قانون الضريبة يحول " الأسرة " إلى مصطلح مالي

قانون الضريبة يحول  الأسرة  إلى مصطلح مالي
أخبار البلد -  



قانون الضريبة الجديد الذي من المنتظر أن يرسل إلى مجلس النواب قريبا، قال بأن الأسر التي يقل دخلها عن 1700 دينار أردني شهريا ( 20 ألف دينار تقريبا سنويا) لن تخضع لضريبة الدخل استنادا إلى مشروع القانون .
كما نفهم فإن دخل الأسرة المقصود به مجموع رواتب الزوج والزوجة، وربما يشمل بعض أفراد العائلة، حتى الأن لا نعرف، مع أن كل فرد يعمل تتعامل معه المؤسسات الحكومية بوصفه شخصية مالية مستقلة عن غيره ( الضمان الاجتماعي ، التأمين الصحي، القروض البنكية، مثلا) وله رقم وطني وسجل ضريبي مختلف، ورقم حساب خاص به وحده.
لكن حتى تدخل الحكومة أكبر عدد من الأسر في حسبتها، فقد احتالت على النص ودمجت وألغت الصفحة الشخصية المستقلة لكل فرد في العائلة في صفة "الأسرة".
في القانون الحالي المعمول به حتى اللحظة فإن الأسرة التي يقل دخلها عن 24 ألف لا تخضع للضريبة، وفي القانون الذي أسقطه تحرك الدوار الرابع وقف الرقم عند 16 ألف دينار، وفي مشروع القانون الحالي المطروح للنقاش فإن المزايدة وصلت عند حدود 20 ألف دينار. وهي لا تريد العودة إلى رقم 24 ألف دينار.
بمعنى أن الحكومة تريد أحكام سيطرتها على دخل الأسرة كاملة باعتبارهم شركاء في الضريبة، مع أنهم صفات اعتبارية مستقلة، فمثلا راتب الزوجة ملك خاص بها وليست ملزمة في الأنفاق على البيت طالما زوجها موجود.
هل مثلا تحتسب القروض والديون على جميع أفراد الأسرة أم على صاحب العلاقة فقط، هل تشارك الأسرة مثلا في دفع قسط السيارة والشقة للبنك، وفي حال تقصير صاحب العلاقة ( صاحب القرض) هل يطالب البنك من أفراد الأسرة الأخرين الدفع بوصفهم شركاء مثلا .
أن رواتب الزوج والزوجة مثلا لا يستقيم مع الدستور والعدالة. والأصل أن تتعامل القوانين مع كل فرد يحمل رقما وطنيا وسجلا ماليا أو تجاريا بوصفه شخصية مستقلة عن غيره، ولا يجوز وضعهم جميعا في سلة "رب الأسرة" الذي يتحمل وحده الكلف المالية للأسرة.
كما أن مفهوم الأسرة هو مفهوم اجتماعي وليس مالي، بمعنى أن الأسرة قد تكون مفككة أو العلاقة الزوجية في حالة انفصال أو طلاق.
نتمنى ان تعلن الحكومة عن نص القانون كاملا قبل إقراره من قبل مجلس الوزراء وقبل إرساله إلى النواب حتى تكون هناك إمكانية تلاف أي ثغرات قد تتسبب في تعثره من جديد
 
شريط الأخبار الضريبة تتابع الالتزام ببيع المعسل ضمن عبوات وعدم بيعه بالفرط وزارة الأشغال: طريق الرامة المؤقت مصمم لمرور مياه السيول عبر عباراته أو فوق سطحه جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان تستنكر وتدين الاعتداء الآثم على مرتبات الأمن العام النسور يفتتح أعمال المؤتمر الصحي العربي في البحر الميت .. فرص وتحديات في عصر الذكاء الاصطناعي- صور غرف الصناعة تستنكر الاعتداء الإرهابي الذي أدى لاستشهاد أحد نشامى الأمن العام الأرصاد تجدد تحذيراتها من تشكّل السيول في الأودية وتدعو إلى الحذر في منطقة البحر الميت انخفاض كبير على أسعار الذهب في الأردن السبت الاتحاد العربي للنقل البري يطرح أدوات عملية لتطوير ممرات برية بديلة لهرمز في أعمال الدورة الـ39 لمجلس وزراء النقل العرب بالإسكندرية الخدمة السرية تحبط محاولة استهداف جديدة لـ ترامب في واشنطن حبس مسؤول اسطبل وموظف 4 شهور بعد سقوط فتاة عن ظهر فرس بورصة عمّان في أسبوع: تراجع التداولات 20.5% وقطاع الصناعة يتصدر النشاط من النمو الاقتصادي إلى فرص العمل: لماذا لا يكفي أن ينمو الاقتصاد إذا لم يتحسن دخل الناس؟ التحالف: اعتراض صاروخ كروز أطلقه الحوثيون على الرياض مجلس الشيوخ في باراغواي يعزل الرئيس بينيا ويعين نائبه مكانه الحصبة تدب الرعب في امريكا .. كسرت حاجز الـ5 آلاف تحذيرات من السيول.. أمطار غزيرة وعواصف رعدية تضرب المملكة اليوم وفيات السبت 7-11-2026 الولايات المتحدة تصدر عقوبات جديدة متعلقة بإيران إحباط محاولة لتهريب 3 آلاف عنكبوت داخل جوارب آيزنكوت يضع 4 شروط لمن يريد الانضمام لحكومته ضمنها يهودية إسرائيل