اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لا تخذلوا الشهداء الذين افتدوكم

لا تخذلوا الشهداء الذين افتدوكم
أخبار البلد -  


الممرض في مستشفى السلط، مصطفى السعايده العبادي الذي قبّل بسطار الشهيد البطل معاذ الدماني، يستحق «بوسه بين العيون». فقد عبّر عن ذروة الامتنان والعرفان للفرسان الذين سعوا بأقدامهم الثابتة الجسورة، إلى مواجهة الخوارج المذهونين، وهم يعلمون انها مواجهة محفوفة بالموت، دفاعًا عن الحياة في بلادنا.
يوم أمس الاول في الجفر عزينا السيدة محيلة والدة الشهيد. وعقيلته السيدة ريم الجبور. ونجله الياس الطفل ذا الخمس سنوات. وأشقاءه زياد وحاتم وعلي وابن عمه المتصرف عيد الدماني.
كانت جدة الطفل ووالدته مهجوستان بمصير الطفل الياس ينتابهما قلق فتاك وهو قلق عظيم يصب في مصلحة الياس والوجه الآخر له أنهما ستذودان عن الياس ذودًا متواصلاً شرسًا.
قلت ان رحيل الأب الفاجع المبكر ليس نهاية العالم فنحن نقول «اللي ما إله أب إله رب».
واستذكرت امام الاسرة المكلومة انني فقدت ابي وكان عمري سنة واحدة و7 شهور و 26 يوما. وعشت وكافحتوحققت ما حققه من ظل آباؤهم فوق رؤوسهم.
وروت لنا السيدة ام الياس انها والشهيد مرا من أمام مدرسة خاصة يوم الواجب وقبل المناداة والشهادة بقليل فقال لها: «يا رب اقدر ادرس ابني في هذه المدرسة الخاصة»! وكان واضحا ان الياس، الذي يحفظ جداول الضرب، وما لا يحفظه ويعرفه أقرانه، قد لقي عناية بالغة من والديه.
وتفصح عقيلة الشهيد: ليس لنا بيت. او سيارة. او أرض. وراتب الشهيد 420 دينارًا وعليه قرض وفي حسابه بالبنك 24 دينارًا. ونحن نعيش في إسكان وظيفي بالزرقاء. وقد حجز مقعدا لابننا في روضة الدر المنثور بالزرقاء ودفع 100 دينار و كان سيدفع بقية الاقساط بعد أن ينهي دورته التدريبية الشهر القادم».
وأول الأمر وآخره، فإن فعل التعزية بالشهداء الأبرار هو فعل وطني علاوة على انه واجب فردي. ويبهج القلب اننا نرى آلاف ابناء الوطن وبناته ينزلون عن الكنبة ويخرجون من قعدات الفيسبوك والواتساب والمسلسلات والاراقيل ويتوجهون الى أداء الواجب في الجفر والكمشة ودير السعنة وراسون وسوف وبصيرا والعين البيضاء وعي وادر بهمة وعزم وفرح.
لما شاهد صورتنا معه على الموبايل قال الياس: «انا تصورت مع الملك وصرت مشهورا». نعم يا بني فإن والدك اصبح راية في سماء الوطن وكتب اسمه بالدم والفداء في سفر الخالدين وورثت عنه صيتًا وسمعة ومجدًا.
ويظل أن على المجتمع أن يفعل شيئًا مختلفًا نوعيًا مجزيًا جديدًا لأسر الشهداء الذين جادوا بأرواحهم وهم مطمئنون الى ان شعبهم خلفهم سيعتني بأسرهم ولن يخذلهم. وتلك رسالة مهمة للنشامى ابناء المؤسسة العسكرية والمؤسسات الأمنية المنذورين للشهادة والذين يجعلون الحياة ممكنة في هذا الوطن الجميل.

 
شريط الأخبار أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا المنتخبات المتأهلة رسمياً إلى دور الـ 32 ببطولة كأس العالم 2026 ترامب: أعمل على حل المشاكل بما فيها نتنياهو إيران: توقيع اتفاق للإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول المجمدة وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر إسرائيل عن اتفاق وقف النار مع لبنان: أيدينا مكبلة.. الجنود بط في حقل رماية رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح مباني كتيبة الحرس الملكي الآلية/ 6 في موقعها الجديد انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من 2026 هام من الأمن العام بشأن مباريات النشامى وزارة الطاقة: العدادات الذكية تمهّد لتطبيق التعرفة الزمنية الفيصلي يعين الشوبكي مديرا للنادي وزارة العمل تقرر زيادة دعم مشاريع خريجي التدريب المهني مليون دينار إضافية ماجد غوشة يشكر أمين عمان على التعاون مع مطالب قطاع الإسكان ويثمن تمديد مهلة تسوية الأبنية المخالفة افتتاح دورة المكلفين بخدمة العلم "الدفعة الثانية" وفاة وإصابة 6 أشخاص بتدهور مركبة على الطريق الملوكي في الكرك 15.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان لا تغلبوا حالكوا يا هيئة الخدمة.. منصب امين الادارة المحلية محجوز لبكر الرحامنة!! اخبار البلد تكسب اربع قضايا دفعة واحدة ضد فارس بريزات رئيس سلطة اقليم البتراء السابق توفير حافلات نقل مجانية لحضور فعاليات مشاهدة مباراة النشامى