عقود شراء الخدمات وعدالة الرزاز

عقود شراء الخدمات وعدالة الرزاز
أخبار البلد -  

اخبار البلد-

د. مهند مبيضين


يُبدي الناس حماساً لمسار وسلوك الدكتور عمر الرزاز كرئيس حكومة. فالرجل لا يفكر بإرضاء الجمهور وحسب، ولا يريد أن يكون مصطنعا، قد يكون ربح أو خسر في تشكيلة فريقه، لكنه يبني بصورة إيجابية الحضور، مشفوعة بالتواضع، لكن الهيبة والحزم والجدية مطلوبان، فكما قيل الرئيس لم يستطع التجرد من انسانيته حين التقط صورة مع أحد ذوي الاحتياجات الخاصة عند باب منزله، لكن ماذا عن حقوق وحياة الآخرين من هذه الفئة.
البعض سمى حركة الرئيس بالاشتباك الإيجابي ( وهو مصطلح تملك براءته المبادرة النيابية ومؤسسها الدكتور مصطفى حمارنه إبان حكومة د. عبدالله النسور التي اشتبكت مع النواب وضمنتهم دون أن تجري حوارا مع الناس)، ولكن مع الرزاز الاشتباك مع الشارع وهموم الناس أجدى دون مسميات، فيكون ايجابياً وبريئاُ حين لا نتدخل في تصنيفه.
الأسئلة الحائرة عند الناس تكمن في قدرة الحكومات على تمرير ما تريد في تسويق مقولة «العدالة في الفرص»، وهو أمر لطالما تحدث عنه الرئيس الذي يدعو إلى التحول نحو دولة الإنتاج ومغادرة دولة الريع، ونقول: لا مغادرة للريعية دون انهاء كافة اشكال المحسوبية والعطايا والهبات والتعيينات غير المبررة وغير المنصفة.
قبل أيام عين شاب مفوضاً في مجلس هيئة الاتصالات (وقد لا يكون التعيين اكتمل قانونيا)، والشخص المعين قد يكون شاباً محترماً، ولكن السؤال ثار لأنه شقيق نائب، وقد يقال: هل يحرم من حقه لأن شقيقه نائب، لكن كان هناك إعلان ومفاضلة، وقبل أيام عين نائب سابق كمستشار في وزارة الزراعة، وقوبل التعيين بأسئلة عن التوقيت وسببه وارتباطه بحادثة اعتداء اشخاص في فاردة قبل ثلاثة أسابيع على شرطي قيل أنه قريب للنائب السابق المعين، فهل كان الأمر تسوية أو ضغطا أو مكافاة لصاحب السعادة أم ان الضرورة ملحة لتعينه باسمه ومؤهلاته، والآن يجري الحديث عن تعيينات بنظام شراء الخدمات وهو تحايل على القانون، فيقال هذا ليس تعيين بل عقد شراء خدمات.
ليس الرئيس الرزاز بعمر بن الخطاب، ولا يمكن له أن يعمل لوحده، ويجب ممارسة الرقابة دون اتهامية او تجريح، لكن على الحكومة بالمقابل أن تتوخى الدقة وتصارح الناس وتنهي المحسوبيات، فهذا ما يدحض الاشاعات ويعقلن الشارع.
في ثنايا الأسبوع صدرت تصريحات عن مشروع منصة «حقك تعرف»، فالرئيس يحب هذا النوع من المبادرات وهو من دعم تأسيس مرصد أكيد في معهد الإعلام الأردني حين كان مديرا لصندوق الملك عبدالله الثاني، لكن ماذا تفعل كل المراصد حين يسلب شخص حقوق آخرين لأن والده وزير سابق أو نائب عامل او سابق او وجيه؟ والسؤال الأهم أليس من حقنا أن نعرف من سهل هروب عوني مطيع. ومن سهل انسياب اعماله المخالفة خلال الأعوام التي مضت.

 
شريط الأخبار الملك يتلقى خلال الأيام الثلاثة الماضية 30 اتصالا هاتفيا من زعماء ورؤساء وقادة دول إعلام إيراني: خامنئي سيدفن في مدينة مشهد الحنيطي: لن نسمح باختراق الأجواء الأردنية من أي طرف وسنتعامل بحزم مع أي تهديد يمس المملكة حظر نشر أي معلومات أو فيديوهات تتعلق بالعمليات الدفاعية للأردن شباط أكثر دفئاً وثاني أعلى حرارة تاريخياً مع ضعف مطري واسع عدد الشركات المسجلة يرتفع 35% خلال الشهرين الماضيين الصفدي: التركيز على الحرب مع إيران لا يجب أن يؤدي إلى نسيان الكارثة الإنسانية في غزة "الحرس الثوري" يهدد بضرب كل المراكز الاقتصادية في الشرق الأوسط أحداث يضرمون النار بـ3 مركبات وشقة سكنية في العقبة ضربات إسرائيلية وأميركية على مقر مجلس الخبراء المكلف بانتخاب المرشد الإيراني "هيئة الاتصالات" تحذر الأردنيين قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية: الإدارة الاقتصادية الكفؤة ركيزة أساسية في حماية منظومة الأمن الوطني فوضى الدور ونقص المحاسبين يربك مراجعي مركز صحي جبل النصر الشامل اسامه الراميني يكتب.. بوتين يبيع إيران "والمتغطى بالروس" بردان الجيش العربي "الأردني" يعلق على الصواريخ الايرانية في المملكة العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي بشرى للاردنيين : زيت الزيتون التونسي وصل انهيار جنود أميركيين بعد استهداف قاعدة عسكرية بالخليج.. ما الحقيقة؟