ووصف المحتجون في رسالتهم على إجراءات مجلس الأمناء وقراراته بـ"الغامضة" وغير المفهومة، مؤكدين أن مثل هذه الإجراءات والقرارت جعلت معظم المتقدمين يشعرون بالجور وغياب المهنية وفقدان الشفافية.
وقالوا برسالتهم " إن هذه الإجراءات حدت ببعضنا إلى التواصل مع معالي وزير التعليم العالي شخصياً بصفته الجهة الأولى والرئيسة المخولة لتصويب الخلل وإعادة الامور إلى نصابها الصحيح".
واضافوا "في ظل الاختلالات والغموض الذي رافق عملية اختيار الاسماء الثلاثة المرشحة لرئاسة الجامعة الاردنية؛ وتحقيقا لرؤى جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، ووأداً للفتنة التي خلفتها معايير افضلية التخصصات العلمية على الانسانية؛ وتخفيفاً من حالة الاحتقان التي اصابت مئات الاساتذة في الجامعة الاردنية وربما غيرها، ودرءاً لانخفاض الروح المعنوية والالتزام الوظيفي لهؤلاء الاساتذه؛ فإننا نطلب من دولتكم التكرم بالأمر بتصويب الإختلالات، وإجراء ما ترونه مناسباً لإعادة النظر جذرياً في هذا الملف الذي اصبح موضع تندر ينقص من هيبة التعليم العالي في الأردن".