خفایا أزمة تركیا وأمیركا

خفایا أزمة تركیا وأمیركا
أخبار البلد -    العالم مشغول ھذه الأیام بحالة الصراع والمنازلة بین أمیركا وتركیا، أو بین ترمب وأردوغان، ومحورالمنازلة من وصف بالقس ( أندرو برانسون )، المسجون في تركیا منذ 2016 ،بتھمة الإرھاب والتجسس!! والغریب في الأمر أن یثیر ترمب قضیتھ بعد سنتین من اعتقالھ، ویصفھ بالرجل الصالح، والرھینة الوطني العظیم، ویعلن أن بلاده لن تقف مكتوفة الأیدي إزاء احتجازه، وبسبب ذلك فرض على تركیا عقوبات اقتصادیة أثّرت على سعر صرف العملة التركیة، وخلقت حالة من البلبلة في الأوساط الاقتصادیة والتجاریة.. فمن ھو ھذا الرجل الذي تسبّب بھذه الأزمة بین البلدین الحلیفین؟وما الأسباب الخفیة لھذه الأزمة ؟ إن أندرو برانسون الذي تزیّى بزي القساوسة، ودخل تركیا بتلك الصفة، لیس قسیسا أو رجل دین، كما وصفھ ترمب، بل ھو ضابط مخابرات أمیركي اضطلع بمھمة نھب الذھب ومقتنیات العراق النادرة التي كان العراق قد حفظھا في خزائن البنك العراقي المركزي قبل الغزو بعدة أشھر، وقد ظھرت صوره وھو یحمل الذھب العراقي المنھوب، والذي لم تجرؤ أي حكومة عراقیة منذ 2003 على المطالبة ّ بھ.. فكیف تحول ھذا اللص إلى قسیس؟ وھل أخطأ الأتراك عندما اتھموه بالإرھاب والتجسس؟ إن ما فعلھ ترمب بافتعال ھذه الأزمة الآن مع تركیا، وفرض العقوبات علیھا، إنما ھو حلقة في سلسلة عملیات نھب أموال دول المنطقة التي بدأھا ترمب بعد تسلمھ سدة الرئاسة..وما یؤكد ذلك المفاوضات القائمة بین الدولتین تحت الطاولة، وموافقة تركیا على إطلاق سراح ھذا الضابط ومواطنین أمیركیین آخرین، وثلاثة أتراك یعملون لحساب الحكومة الأمیركیة، مقابل إسقاط التحقیق في قضیة بنك خلق التركي !! الذي فرضت علیھ أمیركا غرامات بلغت 37 ملیار دولار، بحجة مخالفتھ للعقوبات الأمیركیة، وتعاملھ مع إیران لقد رفض ترمب عرض تركیا بالإفراج عن برانسون، مقابل إنھاء قضیة بنك خلق، لأن ھدفھ ابتزاز تركیا وسحب أموالھا، لاحریة ذلك .القس الذي وصفھ بأنھ رجل رائع ورھینة وطني، لفقت لھ تركیا تھمة التجسس نحن الآن أمام زعیمین شعبویین بامتیاز، فترمب یستثیر حمیة الشعب الأمیركي بادعائھ الدفاع إلى آخر مدى عن المواطنین الأمیركیین، وأردوغان یستثیر عواطف الأتراك بالحدیث عن حمایة العلم والأذان والإسلام، المستھدفین من أمیركا والدول الغربیة، فمن سیفوز بھذه المعركة أو المنازلة ؟ وھل ستدفع تركیا 37 ملیار دولار وتطلق سراح برانسون، أم ستدخل في صراع مباشر مع أمیركا؟ الأیام حبلى .بالمفاجآت، وشعوب المنطقة ھي ضحیة الفساد والاستبداد والاستكبار
 
شريط الأخبار السيسي: انتهاء فترة رئاستي 2030 "أمر محسوم" والدستور لن يُمس اتحاد شركات التأمين والجمعية الأردنية للتأمينات تصدران بيانًا توضيحيًا بخصوص وقف التعامل مع 4 شركات تأمين.. نستغرب ونأسف، وهذا ردنا المستقلة للانتخاب تستقبل طلبات الترشح لانتخابات الغرف التجارية من الثلاثاء حتى الخميس %98 من الدراجات النارية اجتازت فحوصات السلامة ضمن الحملة الشتوية الأمن العام: توقيف شخصين بعد الاعتداء على حدث في عمّان بأداة حادّة الأمن العام: توقيف شخصين بعد الاعتداء على حدث في عمّان بأداة حادّة المدير التنفيذي لبورصة عمّان مازن الوظائفي: بورصة عمّان استحقت جائزة أفضل بورصة أداء، ومؤشرات الأداء وضعتها في الصدارة.. وهذه أبرز الإنجازات والتحديات هدد زميلته بصورها الخاصة داخل الجامعة.. أسبوع حبس وغرامة بحق طالب أردني ارتفاع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى 74,469 منذ بدء العدوان الإسرائيلي سرق مركبة أثناء صلاة الجمعة.. والقضاء الاردني يحسم مصيره تهديد بسحب الجنسية والترحيل – ما مصير إلهان عمر؟ الضمان يمنح المنشآت المدينة فرصة لإلغاء فوائد التقسيط.. وهذه الشروط خطر كبير على موائد المصريين.. أنواع من اللحوم يحذر منها أطباء القلب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.90 دينارا للغرام بورصة عمّان في أسبوع: ارتفاع المؤشر بنسبة 1.24% برئاسة المنصوري .. أول حكومة مغربية تراسها امرأة بـ 32 عضوا و7 نساء وحقيبة للذكاء الاصطناعي رغيف بـ1800 دولار... عندما يصبح الخبز أغلى من الذهب مراسلة «واشنطن بوست» بعد اعتداء المستوطنين عليها : هؤلاء ارهابيون وحوش ولن يُحاسَبوا أصيب بحادث في بدبي .. وفاة المهندس الأردني عاصم الوقفي إسرائيل تواجه 121 إجراءً عقابياً من 62 دولة