اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مناجاة صائم

مناجاة صائم
أخبار البلد -  

 


 

ربي.. لا تردني إذا تقطعت الأسباب ، وأتيتك من الظلام ، وأنت الملاذ الأخير ، فنورك يشدني من كل مكان ، وأنا امشي خلف النور ، فلا تحجبه عني فلا أعود أتجمع ، ولا تجعل أخطائي تغلق الطريق فيهزمني الطين ، إن نورك يناديني فأخرج من كل الإنحاء ، اسمع صوت الخلود ، وأمر فوق شاهد مقبرتي ، وأذكر أني سأغادر بعد قليل.

ربي.. إن كل مكان يذكرني بالرحيل فأدق بابك النوراني ، وأذرف دمعي على قلب لا يهدأ ، وروح لا تقرأ لافتة الفناء على ظهرها.

غداً سيأتون إلى اثري الصغير ولن يعرفونني ، فستبكي ذكراي «بدون فائدة» ، ويمرون من قصتي الفانية ولا يعتبرون ، فيا ربي كن لي الملاذ الأخير ، واقبلني إذا أتيتك وعلى قدمي اثر الخطيئة ، فأنا امشي خلف النور ، ولا تسرقني معزوفة الظلام من المشوار الصعب ، وغداً أتصدع، وانهار ككومة من تراب ، وينتهي الحزن .

ما أعذب الحزن عندما يحط في النفس الفانية ، وما أحلى الألم وهو يدك في الجسد الهالك ، فكل الأشياء مربوطة بحبل الزوال ، وتمضي نحو انتهائها ، «وكل شيء هالك إلا وجهه» ، فامنحني من وجهك المبارك مسحة ضياء ، كي أتلاشى بلا خوف ، وأحزن بلا حدود ، كي تهون المصيبة يا ربي اجعلني أمام مرآة النهاية أرى صورتي الفانية فأدب نعي الخسوف على كل المخلوقات.

ويا ربي إذا أتيتك من طريقي فلا تتركني على بوابة اليأس ، فليس لي مكان اذهب إليه ، واجعل لي نهاية عند بابك الكبير ، وامنحني منك الرجاء ، وعندك الانتهاء ، وإذا سويتني مع التراب فلا تدع الشوك ينمو فوقي ، فشوك العمر قتل زهري ، وتلوثت بالأمل ، فخف سيري إليك ، وحملت معي التراب ، ووقفت في طريقي حتى ناديتني فأنقصت وزني ، ونحل جسمي ، وخرجت نحو ندائك الخالد ، ولما انتبهت وجدتني اجيء بيدين خاويتين فاسال ترابي الخجل. لن أتوقف وأنت تناديني ، وأنا قدماي حافيتان ، وخلفي ضجيج العالم ، ونهاية كل شيء ، فاقبلني إذا أتيتك بلا ملامح ، واجعلني أفوز بالقبول من لحظة المثول.

يا ذا الجناب ، افتح الأبواب ، تعب التراب ، وعم العذاب ، والآيب عاد من بعد الغياب ، في ذاتكم ذاب ، قاصداً الاقتراب ، همه «لقى» الأحباب ، العبد تاب..

السالك جاء ، قبل اللقاء ، خوفه داء ، ودواؤه الرجاء ، فافتح الأنحاء والأضواء ، ولا تشمت الأعداء ، واجعل عندك الانتهاء ، يا قابل الدعاء..

خيط نور يبحث عن النور ، هجر الدنيا والدور ، همه رضى الغفور ، والوصل والحضور ، وقبر بين القبور..

إذا جاءك المشتاق ، فلا تغلق الآفاق ، ويكفيه ما ذاق ، من حرقة وفراق ، ومن لوعة واحتراق ، «هو زائل وأنت باق»..

أفضى إلى خالقه أسراره ، وانقطعت عن الناس أخباره ، وأطفأ عقب الشوق ناره ، وفي المدى ضاعت آثاره.

شريط الأخبار يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!!