جددت النائب السابق هند الفايز مطالبتها لرئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي، بإسقاط كل دعوة قانونية رفعها بحق مجموعة من الاعلاميين ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي.
وقالت الفايز في تصريح لـ"اخبار البلد" اليوم الاحد ، انه كان من الاجدى برئيس الديوان الملكي ان يقوم باسقاط كل دعوة قانونية رفعها ضد الاعلاميين ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي فور صدور الارادة الملكية السامية بتعيينه رئيساً للديوان.
وشددت على ضرورة ان يكون رئيس الديوان الملكي الوعاء الذي يستوعب الآخر وجمل المحامل ، وليس شخصاً يتحدث باسم الديوان الملكي والملك وعلى ابسط تعليق على مواقع التواصل الاجتماعي يقوم باستثمار قانون الجرائم الالكترونية لمحاسبة هؤلاء الشباب.
واكدت ان ثقة جلالة الملك عبدالله يجب ان تجعل العيسوي يترفع عن مقاضاة شباب بسطاء خاصة في ظل هذه الضروف التي يمر بها الوطن.
واشارت الفايز الى تعرضها لتعليقات تسيء لها يومياً وانها تستوعبهم ولا تقوم بمقاضاتهم.
وعُرفت الفايز بدفاعها عن القضايا الوطنية عامة وقضايا الشباب خاصة حيث وجهت رسالة الى رئيس الديوان الملكي العامر يوسف العيسوي ، عبر صفحتها الفيسبوكية يوم عيد الاضحى بتاريخ 21/8/2018 طالبته من خلالها باسقاط كل الدعاوة التي رفعها بحق الاعلاميين ونشطا مواقع التواصل الاجتماعي ، حيث لاقى المنشور تفاعل كبير من قبل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي .
ووجهتت الفايز في منشور لها عبر صفحتها الفيسبوكية بتاريخ 21/8/2018 ؤسالة الى رئي الديوان الملكي يوسف العيسوي وتالياً نصها:
استهجنت يوم امس ونحن نتلقى التهاني بعيد الأضحى أن أجد أن ثلاثة من نخبة شباب هذا الوطن بإنتظار نتيجة حكم المحكمة بعد العيد في قضية قام بأخذها بحقهم رئيس الديوان الملكي الهاشمي وهنا استهجن إصرار رئيس ديوان جلالة الملك حتى بعد ثقة الملك به أن يصر على معاقبة شباب هذا الوطن ونحن نعلم وتعلمنا منذ نعومة اظفارنا أن العفو عند المقدرة، قال تعالى: ( وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ).
وقال تعالى: ( وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) والسؤال هنا لرئيس الديوان الملكي وهو اول من يدرك ما تعريف الديوان الملكي في الدستور الأردني فهي المؤسسة الوسيطة بين الملك والشعب، فهل تبتغي من تعريف جديد للديوان الملكي؟ حسب مشاهداتنا في جولاتكم انكم تعرفون الديوان الملكي على انه الوعاء الأكبر والذي يستوعب ابناء هذا الوطن وكلنا نعلم ما يعانيه ابناء هذا الوطن من فقر وبطالة بالإضافة إلى قوننة تكميم الأفواه فهل نجد فعلا وهل سنكون مع ابناء هذا الوطن لا عليهم وهنا والكل يعلم أننا لا نستجدي رحمة رئيس ديوان ملكي نحو ابناء وطن بل هي رسالة لحثه على أن يرسخ المعنى الحقيقي للوعاء الأكبر لحلقة الوصل ما بين ملك وشعب وهو بأن يقوم رئيس ديوان ملك المملكة الأردنية بمعايدة هؤلاء الشباب بعد العيد بإسقاط كل دعوة قانونية اخذت بحق ابنائنا في أصعب ظرف يمر فيه وطننا الغالي وشعبه القابض على الجمر وكل عام والأمة العربية والإسلامية بألف خير .