خبراء:ما يحدث في بعض الحضانات المنزلية ينبىء بخطورة

خبراء:ما يحدث في بعض الحضانات المنزلية ينبىء بخطورة
أخبار البلد -   اخبار البلد - أصبح هاجس الأم العاملة الاكبر تأمين حضانة مناسبة ترتقي إلى المستوى الصحي ، وتتوافق مع الامكانيات المادية للأسرة في ظل الارتفاع الملموس لاقساط الحضانات بجميع مستوياتها، الامر الذي يدفعها للتفكير بحضانة منزلية تسهل عليها مهمتها. إلأ أن العشوائية الحاصلة في الحضانات المنزلية، وغير المرخصة لغاية الان، وتعرض بعض الاطفال إلى مخاطر صحية وتربوية كشف ضرورة وضع تعليمات أو أسس تنظم آلية عملها، وبخاصة بعد تزايد حجم الاعلانات عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون رقابة.

وتنص المادة (4/أ) من قانون رخص المهن رقم (28) لسنة 1999، على انه لا يجوز لاي شخص ان يتعاطى اي مهنة في منطقة البلدية أو خارجها ما لم يحصل على رخصة بذلك.

ويبين خبراء ومختصون  أن ما يحدث داخل هذه الحضانات من اساءة أو عنف للطفل او أي استغلال سواء نفسي او جسدي او اجتماعي هو نتيجة لغياب الرقابة على هذه الحضانات.

ويؤكدون ان واقع الحال يزداد سوءا في ظل غياب استراتيجيات ودراسات وطنية تعنى بالحضانات بشكل عام والمنزلية منها بشكل خاص، ما تستدعي الضرورة الى اعدادها وفق خطة ممنهجة، وما يحدث في بعض الحضانات المنزلية ينبىء بخطورة لا تحمد عقباها على صحة ونمو الطفل جسديا اوذهنيا او نفسيا.

يضطر الأهل للبحث عن حضانة منزلية لأبنائهم تكون قريبة من سكنهم وبكلفة أقل منها من الحضانات الخاصة المرخصة والمعتمدة من وزارة التنمية الاجتماعية والتي تصل تكلفة الرعاية في البعض منها الى ألفي دينار بالسنة .

ووفقا لوزارة التنمية الاجتماعية لا تتوافر أية احصائيات عن الحضانات المنزلية كونها غير مرخصة لغاية الان، فيما يبلغ عدد الحضانات المرخصة (1291) حضانة، بمختلف مناطق المملكة، تم تسجيل(81) حضانة منها خلال هذا العام. . وتبلغ نسبة المتزوجات العاملات في المملكة 50.5%، وعدد الأطفال من عمر الولادة حتى أربع سنوات حوالي مليون و125 الف طفل، بحسب دائرة الاحصاءات العامة.

تهديد وترهيب الاطفال في الحضانات المنزلية ضاقت بالموظفة سمية الأمين، الأرض ذرعاً، بعدما كاد يتفطر قلبها على ابنها قصي ذي الثلاثة أعوام، شهقات تلفظها بشدة حينما رأته ملقى على الأرض دون حراك أو نفس ، لفقدانه الوعي، فحملته إلى أقرب طبيب، لتكتشف أنه أخذ جرعات زائدة من مستحضر دوائي يدعى 'بيبكال' يوقف نشاط من يتجرعه ويعمل على تنويمه، ففتك في جسده حتى أصيب بانسداد في البول وانتشار السموم في جسده، وعلمت حينها أن حاضنته التي ترعاه يوميا أثناء وجودها بالعمل، هي التي كانت تدس المستحضر في الطعام .

وازدادت قناعتها بذلك، لأنها ترى بعينها أن واقع منزل حاضنته غير نظيف ، فهو يحتضن 12 طفلا في غرفة واحدة؛ لا تتوفر فيها أدنى متطلبات الرعاية الصحية والتربوية، فسلّمت أمرها لله ، وتوقفت عن العمل
 
شريط الأخبار “بالوثائق”.. خمسة مقاولين يقاضون النقيب الدويري وثلاثة أعضاء آخرين أمام المحكمة الإدارية و”أخبار البلد” تنشر لائحة الدعوى توضيح حول أنظمة الدفع وخدمة "كليك" في الأردن صراع هرمز يتصاعد: ترمب ينذر طهران بـ«نفاد الصبر»... وعراقجي يرد: المضيق مفتوح للأصدقاء هجوم سيبراني غامض يستهدف محطات الوقود في الولايات المتحدة الوكالة الإسلامية الدولية للتصنيف تعيد تأكيد تصنيف الجودة الشرعية للبنك الاسلامي الأردني عند AA+ (SQ) انخفاض أسعار الذهب محليا 3.2 دنانير للغرام.. وعيار 21 عند 92.3 دينارا المومني يدعو للموازنة بين السرعة والدقة عند التعامل مع الذكاء الاصطناعي في ذكرى النكبة الـ78… زيتون فلسطين شاهد على اقتلاع لا يتوقف نقابة الصحفيين تنعى شقيق الزميل مشهور الشخانبة وأخبار البلد تشاطر الزميل احزانه المتحدة للاستثمارات المالية: بورصة عمّان تواصل صعودها الأسبوعي والتداولات ترتفع إلى 68.5 مليون دينار معرض الوكالات والامتياز التجاري ينطلق الشهر المقبل في عمّان فيديو.. قرش بطول 3 أمتار يثير الذعر على شواطئ البحر الأحمر الرمثا والحسين في مواجهة حاسمة بنهائي كأس الأردن اليوم شركة هوندا اليابانية تتكبد أول خسائر سنوية منذ 76 عاماً سحب عاجل لكريم شهير يعالج اﻷكزيما بسبب تلوثه ببكتيريا قاتلة استمرار الرياح المثيرة للغبار حتى الثلاثاء المقبل وفيات السبت 16-5-2026 إعلان نتائج انتخابات رابطة الكتاب الأردنيين - أسماء وفاة و9 إصابات إثر تصادم بين (بكب) و5 دراجات نارية في المفرق إسرائيل تعلن اغتيال عز الدين الحداد «العقل المدبر» لـ 7 أكتوبر