة دون أي مبرر قانوني، حيث هذا القرار الجائر بحقهم كما وصفوه حرمهم من الحوافز والامتيازات والحقوق المكتسبة وأدى إلى تدهور أوضاعهم بشكل كبير.

القوانين والأنظمة تنص على أنه لا يجوز المساس بالحقوق المكتسبة للموظفين دون أي مبرر .. الموظفين أكدوا أن القرار فاقد للشرعية وأنه ما هو إلا تصفية حسابات وشخصنة الأمور لغايات مجهولة فكيف يتم نقل أكثر من 40 موظف وكانت الضريبة قد حصلت على استثناء بتعيين حوالي 100 موظف جديد في الضريبة..فأين ما تحدثوا به أن هنالك زيادة في أعداد الموظفين داخل الضريبة في ذلك الوقت..

وقام الموظفين باللجوء إلى المحاكم ورفع الدعاوى القضائية لاسترجاع حقوقهم المكتسبة، حيث قامت المحكمة الادارية بإلغاء قرار رئيس الوزراء السابق هاني الملقي بالموافقة على تنسيب وزير المالية السابق عمر ملحس ومدير عام الضريبة السابق بشار صابر، في انتداب 40 موظف من موظفي ضريبة الدخل ونقلهم إلى وزارات أخرى بحجة أن هنالك "فائض" في أعداد الموظفين بضريبة الدخل والمبيعات.

مصادر أشارت في وقت سابق أن هنالك نية لدى حكومة الدكتور عمر الرزاز بالعمل على حل الأمور، وإعادة الموظفين المنتدبين والمنقولين إلى مواقع عملهم في ضريبة الدخل والمبيعات، لكن لغاية الآن لم نر أية أحداث أو قرارات جديدة حول الموضوع الذي أثر بشكل كبير على الموظفين..

وناشد الموظفين رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز بانصافهم من الظلم الواقع عليهم دون أي سبب أو مبرر مقنع واعادتهم إلى مواقعهم ، فما يزال الأمل في حكومة الرزاز التي ستحمل طوق النجاة لهم، ويجب عليها أن تعمل على حماية موظفينها ومواطنيها من هذا العمل الجائر.

لكن السؤال الذي يطرح كل يوم إلى أين وصلت قضية ضحايا الحكومة السابقة.. وهل ستعمل حكومة الرزاز على ايجاد حل مناسب لهؤلاء المظلومين.. أم أن هنالك حديث آخر..

 
شريط الأخبار "العربية الأردنية للتأمين" تهنئ شريف الرواشدة لتعيينه رئيسًا لمجلس أمناء جامعة آل البيت "وضعت عبوة قرب منزل نتنياهو".. 14 مكالمة تهديد تستنفر الشرطة الإسرائيلية النقابات المهنية تستحدث سارية للعلم الأردني وجدارية توثق رمزية العائلة الهاشمية ومسيرتها الحرس الثوري الإيراني: اعترضنا وأسقطنا طائرة مسيرة من طراز "MQ-9" رسميا.. ميسي يعلن اعتزاله اللعب الدولي ويتذكر والده تركيا وباكستان والسعودية تعلن عن قرارات عسكرية وتطلق أمانة عامة لحلف مكة للدفاع المشترك أي عامل غير أردني مخالف يضبط لن يسمح له بدخول البلاد إلا بعد مرور هذه المدة هل هناك خطر على السائقين الأردنيين داخل سوريا؟... أبو عاقولة يجيب تثبيت أسعار المحروقات في أيلول.. و224 مليون دينار فروقات تحملتها الخزينة توقف معظم محطات التحلية في إسرائيل بسبب تلوث مياه البحر وفد من جمعية المستشفيات الخاصة يزور المركز الوطني للأمن السيبراني الدكتور علي السعودي: تقاضي أطباء كشفية تزيد على تسعيرة النقابة سرقة ومال سحت ترمب: سنضرب إيران بشدة الاستاذ الدكتور زياد الدويري عضواً في مجلس أمناء اليرموك السيطرة على حريق اندلع خارج حرم المطار.. ولا تأثير على الرحلات "الطيران الأوروبية" تقلص نطاق تحذيرها بشأن المجال الجوي للأردن والخليج وزير الصحة: بروتوكول وطني شامل لتنظيم التبرع وزراعة الأعضاء 12.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان لا عدل ولا مساواة.. سلطة العقبة اقوى من رئيس الوزراء وتصويب الاوضاع لا يشمل المحافظة العمل تحذر 30 أيلول آخر مهلة.. والتسفير يبدأ إلكترونيًا في اليوم التالي للعمالة الوافدة