الركود الاقتصادي ينجي اغنام الاْردن من السكاكين ٠٠٠٠٠ والروماني بلا رقم وطني ينافس البلدي

الركود الاقتصادي ينجي اغنام الاْردن من السكاكين ٠٠٠٠٠ والروماني بلا رقم وطني ينافس البلدي
أخبار البلد -   اخبار البلد-

لم يكن حال سوق الأضاحي في الأردن للعام الحالي، أفضل من غيره من الأسواق المحلية، التي ما تزال ومنذ بداية العام، تعاني ركودا ناتجا عن الضائقة الاقتصادية التي تسببت بها جملة من الإجراءات الحكومية.

وبحسب تجار مواشي، فإن الطلب وحجز الأضاحي، ما يزال أقل بكثير عن مستوياته في الفترات ذاتها من الأعوام الماضية، رغم تراجع ملحوظ في الأسعار وتحديدا الأضاحي البلدية.

التجار برروا في أحاديث "للأناضول”، سبب تراجع الإقبال على الأضاحي، إلى ارتفاع كلف المعيشة وانخفاض القدرة الشرائية للمواطنين

إلا أن تجار المواشي، ينشدون الفرصة الأخيرة لاستعادة بعض الحيوية لسوق المواشي، إذ من المعتاد أن يرتفع البيع في أول وثاني أيام عيد الأضحى.

ويتزامن عيد الأضحى هذا العام، مع بدء العام الدراسي الجديد، الأمر الذي يجعل تأمين احتياجات مستلزمات المدارس، أولوية قصوى لهم.

وقال تاجر المواشي محمود الحلبي، إن الطلب على تسمية وحجز الأضاحي ما يزال حتى الآن، ورغم بقاء يوم واحد للعيد، أقل بنحو 50 بالمائة عن مستوياته في مثل هذا الوقت من كل عام.

وأشار إلى أن الطلب متراجع عموما، خصوصا على المواشي المستوردة وتحديدا الرومانية، لأن أسعار المواشي البلدية انخفضت خلال العام الحالي.

ويراوح سعر الكيلوغرام من اللحوم البلدية 3.75 دنانير (5.28 دولارات) إلى 4.25 دنانير (5.99 دولارات).

فيما تتراوح أسعار اللحوم الرومانية للموسم الحالي، بين 3.70 دنانير (5.21 دولارات) إلى 4 دنانير(5.64 دولارات)، علما بأن الخراف الرومانية تأتي في المرتبة الثانية من حيث الطلب بالنسبة للأردنيين كأضاحي.

ويقدر حجم الإنفاق السنوي على شراء الأضاحي في الأردن، بنحو 30 مليون دينار (42.3 مليون دولار) على أساس 150 دينار (211.5 مليون دولار) متوسط سعر الأضحية، بينما مجموع الاستهلاك يصل إلى 200 ألف رأس.

وقال التاجر ناصر العواملة، إن الأسعار للعام الحالي أقل بكثير من العام الماضي، إلا أن الطلب ما يزال ضعيفا، متوقعا أن الأيام الأخيرة قبل يوم العيد طلبا أكثر.

ورأى أن الراغبين في شراء الأضاحي، يؤجلون عملية الشراء أملا بان تنخفض الأسعار عما هي عليه حاليا كلما اقترب العيد في ظل ركود السوق.

وارتفعت أسعار المستهلك (التضخم) الشهري في الأردن، بنسبة 0.2 بالمائة خلال يوليو/تموز الماضي، مقارنة مع الشهر الذي سبقه، وبنسبة 5.7 بالمائة عن الشهر نفسه من العام الماضي.

كما ارتفع تضخم خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري، بنسبة 4.5 بالمائة، مقارنة بنفس الفترة من 2017.

التاجر خالد العجوري، بيّن أنه لم يبدأ عرض ماشيته بعد بانتظار تحسن الإقبال على الشراء أو الحجز.

واتفق العجوري، مع سابقيه بأن الأسعار للعام الحالي "مناسبة”، خصوصا أسعار الماشية البلدية التي يفضلها الأردنيون، متوقعا في الوقت ذاته أن ينتعش الطلب عشية العيد.

وشهدت المملكة مطع العام الجاري، إجراءات حكومية تهدف لخفض عجز الموازنة البالغ 1.753 مليار دولار، عبر فرض ضرائب وزيادة أخرى، ورفع الدعم عن سلع استراتيجية كالخبز.

وتسببت هذه الإجراءات، وغيرها من القوانين التي تزيد من تكلفة المعيشة على المواطنين، في مظاهرات واحتجاجات خلال مايو/ أيار ويونيو/ حزيران الماضيين، أفضت للإطاحة بالحكومة السابقة، وتشكيل حكومة جديدة.


شريط الأخبار الملك يتلقى خلال الأيام الثلاثة الماضية 30 اتصالا هاتفيا من زعماء ورؤساء وقادة دول إعلام إيراني: خامنئي سيدفن في مدينة مشهد الحنيطي: لن نسمح باختراق الأجواء الأردنية من أي طرف وسنتعامل بحزم مع أي تهديد يمس المملكة حظر نشر أي معلومات أو فيديوهات تتعلق بالعمليات الدفاعية للأردن شباط أكثر دفئاً وثاني أعلى حرارة تاريخياً مع ضعف مطري واسع عدد الشركات المسجلة يرتفع 35% خلال الشهرين الماضيين الصفدي: التركيز على الحرب مع إيران لا يجب أن يؤدي إلى نسيان الكارثة الإنسانية في غزة "الحرس الثوري" يهدد بضرب كل المراكز الاقتصادية في الشرق الأوسط أحداث يضرمون النار بـ3 مركبات وشقة سكنية في العقبة ضربات إسرائيلية وأميركية على مقر مجلس الخبراء المكلف بانتخاب المرشد الإيراني "هيئة الاتصالات" تحذر الأردنيين قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية: الإدارة الاقتصادية الكفؤة ركيزة أساسية في حماية منظومة الأمن الوطني فوضى الدور ونقص المحاسبين يربك مراجعي مركز صحي جبل النصر الشامل اسامه الراميني يكتب.. بوتين يبيع إيران "والمتغطى بالروس" بردان الجيش العربي "الأردني" يعلق على الصواريخ الايرانية في المملكة العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي بشرى للاردنيين : زيت الزيتون التونسي وصل انهيار جنود أميركيين بعد استهداف قاعدة عسكرية بالخليج.. ما الحقيقة؟