لا تخذلوا الشهداء الذين افتدوكم

لا تخذلوا الشهداء الذين افتدوكم
أخبار البلد -  


الممرض في مستشفى السلط، مصطفى السعايده العبادي الذي قبّل بسطار الشهيد البطل معاذ الدماني، يستحق «بوسه بين العيون». فقد عبّر عن ذروة الامتنان والعرفان للفرسان الذين سعوا بأقدامهم الثابتة الجسورة، إلى مواجهة الخوارج المذهونين، وهم يعلمون انها مواجهة محفوفة بالموت، دفاعًا عن الحياة في بلادنا.
يوم أمس الاول في الجفر عزينا السيدة محيلة والدة الشهيد. وعقيلته السيدة ريم الجبور. ونجله الياس الطفل ذا الخمس سنوات. وأشقاءه زياد وحاتم وعلي وابن عمه المتصرف عيد الدماني.
كانت جدة الطفل ووالدته مهجوستان بمصير الطفل الياس ينتابهما قلق فتاك وهو قلق عظيم يصب في مصلحة الياس والوجه الآخر له أنهما ستذودان عن الياس ذودًا متواصلاً شرسًا.
قلت ان رحيل الأب الفاجع المبكر ليس نهاية العالم فنحن نقول «اللي ما إله أب إله رب».
واستذكرت امام الاسرة المكلومة انني فقدت ابي وكان عمري سنة واحدة و7 شهور و 26 يوما. وعشت وكافحتوحققت ما حققه من ظل آباؤهم فوق رؤوسهم.
وروت لنا السيدة ام الياس انها والشهيد مرا من أمام مدرسة خاصة يوم الواجب وقبل المناداة والشهادة بقليل فقال لها: «يا رب اقدر ادرس ابني في هذه المدرسة الخاصة»! وكان واضحا ان الياس، الذي يحفظ جداول الضرب، وما لا يحفظه ويعرفه أقرانه، قد لقي عناية بالغة من والديه.
وتفصح عقيلة الشهيد: ليس لنا بيت. او سيارة. او أرض. وراتب الشهيد 420 دينارًا وعليه قرض وفي حسابه بالبنك 24 دينارًا. ونحن نعيش في إسكان وظيفي بالزرقاء. وقد حجز مقعدا لابننا في روضة الدر المنثور بالزرقاء ودفع 100 دينار و كان سيدفع بقية الاقساط بعد أن ينهي دورته التدريبية الشهر القادم».
وأول الأمر وآخره، فإن فعل التعزية بالشهداء الأبرار هو فعل وطني علاوة على انه واجب فردي. ويبهج القلب اننا نرى آلاف ابناء الوطن وبناته ينزلون عن الكنبة ويخرجون من قعدات الفيسبوك والواتساب والمسلسلات والاراقيل ويتوجهون الى أداء الواجب في الجفر والكمشة ودير السعنة وراسون وسوف وبصيرا والعين البيضاء وعي وادر بهمة وعزم وفرح.
لما شاهد صورتنا معه على الموبايل قال الياس: «انا تصورت مع الملك وصرت مشهورا». نعم يا بني فإن والدك اصبح راية في سماء الوطن وكتب اسمه بالدم والفداء في سفر الخالدين وورثت عنه صيتًا وسمعة ومجدًا.
ويظل أن على المجتمع أن يفعل شيئًا مختلفًا نوعيًا مجزيًا جديدًا لأسر الشهداء الذين جادوا بأرواحهم وهم مطمئنون الى ان شعبهم خلفهم سيعتني بأسرهم ولن يخذلهم. وتلك رسالة مهمة للنشامى ابناء المؤسسة العسكرية والمؤسسات الأمنية المنذورين للشهادة والذين يجعلون الحياة ممكنة في هذا الوطن الجميل.

 
شريط الأخبار الأمن العام يتعامل مع 4 بلاغات لسقوط شظايا ومقذوفات دون إصابات نقابة اصحاب استقدام العاملين في المنازل تنعى شقيق زميلهم فادي العبيدات الحكومة توضح عن التسعيرة الشهرية للمحروقات بدء انتخابات نقابة الفنانين الأردنيين تقرير يكشف تفاصيل حياة مادورو وزوجته داخل السجن النوتي يثمن اللقاء الحواري الايجابي بين غرفة تجارة عمان ورؤساء النقابات واصحاب المهن في سبيل تطوير التعاون - صور اكتشاف أقدم دليل على الاستيطان البشري خارج أفريقيا في حوض نهر الزرقاء 10 آلاف جندي أميركي وزوارق انتحارية.. أميركا تستعد للأسوأ ارتفاع أسعار الذهب عالميًا .. والأونصة إلى أكثر من 4420 دولار 261 مصابًا خلال 24 ساعة في إسرائيل والحصيلة ترتفع إلى 5492 منذ بدء الحرب نظومة الدفاع الجويّ الإسرائيلية عاجزة عن صدّ الصواريخ.. بروفيسورٌ إسرائيليٌّ: إستراتيجيّة إيران إغراق الدفاع تحت طوفانٍ حقيقيٍّ من الصواريخ وفيات الجمعة 27 - 3 - 2026 غارات إسرائيلية تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت ارتفاع طفيف على درجات الحرارة وسط تحذيرات من الضباب والانجماد نقابة المقاولين على صفيح ساخن… تأجيل يثير الشكوك 3870 ميجا واط الحمل الكهربائي المسجل الخميس "الملكية الأردنية" تتحدث عن حركة الركاب وزيادة التكاليف وأسعار التذاكر الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جندي ثان خلال معارك جنوب لبنان هيئة البث الإسرائيلية: خلافات حادة بين واشنطن وتل أبيب حول "صفقة إيران" وصول شحنتين من النفط بإجمالي مليونَي برميل